حتي تعرف كيف تصل سريعا للموضوعات التى ترغب تصفحها ، يرجي زيارة صفحة ( خريطة المدونة Blog Map )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات EUR / USD. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات EUR / USD. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 ديسمبر 2021

اليورو تماسك لبعض الوقت أمام الدولار القوي، فهل يمكننا شراء اليورو؟

 نجح الدولار في تقديم أداء قوي أمام جميع العملات الرئيسية علي مدار الاسابيع الأربعة الماضية. لكن ظل اليورو متماسك امام قوة الدولار خلال أيام التداول الأخيرة. 

ربما يستطيع اليورو ان يستثمر موجة التصحيح المتوقعة للدولار الأمريكي في إحراز بعض التقدم، خاصة بعد أن تدنت أسعار اليورو بشكل حاد منذ بداية الربع الأخير من هذا العام. 

الرسم البياني للأربع ساعات 

يظهر الرسم البياني لليورو أمام الدولار، أن اليورو لا يزال يعاني من ضغوط القوي البيعية، لكن المبشر في الأمر إن إختراق مستوي 1.1375 لأعلي سيقلب موازين التداول لصالح ثيران اليورو، لتكون مستويات المقاومة 1.1525 أول هدف يليه مستوي 1.1665. 

لذلك ننصح بإستمرار بيع اليورو طالما ان الاسعار أسفل مستوي 1.1375. وننصح بشراء اليورو  بقوة حال كسر مستوي 1.1375 لأعلي. 




الجمعة، 11 ديسمبر 2020

اليورو بدأ أول خطوات الإنطلاق، فهل يستطيع الحفاظ علي مكاسبه ليستمر في الصعود

 شهد سوق العملات الأجنبية حالة من التماسك وعدم وضوح الإتجاهات خلال النصف الثاني من عام الوباء 2020، لكن ربما التحركات السعرية خلال الأيام القليلة الماضية بدأت تظهر بعض الوضوح خاصة علي المستويات الزمنية أكبر من التداولات اللحظية. 

خلال احد تقاريرنا عن اليورو المنشور في منتصف أغسطس من هذا العام والمنشور تحت عنوان (اليورو عند أعلي سعر في عامين، وعلي المدي المتوسط لا يزال أمامه أهداف صاعدة) كنا قد أشرنا ان اليورو له اهداف متوسطة المدي بعيدة اولها مستوي 1.25. 

التحركات الحالية لليورو خاصة مع التراجع الحاد للدولار منح أوروبا الفرصة لتكون الخيار الأفضل لجذب رؤوس الأموال للإستثمار في أصول المخاطرة. كذلك إرتفاع شهية المستثمرين للمخاطر بعد إكتشاف عدة لقاحات لوباء كورونا المستجد. حفزت الأسواق أكثر للتخلي عن الملآذات الآمنة والعودة للمخاطرة من جديد. 

الرسم البياني اليومي 


يظهر بوضوح في الرسم البياني اليومي ان اليورو يتحرك في إتجاه صاعد منذ منتصف مايو 2020، والمنطقة العرضية من منتصف يوليو كانت مجرد فترة توقف قبل إستئناف الإتجاه الصاعد. 

نجح اليورو في كسر حد المقاومة الاصعب عند مستوي 1.20، والذي أصبح يمثل أهم دعم أسفل الاسعار الحالية.

يمثل حاليا مستوي 1.2175 مستوي المقاومة الحالي أمام اليورو. والذي نجح في إيقاف صعود اليورو مؤقتا. وربما العودة لإختبار مستوي 1.20 هو الهدف الحالي لليورو. 

النصيحة: شراء اليورو حول مستوي الدعم 1.20 او بعد كسر مستوي 1.2175 لأعلي، ليكون مستوي 1.2250 هو الهدف الأول يليه مستوي 1.25، ويكون أمر وقف الخسارة عودة الاسعار اسفل مستوي 1.20. 




السبت، 26 سبتمبر 2020

اليورو ينهي حالة التداولات الحائره ويحدد وجهته القادمه، والبيع هو القرار الأفضل

 بعد حيرة إستمرت شهرين تقريبًا، اليورو قرر السقوط، مخاوف البنك المركزي الأوروبي من إرتفاع قيمة اليورو أكثر من اللازم، وتخفيض التوقعات الخاصة بالتضخم، وإستمرار برنامج شراء الأصول، كلها أسباب تضغط علي اليورو بقوة، وخاصة مع تزايد المخاوف بشأن الخروج الفوضوي لبريطانيا من الإتحاد الاوروبي. 

أشرنا في تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو يلتمس طريقه بين أمواج متلاطمة، والتضخم هو الخطر) إلي الضغوط المتزايدة علي المركزي الأوروبي والتي لن تسمح لليورو بإستمرار الصعود في الوقت الحالي.

كنا نعتقد بقوة في أن القرار الأكثر رشد لتداول اليورو خلال الفترة الماضية هو البقاء خارج السوق لتتضح الرؤية أكثر وبالتالي تكون المخاطرة أقل. حاليا أفصح اليورو عن وجهته.

الرسم البياني للأربع ساعات


تخطت الأسعار كلا من الحد الأدني للقناة العرضية، وكذلك خط الإتجاه الصاعد لأسفل، مما يعني أن القوي البيعية باتت مسيطرة علي تداولات اليورو. وخاصة مع الإغلاق الأسبوعي السلبي. 

بدأ اليورو يتحرك داخل قناة سعرية هابطة، والتي تشير بوجود إحتمال للإرتداد مجددا نحو المنطقة بين مستوي 1.17 و مستوي 1.1750، ونعتقد أن هذه المنطقة ممتازة لإرتكاز صفقات البيع علي اليورو.

تمثل المستويات 1.15 ثم 1.14 أهداف محتملة لليورو في ظل التخلي عند الإتجاه الصاعد وبداية الحركة في إتجاه هابط.

بناءًا علي ذلك ننصح ببيع اليورو من المنطقة بين مستوي 1.17 و 1.1750، ليكون مستوي 1.15 أول هدف يليه مستوي 1.14، وليكون أمر وقف الخسارة هو كسر الأسعار لخط الإتجاه الهابط الجديد. 



