حتي تعرف كيف تصل سريعا للموضوعات التى ترغب تصفحها ، يرجي زيارة صفحة ( خريطة المدونة Blog Map )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Other Markets. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Other Markets. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 فبراير 2020

البائعون يطلقون أول إشارات ظهورهم علي الذهب، وبيع الذهب هو الصفقة الأفضل.

الوقت الحالي يحمل كثير من المخاوف التي تزيد بريق الذهب في عيون المشترين، يأتي الخوف المتزايد جراء الوباء القاتل كورونا أول الأسباب حيث يمثل تهديد كبير ومباشر علي الإقتصاد الصيني أكبر ثاني إقتصاد علي مستوي العالم والذي تجمعه روابط تجارية كبيرة للغاية مع كل إقتصاديات العالم.

الضعف الكبير لليورو الذي يعاني من ضغوط المركزي الأوروبي الذي يستخدم التوسع في التيسير الكمي كحل لمواجهة المزيد من خفض الفائدة، كذلك المخاوف البريطانية من إتمام الصفقات التجارية الجديدة مع أوروبا والعالم تضع الإسترليني في مواجهة مخاوف جديدة. لرش الملح علي الجروح، جاء تراجع النمواليابان ليزيد حدة المخاوف لدي الجميع.

لكن هذا ليس كل شيء !!!

ماذا لو تحدثنا أنه غاب عن السوق أي تحركات قوية، جراء البيانات اليابانية شديدة السوء التي تثير مخاوف عميقة حيال مستقبل الاقتصاد العالمي؟، وأيضا أشرنا إلي أن المخاوف حيال فيروس كورونا إنحصرت.

يعني ذلك بشكل صريح أن البائعين لديهم فرصة قوية للسيطرة علي الذهب عند أعلي مستوياته. وتظهر هذه الحقيقة بشكل أكثر وضوح علي الرسم البياني لأسعار الذهب.


الرسم البياني الأسبوعي



أبرز المعطيات السلبية هي تقارب أخر قمتين للذهب بشكل كبير، أي أن قوة المشترين تراجعت عن دفع أسعار الذهب للأعلي كثيرا. وهذا ما قد يشير إلي صورة من صور التشبع الشرائي للذهب.

يبدو أن الشموع اليابانية تشير أيضا أن هناك قوي بيعية محتملة قادمة، من خلال وجود نموذج إبتلاع بيعي علي الرسم البياني الأسبوعي.

لذلك ننصح ببيع الذهب عند المستويات الحالية، علي أن يكون مستوي 1530 أول الأهداف، وكسره لأسفل يفتح الطريق نحو الهدف التالي عند 1450 دولار للأوقية. يعتبر كسر مستوي 1600 لأعلي، والإغلاق أعلاه يعني أن المشترين سيفرضوا سيطرتهم مجددا وبالتالي ننصح بتفعيل أمر وقف الخسارة لصفقات بيع الذهب.


الاثنين، 11 نوفمبر 2019

التحليل الفني لسهم شركة الصناعات الزجاجية الوطنية ، أحد أسهم السوق السعودي

ننشر في التقرير التالي تحليلنا الفني لسهم شركة الصناعات الزجاجية الوطنية (المعروفة باسم: زجاج) ، المدرجة في سوق الأسهم السعودي بالكود رقم :- 2150.

الرسم البياني الأسبوعي


يظهر بوضوح علي الرسم البياني الأسبوعي لسهم شركة الصناعات الزجاجية الوطنية ، أن السهم يتحرك في إتجاه عرضي منذ بداية عام 2016 ، حيث يمثل مستوي 15 ريال الحد الأدني للقناة العرضية و مستوي 23 ريال الحد الأقصي للتداولات ، ظلت التداولات لأغلب الوقت خلال هذه الفترة قرب الحد العلوي للقناة العرضية وخاصة بعد ملامسة أدني سعر عند مستوي 15 ريال في نهاية أكتوبر 2016.


خضع السهم للقوي البيعية منذ إبريل 2018 حتي لامس مستوي 16.90 و الذي يمثل منطقة دعم هامة للسعر ، و الذي نجحت القوي البيعية في إختراقه لأسفل لتحقق أدني سعر منذ نوفمبر 2016 عند مستوي 16.12 ، لكن الأمر المبشر أن عادة تأتي تداولات شهر نوفمبر من كل عام إيجابية علي السهم ، وبالفعل بدأ نوفمبر الحالي بقوي شرائية قوية دفعت الأسعار من أدني سعر عند 16.12 لتغلق الأسبوع الأول في نوفمبر الحالي عند 16.66.

فنياً علي المدي البعيد للتداولات يمكن إعتبار المنطقة العرضية الحالية كمرحلة تجميع ، وهي أول مراحل تكوين إتجاه صاعد بعيد المدي ، علي الرغم من عدم قوة الإشارات المؤكدة لهذه الرؤية ، إلا أن قرب الأسعار من الحد الأدني للقناة ، يجعل تجميع السهم لأهداف متوسطة المدي و بعيدة المدي ، قرار جيد محدود المخاطر.


الرسم البياني اليومي 


خضوع الأسعار للقوي البيعية من إبريل 2018 ، هي السمة المميزة لتداولات سهم شركة الزجاج الوطنية ، لكن يبدو أن القوي البيعية بدأت تفقد زخمها علي المدي المتوسط ، ويثبت ذلك إختراق الأسعار لخط الإتجاه الهابط الأساسي ثم كسر خط الإتجاه الثاني المعدل ، حاليا تخضع الأسعار لخط الإتجاه الثالث والذي يمثل الميل الأخير للقوي البيعية و الذي يمثل كسره بدأية تفوق القوي الشرائية ، وهذا ما يسمي فنيا بقاعدة المروحة (Fan Base).

من زواية أخري تمثل منطقة أدني سعر عند مستوي 16.12 منطقة تداول توافقية إلي حد كبير ، وهي منطقة إنعكاس محتملة ستدفع الأسعار للصعود علي المدي القصير.

بناءا علي ذلك ننصح بشراء السهم من مناطق التداول الحالية - مستوي 16.74 وقت كتابة المقال - ، وليكن مستوي 17.25 هو الهدف الأول ثم يليه مستوي 17.50 الهدف الأخير للموجة قصيرة الأجل ، ثم يجب مراقبة السعر حول مستوي 17.50 لتحديد الإتجاه القادم للسهم. كذلك ننصح بأن يكون أمر وقف الخسارة الإغلاق اليومي أسفل مستوي 16.10.



الاثنين، 28 أكتوبر 2019

النفط حول مستويات سعرية ممتازة للبيع ، ومخاطر البيع محدودة

لا يزال النفط يتحرك وفقا لرؤيتنا التي تم طرحها في تقريرنا الأخير المنشور تحت عنوان (النفط بين فرصة شراء حذر ، و إنتظار لمناطق البيع الممتازة) ، حيث تحققت أهدافنا لشراء النفط عند مستوي 55 دولار للبرميل ، كذلك حقق النفط أعلي سعر عند مستوي 56.74 ، و كنا قد أشرنا خلال تقريرنا السابق إلي أنه في حالة عودة الأسعار فعليا لمستوي 55 دولار حينها سنبدأ في بحث الإشارات السلبية التي تمكننا من البدأ في بيع النفط مجددا.

الأن يتم تداولالنفط حول مستوي 55.80 - وقت كتابة هذا المقال - ولا يبدو أن النفط قد يجد دعما للطلب في ظل تراجع الأنشطة التصنيعية في الإقتصاديات الكبري ، مما يجعل من بيع النفط مهام غير شاقة خلال الوقت الراهن.

الرسم البياني اليومي



النفط لا يزال خاضع لخط إتجاه هابط ، وتظهر الشموع اليابانية اليومية وجود نموذج إبتلاع بيعي ، مما يعني أن النفط يكون قمة قصيرة الأجل عند المستويات الحالية.

ننصح ببيع النفط من المستويات الحالية و ليكن مستوي 51 دولار هو الهدف القادم للنفط ، وليكن الإغلاق اليومي أعلي مستوي 56.75 هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة.


الخميس، 3 أكتوبر 2019

النفط حقق الأهداف الهابطة ، ولا يزال للبيع

خلال تقريرنا الأخير عن النفط المنشور تحت عنوان (السعودية تضمد جراح النفط ، و الإتجاه الهابط هو الإتجاه القائم للنفط) كانت توقعاتنا لأسعار النفط هي " ننصح ببيع النفط من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 56.80 أول الأهداف ، يليه مستوي 54.80 ثاني الأهداف ، و إذا إستطاعت الأسعار من الإغلاق اليومي أعلي مستوي 62 دولار ، يتم تصفية صفقات بيع النفط."