الجمعة، 11 سبتمبر 2020

اليورو يلتمس طريقه بين أمواج متلاطمة، والتضخم هو الخطر

حمل تقريرنا الأخير عن اليورو المتشور تحت عنوان (اليورو لا يريد المزيد من القوة و الدولار لا يزال مهدد بالمزيد من الضعف) مخاوف البنك المركزي الأوروبي من صعود اليورو بأكثر مما ينبغي، ويبدو أن الأحداث الحالية قد تدفع اليورو للصعود أن لم يستطع المركزي الأوروبي من الإمساك بزمام الأمور.

كانت توصيتنا لتداول اليورو امام الدولار هو شراء اليورو ضمن نطاق سعري ضيق، وبالفعل حقق اليورو الهدف المتوقع، ولا تزال تداولات اليورو في نطاقها المحدود.

تظهر المؤشرات الإقتصادية أن الربع الثالث من العام الحالي أفضل بكثير من الربع الثاني العاصف. كل المؤشرات إيجابية لليورو تقريبا لكن يظل التخضم منخفض أكثر من المطلوب حيث سجل التضخم الأساسي أدنى مستوى في تاريخه عند 0.4٪ في أغسطس.
قد يجبر هذا الانخفاض البنك المركزي على خفض توقعات التضخم الخاصة به، وهو ما يشير إلى أن حجم برنامج شراء الأصول الذي يبلغ 1.35 تريليون يورو، هو هدف للبنك المركزي. وبالتالي ربما أصبح تراجع اليورو هدف صريح للمركزي الأوروبي.

الرسم البياني للأربع ساعات


الرسم البياني للأسعار يظهر بوضوح حالة اليورو، يتحرك اليورو أعلي خط إتجاه صاعد، وحاليا تتحرك الأسعار في نطاق عرضي بين مستوي 1.20 كحد أقصي ومستوي 1.17 كحد أدني. 

ربما تشير الأحداث حاليا أن النطاق العرضي لليورو بات أقرب لكسر الحد الأدني لأسفل، أي أن الإتجاه المحتمل لليورو سيكون نحو الأسفل. لكن ذلك يظل توقع حتي يحدث.

ربما القرار الأكثر حكمة هو البقاء خارج السوق حتي يتخطي اليورو أحد حدي القناة العرضية.

 لكن التداولات الحالية يمكن أن تكون جيدة أيضا بشراء اليورو قرب الحد الأدني 1.17 ويكون أمر وقف الخسارة أسفل الحد الأدني، وبيع اليورو قرب الحد الأقصي 1.20 ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأقصي لأعلي.



الأحد، 16 أغسطس 2020

اليورو عند أعلي سعر في عامين، وعلي المدي المتوسط لا يزال أمامه أهداف صاعدة

خلال تقريرنا السابق عن اليورو المنشور تحت عنوان (الصعود القوي لليورو يمكن إدراكه بشكل أفضل ضمن تداولات المدي الطويل) كنا قد وضحنا الرؤية طويلة الأجل لليورو، وكذلك حددنا بأن مستوي 1.25 هو أهم أهداف اليورو علي المدي المتوسط. ولم يعد ذلك الهدف ببعيد عن اليورو الذي أنطلق محققًا أعلي سعر في عامين، كذلك حدة صعود اليورو خلال الفترة الأخيرة ربما هي موجة صاعدة لم يشهدها اليورو منذ عام 2017 تقريبًا.

جاء فيرس كوفيد-19 ليعيد ترتيب الأوضاع الإقتصادية العالمية، وربما اليورو أحد أكثر الرابحين خلال هذه الفترة، وربما قد يستمر اليورو في حصد المكاسب لو لم يتعافي الدولار الأمريكي.

الرسم البياني الأسبوعي


يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن أسعار اليورو بالفعل إخترقت خط الإتجاه الهابط طويل المدي، مما يعني أن اليورو أمامه إنطلاقه كبيرة ليصل لمستوي 1.25 كهدف أول علي المدي المتوسط. 

لذلك لا بد من لحذر في أي عمليات بيع لليورو، ولا بد أن تنحصر في أضيق النطاق.


الرسم البياني للأربع ساعات 


تداولات الأربع ساعات لا تزال منحصرة بين مستوي 1.17 أسفل الاسعار الحالية، بينما يمثل مستوي 1.19 الحد الأقصي. أفضل طريقة للتداول حاليا هي تداول المنطقة العرضية البيع عند الحد الأقصي و الشراء عند الحد الأدني، وعند كسر أحد حدي القناة، نبدأ في تتبع الإتجاه الجديد. 



الأحد، 26 يوليو 2020

الصعود القوي لليورو يمكن إدراكه بشكل أفضل ضمن تداولات المدي الطويل

اليورو يفاجىء الجميع بإنطلاقة كبيرة ينهي به أسبوع التداول ما قبل الأخير لشهر يوليو 2020. اليورو ينطلق بعدما شهد الدولار الأمريكي عمليات تصفية واسعة النطاق وصلت به لأدني سعر في 22 شهر. ربما هذه الإنطلاقة سنشهدها لليورو مرارًا و تكرارًا الفترات القادمة وذلك لما هو متوقع له علي المدي المتوسط والبعيد كما سنعرض لاحقًا في هذا المقال.


خلال تقريرنا السابق عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو في نطاق توزاني جديد أمام الدولار الأمريكي، والهدوء الحذر يسيطر علي أسواق العملات) كانت توصيتنا لتداولات اليورو هي البيع، بالكاد تحقق الهدف الأول، ثم إنطلق اليورو.

الرسم البياني الأسبوعي


ربما يحتاج تفسير الحركة الأخيرة لليورو إعادة النظر للرسوم البيانية طويلة المدي لإدراك ما يحدث بدقة أكبر، رؤيتنا طويلة المدي لليورو التي عرضنها للمرة الأولي في أغسطس 2018، الآن أقتربت علي الإكتمال. و سنعرضها مجددا.

الصورة التالية تظهر أن اليورو علي وشك بدأ إتجاه صاعد طويل المدي، حاليا الأسواق في بداية المرحلة الأهم في الإتجاه الصاعد والتي تعرف فنيًا بأسم مرحلة مشاركة العامة، وهي أقوي مراحل الإتجاه الصاعد. ربما يكون أول الأهداف الوصول لمستوي القمة السابقة عند مستوي 1.26.


الأحد، 21 يونيو 2020

اليورو يحاول التمسك بمكاسبه، والدببة تحاول فرض سيطرتها

التراجع الكبير للدولار الأمريكي منح اليورو الفرصة في الإنطلاق محققًا مكاسب جيدة خلال الفترة الماضية. ربما بعد إعلان الولايات المتحدة حقيقة وجود ركود فعلي في الإقتصاد الأمريكي، بدأت قوي الثيران تظهر مجددًا لكن لصالح الدولار الأمريكي.

خلال الثلث الأول من شهر يونيو (حزيران) نجح اليورو من تحقيق أعلي سعر عند مستوي 1.1420، ولكن حتي الآن واليورو يتراجع بشكل طفيف، وتظهر الرسوم البيانية أقل من اليوم الواحد أن اليورو ربما لا يزال أمامه أهداف في الجنوب.

الرسم البياني للساعة


يظهر الرسم البياني للساعة إكتمال نموذج سعري سلبي علي اليورو وهو نموذج رأس وكتيفين، وهو نموذج عاكس للإتجاه، تأكد وجود النموذج بإختراق الأسعار لمستوي 1.1250 الذي يمثل خط الرقبة للنموذج. ويعتبر مستوي 1.1080 هو الهدف النهائي للنموذج.

تدور أسعار اليورو حاليا حول مستوي 1.1150 وهو يمثل مستوي دعم أسفل الأسعار الحالية، والتي من المتوقع أيضًا ان ترد الأسعار لإعادة إختبار خط الرقبة المكسور عند مستوي 1.1250 و الذي يعتبر أفضل نقطة لبيع اليورو حاليًا.

لذلك ننصح ببيع اليورو من المستويات الحالية، و يعتبر مستوي 1.1150 هو أول الأهداف يليه مستوي 1.11 ثاني الأهداف. وليكن كسر مستوي 1.1250 لأعلي مع إختراق الميل الهابط هو إشارة كافية لتصفية كل صفقات بيع اليورو.


الأربعاء، 3 يونيو 2020

السيناريو المحتمل لليورو علي المدي البعيد، و فرصة التداول علي المدي القصير

أفضل ما يمكن أن نتحدث عنه في منطقة اليورو هو تراجع معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتراجع كبير للغاية في أعداد الوفيات عن الفترات السابقة التي مثلت ذروة الإنتشار. وعلي الصعيد الإقتصادي، أوروبا لا تزال تسير علي نفس النهج. لكن الأحداث المشتعلة في الولايات المتحدة الأمريكية و التراجع الحاد للدولار الأمريكي منحت العملات الرئيسية فرصة ذهبية للصعود.

بالنسبة لليورو يبدو أن هناك تغيرا أعمق يتشكل منذ فترة ليست بقريبة، ونعتقد أن اليورو سيكون له أداء مغاير تماما بعد إنقشاع أزمة فيروس كورونا المستجد. وربما علي المدي المتوسط والبعيد قد يبدأ في التحرك في إتجاه صاعد قوي محتمل.

الرسم البياني الأسبوعي


نظرتنا طويلة المدي ليست بجديدة بالنسبة لليورو، كنا قد طرحناها منذ وقت طويل مضي، لكن طبيعية المرحلة الحالية لليورو هي البطىء و العمق.

أنهي اليورو أول مراحل تكون الإتجاه الصاعد وهي فترة التجميع وهي حركة عرضية أستمرت 3 سنوات تقريبا. الآن تتكون المرحلة الثانية لليورو وهي مرحلة عدم التصديق وهي صعود قوي يتبعه تصحيح عميق، ومن ثم نحن علي مشارف الإنطلاق في المرحلة التالية وهي مرحلة المشاركة العامة وهي مرحلة صعود قوي منتظرة.

ربما مستوي 1.15 هدف أصبح مرتقب الآن وكسره للأعلي يفتح الطريق أمام اليورو للإنطلاق نحو مستوي القمة السابقة عند 1.26.



الرسم البياني للساعة 


اليورو يصعد علي حساب الدولار المتراجع في قناة سعرية صاعدة، قد تستمر لما هو أبعد في حالة تخطي الأسعار لمستوي 1.1250، حاليا لا ننصح بأي محاولة لبيع اليورو إلا في حالة كسر خط الإتجاه الصاعد علي الرسم البياني للساعة.

في حالة تخطي الأسعار لمستوي 1.1250 علي الساعه ننصح بالشراء ويكون هدف الصعود هو 1.13. وننصح أن تكون احجام العقود منخفضة بسبب التشبع الشرائي القوي الذي بدأ في الظهور علي مؤشرات التذبذب.


الأحد، 3 مايو 2020

بعد الأداء المذهل لليورو الأسبوع الماضي، ربما بعض التراجع هو المتوقع لليورو هذا الأسبوع

إستطاع اليورو من تقديم أداء أكثر من رائع خلال تداولات الأسبوع الماضي حيث حقق صعودٌ قويٌ أمام العملات الرئيسية علي النحو التالي:-

- صعد اليورو بقوة كبيرة للغاية أمام العملات السلعية.

صعد اليورو أمام الكندي ما يقارب 460 نقطة.
صعد اليورو أمام النيوزيلندي ما يقارب 500 نقطة.
صعد اليورو أمام الأسترالي ما يقارب 550 نقطة. 

- صعد بشكل أقل أمام عملات التمويل.

صعد اليورو أمام الإسترليني ما يقارب 120 نقطة.
صعد اليورو أمام الدولار ما يقارب 180 نقطة.

- علي الرغم من هذا الصعود الكبير لليورو إلا أن أدائه كان متباين امام عملات الملآذ الآمن.

- صعد اليورو أمام الين بما يقارب 200 نقطة.
- صعد اليورو أمام الفرنك بما يقارب 75 نقطة.

علي الرغم من هذا الصعود إلا أن شراء اليورو يجب أن يكون علي إستحياء هذا الأسبوع، حيث أن الصعود القوي أمام العملات السلعية لم يتخلله أي تصحيحات واضحة، كذلك اليورو متوقف أمام منطقة مقاومة قوية امام الدولار تجعل من بيع اليورو هو القرار الأفضل.

كذلك من المنتظر أن يستحوذ الدولار علي مساحة كبيرة من التداولات الإيجابية، إذا جاءت بيانات التوظيف تظهر تراجعًا كبيرًا من حجم الوظائف المفقودة خلال القراءة السابقة.