بالفعل تداركت الأسواق المخاوف التي أشعلت سوق النفط منذ ثلاثة أسابيع جراء الهجمات علي المنشأت النفطية السعودية في خريص و بقيق ، والتي أرتفع علي إثرها سعر النفط بشكل كبير. هدأت موجة التوتر في الخليج العربي حتي بعد توجيه السعودية أصابع الإتهام تجاه إيران ، كذلك إستطاعت الشركات السعودية الإلتزام بعقودها مع العملاء الدوليين ، مما لم يدع مجالا للتأثير علي أسعار النفط.

لكن .. من الناحية الأساسية لا يزال سوق النفط خاضع للكثير من العوامل السلبية التي ستستمر في دفع الأسعار إلي المزيد من الإنخفاض ، علي رأسها تراجع توقعات الطلب علي مستوي عالمي و خاصة مع تراجع بيانات التصنيع الأمريكية ، إلي جانب عدم إلتزام بعض الدول بحصصها في الإنتاج وفقا لمنظمة أوبك خاصة العراق و روسيا حيث تقوم الدولتان بإنتاج أكثر من المفترض.

الرسم البياني الأسبوعي


الأسعار خاضعة لميل هابط ولا تظهر أي إشارة تدل علي تعافي علي المدي المتوسط ، لذلك من المفترض إستمرار تداول النفط علي الجانب البيعي ، من المتوقع ان تكون الأسعار حول مستوي 40 دولار علي نهاية العام الحالي.



الرسم البياني اليومي


أسعار النفط علي مدار اليوم الواحد تظهر إختبار جديد لبائعي النفط عند المنطقة السعرية المنحصرة بين 50 و 51 دولار/ برميل ، والتي عادة ما تنجح في دعم أسعار النفط منذ بداية العام الحالي.

لذلك من المتوقع أن تقدم دعما هذه المرة أيضا لأسعار النفط ، لتفع الأسعار لمستويات حول 55 دولار / برميل ، لتتجدد القوي البيعية من جديد علي النفط.

لذلك ننصح بشراء النفط من المناطق الحالية ، علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو الإغلاق اليومي أسفل مستوي 51 دولار ، ولتكن أهداف الشراء عند مستوي 55 دولار ، نشدد علي ضرورة الإلتزام بأمر وقف الخسارة ، وننصح بأن تكون أحجام عقود التداول معتدلة إلي منخفضة.

في حالة عودة الأسعار فعليا لمستوي 55 دولار حينها سنبدأ في بحث الإشارات السلبية التي تمكننا من البدأ في بيع النفط مجددا.


الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

السعودية تضمد جراح النفط ، و الإتجاه الهابط هو الإتجاه القائم للنفط

باية هذا الأسبوع جعلت تداولات النفط محط أنظار الجميع ، بسبب الإرتفاع الكبير و المفاجيء في أسعار النفط ، إثر الهجوم الذي نفذ في وقت مبكر من اليوم السبت ، و الذي أدى إلى خسارة المملكة نحو 5 ملايين برميل يوميا، ما يساوي نحو 5% من إنتاج النفط على المستوى العالمي. مما أدي إلي إرتفاع زاد عن 10 % في أسعار النفط.

في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المملكة ستواصل إمداد العملاء بكميات كاملة من الخام هذا الشهر. وأضاف أن إنتاج النفط سيبلغ 9.89 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول.

ثم تراجعت أسعار النفط نحو ستة بالمئة يوم الثلاثاء بعد أن قال وزير الطاقة السعودي إن المملكة استعادت إنتاجها النفطي بالكامل بعد الهجوم الذي نفذ مطلع الأسبوع الجاري.

التعليق


يبدو أن المملكة العربية السعودية إستطاعت أن توقف مخاوف الأسواق تجاه المعروض من النفط ، وأن الأسواق إستجابت لهذه التصريحات بشكل لا يدع مجالاً للشك بأن أسعار النفط ستعود لطبيعة التداولات القائمة عليها.

النمو العالمي في حالة عدم يقين ومخاوف تباطؤ النمو العالمي و الركود الإقتصادي المرتقب في الإقتصاد الأمريكي و الضعف في بيانات الإقتصاد الصيني ، تمثل ضغوط كبيرة علي جانب الطلب علي النفط.

بالتالي مع إستقرار جانب المعروض مرة أخري ، و إستمرار مخاوف الطلب ، سيظل الإتجاه متوسط المدي للنفط هابط.