الرسم البياني للأربع ساعات


يظهر أن اليورو لا يزال داخل نطاق عرضي بين مستوي 1.10 كحد أقصي و مستوي 1.0750 كحد أدني، الأسعار حاليا بالقرب من الحد الأقصي للقناة العرضية.

لذلك ننصح ببيع الدولار من المستويات الحالية، علي أن يكون مستوي 1.0820 أول هدف للهبوط، يليه مستوي الحد الأدني من القناة العرضية عند مستوي 1.0750 كهدف ثاني.

ونعتبر أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأقصي للقناة العرضية عند مستوي 1.10 عند الأربع ساعات.




الأحد، 5 أبريل 2020

لا جديد أمام اليورو، والدولار الآيل للسقوط هو ما يمنح فرصة شراء اليورو

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (جروح أوروبية عميقة جراء فيروس كورونا، لكن اليورو مستقبله مشرق !!!) كانت رؤيتنا قصيرة الأجل لليورو هي "عن التداولات قصيرة المدي نقرر بيع اليورو من المستويات الحالية، وليكون مستوي 1.09 أول الأهداف يليه مستوي 1.08 ثاني الأهداف و نعتبر الإغلاق أعلي مستوي 1.1070 علي إطار الأربع ساعات هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة. ننصح بعدم المبالغة في أحجام عقود بيع اليورو."

صفقتنا إنتهت قبل بدايتها، علي الرغم من إنها حققت الأهداف !!!

ربما حددنا سبب قريب للغاية لإنهاء صفقتنا لبيع اليورو في التقرير السابق، فإرتفع اليورو ليحقق سبب تفعيل أمر وقف الخسارة، ثم سقط أمام الدولار الذي حصل علي قوة دافعة جديدة ليصل إلي المستويات التي حددنها أيضا خلال التقرير السابق إنها مناطق ممتازة لفتح عقود شراء لليورو لأهداف بعيدة. وهي المنطقة بين مستوي 1.08 و 1.07.

لو أننا سنفرد حديثنا لليورو فقط، ربما لا نجد جديد نذكره غير إستمرار فيرس كورونا في حصد عشرات الأرواح في الدول الأوروبية وخاصة إيطاليا وإسبانيا التي أصبحتا تودعان ما يقارب من 1000 شخص يوميًا. وكذلك بات الأمر كارثي بالنسبة لألمانيا وفرنسا، وليست سويسرا ببعيدة.

لكن يظل جانب الدولار أكثر ظلمة من منطقة اليورو، شهدت الولايات الأمريكية الأسبوع الماضي سقوط كبير في عدد الظائف الغير زراعية التي إنكمشت بمقدار -701 ألف وظيفة، وإرتفع معدلة البطالة من 3.8 المتوقع ل 4.4 % الفعلي.

علي جانب إنتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية القائمة بأكثر من 333 ألف حالة، كذلك حالات الوفاة جراء فيروس كورونا تخطت 1000 حالة وفاة في أخر 24 ساعة وقت كتابة التقرير.

ربما سقوط الدولار مجددًا أصبح منطقي أكثر وإن حصل علي بعض الدعم خلال الأسبوع الماضي.


الرسم البياني للساعة



حصل اليورو علي الدعم من مستوي 1.0775، لكنه لا يزال أسفل خط إتجاه هابط قصير المدي. الرؤية التي نتبناها تقول بأن المستويات الحالية مستويات شراء ممتازة، لكن فنيا لا نستطيع الشراء إلا بكسر خط الميل الهابط علي الساعة.

لذلك ننصح بشراء اليورو بقوة إذا إستطاع إختراق خط الميل الهابط و الثبات أعلي مستوي 1.0900، وليكن مستوي 1.1150 أول الأهداف. ننصح بعدم التسرع بفتح صفقات شراء بأحجام عقود مرتفعة إلا بعد التأكد من كسر خط الميل و المقاومة.


الخميس، 26 مارس 2020

جروح أوروبية عميقة جراء فيروس كورونا، لكن اليورو مستقبله مشرق !!!

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو المنتصر الأكبر في كل الأسواق، وأول موجة دافعه إنتهت تقريبا، وحان وقت التصحيح!) كانت رؤيتنا لتداول اليورو هي "لذلك نعتقد أن اليورو سيبدأ تصحيح الحركة الصاعدة الحالية، وبالتالي ننصح ببيع اليورو من المناطق الحالية ولتكون مستويات تصحيح فايبوناتشي للموجة الحالية هي الأهداف المتتالية لليورو."

كنا نتوقع تصحيح اليورو والهبوط لم يكن شيئًا مجهولًا لكن جاءت الموجة الهابطة أكثر عنفًا وقوةً من المتوقع، ربما ذلك لسببين رئيسيين أولهما تفشي مرض كورونا بشكل كبير للغاية في الدول الأوروبية خاصة إيطاليا وأسبانيا، و من ناحية أخري القوة الكبيرة التي حصل عليها الدولار خلال الأسبوع الماضي.

هذا الأسبوع الدولار أصبح في قبضة البائعين، فحصل اليورو علي قوة شرائية تمنحه بعض المكاسب، ولكن السبب الأخر وهو تفشي فيروس كورونا لم ينتهي بعد.

ربما يجدر بنا التذكير بالرؤية طويلة المدي لليورو والتي أشرنا إليها مجددا في المقال المنشور بعنوان (بداية مبشرة واليورو علي وشك الإنطلاق في إتجاه صاعد جديد، وبيع اليورو يجب أن ينحصر في أضيق الحدود)، لأن الرؤية لا تزال جيدة ونستمر في تبنيها كرؤية طويلة الأجل لليورو.

جانب الأحداث والاخبار شديد السلبية بالنسبة لأوروبا لكن ربما الأسعار حاليا تخبرنا عكس ذلك، وأن أوروبا قد تتخطي الأزمة الحالية أو ربما علي الجانب الأخر قد سيسقط الدولار لأبعد مما نعتقد.


الرسم البياني للأربع ساعات



تخلص اليورو من خط الإتجاه الهابط، وبالتالي أنهي المشترين سيطرت البائعين علي تداولات اليورو، صعد اليورو ما يقارب 400 نقطة تقريبا من أدني سعر حققه عند مستوي 1.0637، حتي وصل لمستوي 1.1058 وهو أعلي سعر حتي الآن. علي إمتداد هذا الصعود لم يحصل اليورو علي تصحيح جيد.

اصبحنا علي مقربة لبداية موجه هابطة تصحيحية ومن ثم الصعود مجددًا، لذلك نعتبر المنطقة السعرية بين مستوي 1.0800 و مستوي 1.0700 منطقة ممتازة لفتح عقود شراء لليورو والإحتفاظ بيها لأهداف بعيدة.

أم عن التداولات قصيرة المدي نقرر بيع اليورو من المستويات الحالية، وليكون مستوي 1.09 أول الأهداف يليه مستوي 1.08 ثاني الأهداف و نعتبر الإغلاق أعلي مستوي 1.1070 علي إطار الأربع ساعات هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة. ننصح بعدم المبالغة في أحجام عقود بيع اليورو.


الاثنين، 9 مارس 2020

اليورو المنتصر الأكبر في كل الأسواق، وأول موجة دافعه إنتهت تقريبا، وحان وقت التصحيح!

اليورو كان المنتصر الأكبر، والأداء الأقوي علي الإطلاق وسط كل المخاوف، التي دفعت الأسواق إلي السقوط بشكل مخيف خلال تداولات يوم الأثنين. لكن اليورو ظهر بقوة كبيرة للغاية وصعد خلال زخم جبار خلال هذا اليوم.

جاءت التداولات القوية لليورو يوم الأثنين لتعطينا ضوء أخضر قوي علي صحة الرؤية طويلة المدي لليورو التي طرحناها خلال التقرير السابق تحت عنوان (بداية مبشرة واليورو علي وشك الإنطلاق في إتجاه صاعد جديد، وبيع اليورو يجب أن ينحصر في أضيق الحدود).

أهم ما يجب رصده في حركة اليورو هو الآتي:-

- الزخم الشرائي الكبير، والغياب التام للقوي البيعية.
- الوصول السريع لمستوي 1.1500 أهم مقاومة أمام اليورو حاليا.
- الفجوة المنهكة لليورو.

يبدو أن القوة في شراء اليورو سيكون الأمر المعتاد خلال الفترات القادمة، لذلك ننصح بضرورة بقاء رؤيتنا طويلة المدي لليورو حاضرة في الأذهان في أوقات إتخاذ قرار تداول اليورو. لأن اليورو سيكون قادر علي تخطي كل المقاومات بسهولة كبيرة علي المدي المتوسط. 

الإنسجام الكبير بين رؤيتنا متوسطة المدي للدولار الأمريكي، ورؤيتنا متوسطة المدي لليورو، تزيد من قوة إحتمالية حدوث كلا السيناريوهان. 

الرسم البياني للأربع ساعات


يبدو أن هناك أسباب تدفعنا للقول بأن الإنطلاقة الأولي لليورو إنتهت تقريبا بالوصول إلي مستوي المقاومة 1.1500 بعد صعود اليورو القوي من مستوي 1.0780. أي ما يقارب 720 نقطة تقريبا.

الفجوة السعرية التي ظهرت في بداية تعاملات يوم الأثنين، بعدما تمددت مكاسب اليورو لأسبوعين متتاليين، وسط ما يقارب 12 يوم متتالي من الصعود.

لذلك طول الموجة الصاعدة قبل الفجوة، وقرب وجود الفجوة من مستوي مقاومة هام عند 1.1500، تجعلنا نقول أن هذه الفجوة فنيا تسمي الفجوة المنهكة Exhaust Gap هي فجوة سعرية تأتي بالقرب من نهاية الموجة الحالية.

لذلك نعتقد أن اليورو سيبدأ تصحيح الحركة الصاعدة الحالية، وبالتالي ننصح ببيع اليورو من المناطق الحالية ولتكون مستويات تصحيح فايبوناتشي للموجة الحالية هي الأهداف المتتالية لليورو.

ويعتبر أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.1500 لأعلي علي الإطار الزمني للأربع ساعات. وننصح بضرورة أن تكون عقود بيع اليورو متوسط ومنخفضة الحجم لتفادي أي قوي شرائية لليورو.


الاثنين، 2 مارس 2020

بداية مبشرة واليورو علي وشك الإنطلاق في إتجاه صاعد جديد، وبيع اليورو يجب أن ينحصر في أضيق الحدود

شهد سوق العملات (فوركس) تغيرات قوية للغاية خلال الفترة القليلة الماضية، يبدو للجيمع أن هناك أسباب راهنة هي وراء ذلك الصعود العنيف للذهب والدولار، ومن ثم تراجع الدولار مجددا، وكذلك تأثر أسواق الأسهم الأمريكية وحالة الفزع التي سقطت بمؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية في أسرع موجة تصحيح منذ زمن ليس بقريب.

تخبرنا خرائط الأسعار طويلة المدي للعملات أن تغير ما أخذ مكانه الرسم البياني، وربما أصبحنا علي بعد أيام قليلة لنجد أثر واضح لهذه التغيرات. سقوط اليورو لأدني مستوياته منذ عام 2017 والعودة السريعة وسط زخم شرائي قوي للغاية أمر يجب وضعه تحت المجهر، خاصة أن المنطقة السعرية الحالية لها دلالة فنية قوية للغاية.

عادة في مناطق الإنعكاس الرئيسية، متتبعين نظم التحليل الفني قادرين علي قراءة هذا التغير قبل أن ترشدنا التحاليل الأساسية علي وجود تغير هام في قراءات المؤشرات الخاصة بها.

الرسم البياني الأسبوعي


ربما ما سنقوم بعرضه هنا ليس بجديد، حيث عرضنا رؤيتنا طويلة المدي لليورو في عديد من مقالاتنا السابقة، والآن نعيد التذكير بها لأنها رؤية باتت قريبة من التحقق.

التحليل الفني ينظر للإتجاهات الأساسية الصاعدة إنها تتكون من ثلاث مراحل أساسية، أولها مرحلة التجميع، ثانيا مرحلة عدم التصديق، ثالثا مرحلة مشاركة العامة.
بالفعل كون اليورو أول مرحلتين من مراحل الإتجاه الصاعد الأساسي طويل المدي، وأصبحنا علي مشارف المرحلة الثالثة وهي مرحلة مشاركة العامة، والتي سيشهد فيها اليورو قوة كبيرة للغاية، والتي ربما تجعل إختراق اليورو لمستوي 1.2600 أمر حتمي !!!