الرسم البياني الأسبوعي



يظهر الرسم البياني لأسعار النفط كل أسبوع ، أن الأسعار تخلت عن الإتجاه الصاعد متوسط المدي و الذي أستمر قرابة سنتين ، منذ فبراير 2016 حتي نوفمبر 2018 ، والذي نجحت خلاله أسعار النفط من التعافي من أدني أسعارها حول 26.15 حتي وصلت أعلي أسعارها قرابة 75.30.

الميل قصير المدي المسيطر علي النفط منذ بداية الربع الأخير من عام 2018 ، هو تراجع أسعار النفط ، ليس هناك من ناحية أساسية ما يدعم النفط للتغلب بشكل كامل علي مخاوف الطلب ، مما يدعم صعوده.

لذلك من المتفرض فنيا الإعتماد علي الميل الهابط للسعر الموضع علي الرسم البياني بأسم (Current Down Slope).



الرسم البياني اليومي



أفضل ما يمكننا إعتقاده عن الحركة التالية للنفط ، هي تراجع الأسعار لتغلق الفجوة السعرية التي حدثت جراء الهجوم ، عند مستوي 54.80 دولار للبرميل ، ومن ثم تعود التداولات في تأرجحها بميل هابط. ويعتبر المنطقة بين 50 و 51 دولار أهم منطقة دعم أسفل الأسعار الحالية.

لذلك ننصح ببيع النفط من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 56.80 أول الأهداف ، يليه مستوي 54.80 ثاني الأهداف ، و إذا إستطاعت الأسعار من الإغلاق اليومي أعلي مستوي 62 دولار ، يتم تصفية صفقات بيع النفط.

نوجه بضرورة أن تكون أحجام التداول معتدلة ، و أن تكون حسابات المخاطر جيدة.


الجمعة، 18 يناير 2019

الذهب يتراجع بفعل إرتفاع الدولار مجددا ، وأصبح إحتمال الوصول لمستوي 1265 أمر شبه مؤكد

إرتكزت رؤيتنا لتداولات الذهب قصيرة الأجل الفترة الماضية ، بأن الذهب بدأ يتحرك في إتجاه صاعد ، و أن وتيرة الصعود إرتفعت لدرجة أن الأسعار كسرت الحد العلوي للقناة السعرية الصاعدة ، وبدأت تصدم بمستوي مقاومة قوي حول مستوي 1300 دولار للأونصة ، لذلك تبنينا رؤية سلبية لتداولات الذهب علي المدي القصير.

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (الذهب في أول تحركاته كملاذ آمن ، و التوقف المؤقت للشراء هو خيار التداول الحالي) كانت توصيتنا للذهب هي "لذلك نعتقد أن عودة الأسعار صوب مستوي 1265 دولار خلال الأسابيع القليلة القادمة سيكون أمر مرجح ، بناءا علي ذلك ننصح ببيع الذهب من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 1265 دولار هو الهدف ، ويكون كسر مستوي 1300 لأعلي هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة. "

كسرت الأسعار مستوي 1285 لأسفل ، و بالتالي ستبدأ القوي البيعية في إضافة المزيد من العقود البيعية علي الذهب ، إلي جانب عمليات جني الأرباح للموجة الصاعدة الأخيرة ، وذلك سيدفع الذهب إلي مستوي 1265 دولار ، ولا يزال الإحتمال كبير للوصل إلي الهدف الثاني عند 1235 دولار.

لذلك ننصح بالإستمرار في التداول الهابط للذهب علي المدي القصير حتي إشعار أخر.


الجمعة، 11 يناير 2019

الذهب في أول تحركاته كملاذ آمن ، و التوقف المؤقت للشراء هو خيار التداول الحالي

تقريرنا الأخير عن الذهب الذي يحمل عنوان (الذهب بدأ تحركاته الصاعدة ، فهل يكمل رحلة الصعود كملآذ آمن ؟!) والذي تم نشره في 18 أكتوبر 2018 ، كانت رؤيتنا للذهب أن مستوي 1235 ثم مستوي 1265 دولار ، أول و ثاني الأهداف الصاعدة للذهب ، و كذلك أشرنا إلي أن هذا الصعود سيكون مجرد بداية لصعود أكبر علي المدي المتوسط مع الإنخفاضات الكبيرة المتوقعة للدولار والأسواق المالية الأمريكية خلال عام 2019.

الرسم البياني الأسبوعي


يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن الذهب يتحرك داخل نطاق عرضي طويل الأجل ممتد منذ عام 2013 تقريبا ، يمثل مستوي 1050 دولار الحد الأدني للقناة السعرية ، و يمثل مستوي 1375 دولار الحد الأقصي للقناة العرضية.