الاثنين، 27 يناير 2020

اليورو هو العملة الأسوء أداءا، والوصول إلي مستوي 1.10 يحفز المشترين، فهل ينجح المشترين في السيطرة مجددا علي الأوضاع ؟!

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو مازال ضعيف، ويبحث عن الدعم، وميل البائعين هو الأكثر وضوح) كنا قد نصحنا ببيع اليورو، وإعتبرنا أن مستوي 1.10 هو هدف البائعين. والآن تحدث تداولات اليورو بالقرب من مستوي 1.1020.

التحليل الأساسي


اليورو ليس في أفضل أحواله وضعف اليورو مستمر لحين إشعار أخر، بإختصار شديد هو ما أشرت إليه كريستين لاجارد خلال مؤتمر إعلان السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. كان كان اليورو العملة الأسوأ أداء، مع هبوط حاد بعد إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سياسته النقدية، والتي لم يطرأ عليها أي تغيير.

ما زالت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، ترى احتمالية لتعافي الاقتصادي، بالنظر إلى النمو المعتدل الحالي. وأشارت إلى زيادة متواضعة في التضخم، كما أن ما يواجه مستقبل الاقتصاد من مخاوف ليست بنفس القوة السابقة. ولكن تبقى المخاوف قائمة. وفق لاجارد، يظل النمو الاقتصاد عالقًا، والضعف الدولي للتجارة، مع عدم اليقين يوقف نمو الاستثمار. وكل ما سبق مهم، ويشير بأن الأوروبي باق على سياساته النقدية التيسيرية لفترة أطول من الوقت.

الرسم البياني للأربع ساعات



علي جانب التحليل الفني، كما السياسة النقدية للمركزي الأوروبي، التداولات قصيرة الأجل لليورو لم يطرأ عليها أي تغير يذكر. لا يزال اليورو منحصر في نطاق تداول عرضي قصير الأجل، وهو ما إعتمدنا عليه خلال تحديد صفقاتنا لليورو خلال الأسبوعين الماضيين.

المنطقة العرضية بين مستوي 1.10 حد أدني، ومستوي 1.1180 كحد أقصي، حاليا اليورو بالقرب من الحد الأدني لليورو، وبالتالي ننصح بشراء اليورو عند مستوي 1.10 وليكن أول هدف عند مستوي 1.1110 ومن ثم محاولة جديدة للوصول للحد الأقصي عند 1.1180. ولكن أمر وقف الخسارة هو كسر حد الدعم 1.10 لأسفل.

كذلك يبدو أن المنطقة حول مستوي 1.10 منطقة توافقية بشكل كبير ويزيد عندها إحتمالية الإرتداد لأعلي حيث تكون نموذج توافقي يدعي (AB=CD)، وفي الضلع الأولي للنموذج تكون نموذج(ab=cd) صغير. مما يجعل النموذج الأكبر أقوي، ومنطقة 1.10 منطقة توافقية يظهر عندها الكثير من أرقام فايبوناتشي التوافقية.


الاثنين، 20 يناير 2020

اليورو مازال ضعيف، ويبحث عن الدعم، وميل البائعين هو الأكثر وضوح

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو الأقل وضوحًا بين العملات الرئيسية، و التحفظ في تداولات اليورو أمر هام) كنا قد حددنا أفضل رؤية يمكننا الحديث عنها هي بقاء اليورو داخل حدود المنطقة العرضية بين 1.1180 و مستوي 1.10، خاصة بعد المحاولة الحالية لإختراق الحد العلوي للقناة العرضية و التي بالفعل إنتهي بفشل اليورو في إختراقها لأعلي.

خلال تداولات فاترة فيها قدر كبير من التردد بين البائعين والمشترين ، تحرك اليورو ببطيء للأسفل، حيث هبط اليورو من 1.1180، حتي وصل أدني سعر عند مستوي 1.1082، ويبدو أن اليورو يعاني من ضعف القوة الشرائية، لذلك يبدو أن الرؤية السابقة لا تزال تعمل بشكل جيد.

يبدو أن التقويم الإقتصادي لمنطقة اليورو غير مليء بالأعمال هذا الأسبوع، يوم الإثنين هو عطلة للأسواق الأمريكية، يوم الخميس هو الأهم لليورو حيث سيتم إعلان السياسة النقدية لمنطقة اليورو، ويوم الخميس هو يوم لإصدار بيانات التصنيع الألمانية والفرنسية.

ربما حالة الضعف التي يعاني منها اليورو، تكون سبب كافي لبيع اليورو أمام العملات التي تمتلك بعض الزخم الشرائي، خاصة الين.

الرسم البياني للأربع ساعات



تظهر حالة الضعف علي اليورو من خلال وجود ميل هابط علي الأربع ساعات، كذلك القمم الهابطة و القيعان الأقل أسباب تشير عن ضعف القوة الشرائية لليورو.

لذلك نبقي علي نظرتنا السلبية لليورو، والتي تقول بأن هدف اليورو الوصول إلي الحد الأدني من القناة العرضية عند مستوي 1.10، ولعل أفضل إشارة لتصفية صفقات البيع بأقل خسائر هي كسر خط الميل الهابط علي الأربع ساعات لأعلي.


الثلاثاء، 7 يناير 2020

اليورو الأقل وضوحاً بين العملات الرئيسية ، و التحفظ في تداولات اليورو أمر هام

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (تفاؤل لاجارد وحده لا يكفي ، اليورو لا يزال غير واضح في تداولات المدي القصير) كانت بالفعل تداولات اليورو غير مرجحة بإتجاه علي الأطر الزمنية أقل من اليوم الواحد ، كذلك علي الإطار الزمني اليومي أفضل الإحتمالات هي أن اليورو قد يستمر داخل منطقة عرضية بين 1.1180 كحد أقصي و مستوي 1.10 كحد أدني.

منطقة اليورو لا تملك الكثير من البيانات الإقتصادية التي من شأنها دعم اليورو ، لذلك نجد اليورو يحقق مكاسب محدوده أمام العملات الرئيسية ، و يتماسك أمام الدولار الذي تراجع بشكل كبير خلال الفترة الماضية ، علي إثر تراجع البيانات الإقتصادية الأمريكية فيما يخص نشاط التصنيع.

لعل أهم ما يعرقل حركة اليورو ، إرتفاع معدل البطالة الألماني ، لكن من جانب أخر ارتفع التضخم السنوي لـ 1.3% لمنطقة اليورو ، على خلفية ارتفاع أسعار الطعام ، ليقترب المعدل من هدف البنك عند 2%.

هذا التباين في البيانات يبقي اليورو داخل نطاق سعري محدد ، مما يجعل مهام تداول اليورو شاقه و خاصة علي الأطر الزمنية أقل من اليوم الواحد.



الرسم البياني اليومي



أفضل رؤية يمكننا الحديث عنها بقاء اليورو داخل حدود المنطقة العرضية بين 1.1180 و مستوي 1.10 ، خاصة بعد المحاولة الحالية لإختراق الحد العلوي للقناة العرضية و التي غالبا ستنتهي بفشل اليورو في إختراقها لأعلي.

لذلك ننصح ببيع اليورو من المناطق الحالية ، علي أن يكون الوصول للحد السفلي من القناة العرضية هو الهدف ، و ليكن إختراق الأسعار لمستوي 1.1240 لأعلي هو إشارة تصفية كل صفقات شراء اليورو. لا نزال ننصح بالتحفظ في تداولات اليورو و ننصح بأن تكون عقود بيع اليورو متوسطة إلي منخفضة.


السبت، 14 ديسمبر 2019

تفاؤل لاجارد وحده لا يكفي ، اليورو لا يزال غير واضح في تداولات المدي القصير

ترأست كريستين لاجارد أول اجتماعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، وبدأت فترتها بالتفاؤل. وعوضًا عن التأكيد على مواطن ضعف الاقتصاد ، والحاجة إلى إبقاء التحفيزات النقدية مستمرة ، قالت إن المخاطر أقل ، وهناك زيادة محدودة في التضخم الأساسي. وحدث البنك المركزي من تطلعات الناتج المحلي الإجمالي لـ 2020. وردت لاجارد على سؤال ما إذا كانت تميل للتيسير أم للتضييق النقدي، قالت إنها ستتخذ القرارات الحكيمة إزاء هذا الصدد.

في ظل تحسن بيانات منطقة اليورو ، يبدو أن لاجارد لن تسير علي نفس خطي ماريو دراجي ، وعلي هذا الطريق سيحصل اليورو علي كثير من الدعم خلال فترة ولاية لاجارد.

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو يبحث عن دعم جديد ، و الدولار يتمتع ببعض القوة) كانت توصيتنا هي "شراء اليورو من المناطق الحالية (1.1017) علي أن تكون العودة لمستوي 1.1075 أول الأهداف ، و ليكن تفعيل أمر وقف الخسارة لصفقات شراء اليورو ، هو كسر مستوي 1.10 لأسفل."

تحقق الهدف الأول ، و وصل اليورو لمستوي المقاومة 1.1180 ، الذي أصبح يمثل نقطة جديدة لإرتكاز البائعين علي المدي القصير ، و نجح أيضا في رد أسعار اليورو لأسفل لتغلق عند مستوي 1.1122.

الرسم البياني اليومي


لا يوجد علي الأسعار اليومية أسباب كافية لتدعم قوة البائعين أو المشتريين علي المدي القصير ، ولذلك نعتقد أن اليورو قد تنحصر تداولاته داخل نطاق عرضي قصير الأجل بين 1.10 الحد الأدني و مستوي 1.1180 الحد الأقصي. الشمعة اليومية الأخيرة تقول أن المشتريين ليسوا بخير.


الرسم البياني الأربع ساعات


تظهر قناة صاعدة لا نعتقد بإنها ستستمر طويلا ، لذلك شرط إستمرارها عدم كسر خط الإتجاه الصاعد للقناة ، و أن تكسر الأسعار مستوي المقاومة عند 1.1180 و الثبات أعلاه ، عندها سيكون مستوي 1.1260 هو الهدف الأول لليورو. هذا السيناريو الأقل إحتمال.

ننصح ببيع اليورو عند كسر خط الإتجاه الصاعد للقناة ، علي أن يكون مستوي 1.10 هو الهدف الأول ، و الإغلاق أعلي 1.1180 هو إشارة تصفية كل صفقات بيع اليورو.

نوجة بضرورة أن تكون أحجام العقود منخفضة ، لأن نسبة الهدف إلي الوقف تكاد تساوي نسبة 1:1 ، كذلك اليورو غير واضح بما يكفي لندخل بأحجام عقود مرتفعة.


السبت، 30 نوفمبر 2019

اليورو يبحث عن دعم جديد ، و الدولار يتمتع ببعض القوة

يبدو أن اليورو بدأ يعاني من ضعف البيانات مجددا حيث كانت مؤشرات مديري المشتريات الألمانية مختلطة مع البيانات التي تظهر تحسنًا في قطاع التصنيع وتدهور في الخدمات. كما أكدت مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو أن المنطقة ككل نمت بوتيرة أبطأ بسبب استمرار الانكماش في التصنيع والتباطؤ في التوسع في الخدمات. هذا من ناحية.

من ناحية أخري إستجاب الدولار الأمريكي لإيجابية بيانات مؤشر مديري المشتريات و مؤشر ثقة المستهلك. كذلك المعنويات المرتفعة من تحقيق أرقاما قياسية جديد لأسواق الأسهم الأمريكية ، منحت الدولار فرصة قوية لتحقيق تقدما ملحوظا أمام جميع العملات الرئيسية.

البيانات الأوروبية المتباينة و الضعيفة ، مقابل بيانات إيجابية للدولار ، وضعتا زوج اليورو مقابل الدولار تحت ضغوط بيعية دفعته نحو إختبار مستوي 1.10 ، كذلك أصبح هناك ميل واضح لبيع اليورو.

تحقق أول أهدافنا من شراء اليورو في التقرير السابق المنشور تحت عنوان (اليورو يحصد مكاسب التفاؤل بخصوص الإقتصاد الألماني ، و لا يزال هناك مكاسب محتملة) ، لكن لم يستطع اليورو التمسك بمكاسبه طويلاً.

الرسم البياني للأربع ساعات


اليورو حاليا خاضع لميل هابط قصير الأجل ، كذلك فهو يحصل علي دعم جيد من مستوي 1.10 ، لكن من سيستطيع فرض سيطرته علي اليورو الثيران أم الدببة ؟

حاليا تداولات قصية المدي ليس واضحة بما يكفي ، لكننا سنتبني الرؤية التي تقول بتحسن فرص ثيران اليورو ، و أن مستوي 1.10 سيمنح دعما جيدا لليورو في تداولات الأسبوع القادم.

لذلك ننصح بشراء اليورو من المناطق الحاليه علي أن تكون العودة لمستوي 1.1075 أول الأهداف ، و ليكن تفعيل أمر وقف الخسارة لصفقات شراء اليورو ، هو كسر مستوي 1.10 لأسفل.

ننصح بضرورة إبقاء أحجام عقود التداول متوسطة إلي منخفضة ، لتفادي أي قوة محتملة للدولار ، و خاصة أن الاسبوع القادم هو أسبوع بيانات التوظيف الأمريكية.


السبت، 16 نوفمبر 2019

اليورو يحصد مكاسب التفاؤل بخصوص الإقتصاد الألماني ، و لا يزال هناك مكاسب محتملة

خلال تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو مستمر في الهبوط ، لكن التغير القادم في الإتجاه قصير المدي قد يكون للصعود علي المدي المتوسط) كانت توصيتنا هي بيع اليورو وكان مستوي 1.10 أول هدف يليه مستوي 1.0960 ثاني الأهداف.

تحقق الهدف الأول عند 1.10 و حقق اليورو أدني سعر عند مستوي 1.0988 ، لكن بدأت القوي الشرائية في دفع اليورو لأعلي ، حيث عم التفاؤل منطقة اليورو بعد ورود تقارير تفيد بأن ألمانيا تجنبت الركود ، و هناك تحسن كبير علي بيانات مبيعات التجزئة وطلبيات المصانع ، مما يمنح منطقة 1.10 قوة كبيرة قد تجعلها منطقة دعم هامة للسوق ، كما أن هذه الأخبار قد تمنح اليورو أداءا متفوقا علي عملات المخاطرة خلال أسابيع التداول القادمة.

هذه المره جاء الصعود مدعوما بتحسن في البيانات الأوروبية وليس فقط التراجع في البيانات الإقتصادية الأمريكية ، ويعني ذلك أن قوة اليورو يمكن تتبعها أمام العملات الرئيسية وخاصة الين الياباني.

لا يزال موقف اليورو محيرا بقدر ما علي المدي القصير ، إلا إنه علي المدي المتوسط فهو مؤهل للصعود بقوة ، ولحسم هذه الحيرة ، نفضل البقاء علي جانب شراء اليورو بإلتزام صارم بأوامر وقف الخسارة.


الرسم البياني للأربع ساعات



يظهر ميل صاعد لتداول اليورو ، ونعتقد بقوة في إستمراره ، و يعتبر حجم المخاطرة محدود في مقابل أهداف جيدة منتظرة ، لذلك ننصح بشراء اليورو من مناطق التداول الحالية - 1.1050 وقت كتابة المقال - ، وليكن الإغلاق أسفل مستوي 1.10 هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة.

يعتبر مستوي 1.1075 مستوي مقاومة هام أمام اليورو ، وليستكمل اليورو الصعود يجب أن يتم كسر هذا المستوي لأعلي ، و عند تمام الإختراق سيكون مستوي 1.1180 هو الهدف التالي لليورو.


الأحد، 10 نوفمبر 2019

اليورو مستمر في الهبوط ، لكن التغير القادم في الإتجاه قصير المدي قد يكون للصعود علي المدي المتوسط

يبدو أن اليورو لم ينتهي بعد من الضغوط البيعية و تزايدت حدة الهبوط مع إنتكاسة مفاوضات بريطانيا للخروج من الإتحاد الأوروبي هذا من ناحية ، و من ناحية أخري التعافي الذي حصل عليه الدولار الأمريكي من التفاؤل بخصوص إلغاء بعض التعريفات الجمركية بين الولايات المتحدة و الصين ، و الإقتراب من الوصل لحل جزئي فيما يخص الحرب التجارية.

تحققت أهدافنا الأولي لبيع اليورو عند مستوي 1.1100 و مستوي 1.1070 ، والتي حددناها في مقالنا السابق عن اليورو و المنشور تحت عنوان (اليورو يعاني من إنتكاسة الإتفاق مع بريطانيا ، و لاجارد تتولي إرث ثقيل من دراجي) ، ولا تزال لنا أهداف هابطة لليورو علي المدي القصير.

لا تزال رؤيتنا بعيدة المدي لليورو قائمة والتي تقول بأن الهبوط الحالي لليورو يعتبر أخر مراحل الهبوط ومن ثم يبدأ اليورو رحلة صعود جديدة متوسطة المدي ستكون أول أهدافها كسر القمة السابقة علي الرسم البياني الأسبوعي عند 1.2550 و التي من المحتمل أن تمتد حتي 1.3000 ، رؤيتنا قمنا بتوضيحها كاملة في مقالنا المكتوب تحت عنوان (اليورو بين إشارات تدعم صعود المدي المتوسط و البعيد ، و من جانب أخر تدعم إقتراب تصحيح قصير الأجل !!!).

الرسم البياني للأربع ساعات


يظهر الرسم البياني لأسعار اليورو أن الأسعار كونت نموذج سعري يدعي القمة المزدوجة وهو نموذج سلبي ولم يتحقق الحد الأدني لهدف النموذج بعد ، والذي يمكن تحديده عند مستوي 1.0960 ، كذلك نعتقد بقوة في إحتمال تمديد اليورو لخسائره حتي مستوي 1.0880 و الذي نعتبره عملية إختبار عكسي للترند الهابط المكسور.

لذلك ننصح ببيع اليورو من المناطق الحالية - 1.1020 وقت كتابة المقال - ، كذلك ننصح بإستغلال أي إرتفاع لليورو علي الرسوم البيانية أقل من أربع ساعات في فتح صفقات بيع لليورو ، و نعتبر مستوي 1.10 أول الأهداف يليه مستوي 1.0960 و عندها نبدأ في مراقبة السلوك السعري لليورو عن قرب لتحديد الاهداف التالية أو التحول للشراء.