أهم ما يمكن ملاحظته في السلوك السعري للذهب داخل القناة العرضية أنه كون قيعان سعرية أعلي بشكل متتالي ، مما يرجح بقوة إحتمال أن أسعار الذهب في طريقها لإختبار مستوي الحد الأقصي مجددا عند مستوي 1375 دولار ، و تزداد قيمة هذه الرؤية ، عندما تطلق المنظمات الإقتصادية العالمية رؤيتها المتراجعة للإقتصاد العالمي ، كذلك توقع بعض المنظمات بوجود أزمة مالية عالمية تلوح في الأفق كما أسلفنا في تقريرنا المنشور تحت عنوان (القضايا الإقتصادية لعام 2019 ، نظرة متشائمة ، وإتجاهات محتملة واضحة !!!).

أصبح حدي القناة السعرية أرقاما هام للغاية في تحركات الذهب في حال إختراق أي منهم سيبدأ المعدن الأصفر في خوض إتجاه جديد قوي للغاية.


الرسم البياني للأربع ساعات

الرسم البياني الأقل من اليوم الواحد يظهر الذهب وهو يتحرك في إتجاه صاعد منذ منتصف نوفمبر 2018 ، وحقق الذهب أعلي سعر عند مستوي 1297 ، كذلك تخطت الأسعار الحد الأقصي للقناة الصاعدة. فنيا ينظر إلي تخطي الأسعار للحد العلوى للقناة الصاعدة علي أنه تسارع في الصعود يسبق تصحيح محتمل.

كذلك تظهر مؤشرات التذبذب المثقلة (RSI 40 ) أن الأسعار بلعت ذروة الشراء علي المدار اليومي ، مما يرجح أن مستوي 1300 سيمثل مستوي مقاومة هام خلال أيام التداول القادمة.

لذلك نعتقد أن عودة الأسعار صوب مستوي 1265 دولار خلال الأسابيع القليلة القادمة سيكون أمر مرجح ، بناءا علي ذلك ننصح ببيع الذهب من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 1265 دولار هو الهدف ، ويكون كسر مستوي 1300 لأعلي هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة.



الخميس، 18 أكتوبر 2018

الذهب بدأ تحركاته الصاعدة ، فهل يكمل رحلة الصعود كملآذ آمن ؟!

خلال التقرير الأخير عن المعدن الأصفر المنشور تحت عنوان (الذهب يعكس حالة التردد ، ويتوافق مع الرؤية السلبية للدولار علي المدى المتوسط) كانت توصيتنا للذهب هي "لذلك ننصح بشراء الذهب بالقرب من الحد الأدني للقناة العرضية ، علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأدني للقناة العرضية كسر صحيح ، على أن يكون الحد العلوي للقناة العرضية هو الهدف الأول ، ويمكن من إمساك الصفقات لمستويات أبعد من الحد العلوي للقناة العرضية ، ليكون أول أهداف المدي المتوسط 1235 دولار."

بالفعل إنطلق الذهب ، و بدأ يتحرك بإيجابية كبيرة وإستطاع تخطي الحد العلوي من القناة العرضية ، ليعلن أن القوي الثيرانية بدأت تتولي مهام دفع أسعار الذهب لمزيد من الإرتفاع .

خلال التقرير السابق ايضا ، كنا قد أوضحنا الآتي "الدولار الأمريكي يظهر كثير من الإشارات السلبية على المدي المتوسط و البعيد ، والذهب كسر الإتجاه الهابط قصير المدي ويسير داخل قناة عرضية خلال 6 أسابيع متتالية ، مما يرجح أن الذهب ينتظر صافرة بداية الإتجاه السلبي للدولار ليبدأ رحلته كملاذ آمن في جذب الإستثمارات ، لتتحصن بعيدا عن المخاطر المرتفعة."

علي الرغم من أن الدولار تعافي مؤقتا أمام جميع العملات الرئيسية خلال يومي التداول السابقين ، إلا أن رؤيتنا السلبية للدولار علي المدي المتوسط لا تزال قائمة ، مما سيجعل الذهب يجذب المزيد من الإستثمارات متوسطة المدي في محاولة للتحوط من خفض نشاط الأسواق في الدول الكبري عن طريق رفع أسعار الفائدة.

لذلك من المتوقع أن تمتد أسعار الذهب لمستويات أعلي علي المدي المتوسط ، لاتزال أسعار الذهب ساكنة قرب مستوي 1235 دولار - الذي توقعنا أن يكون أول الأهداف الصاعدة علي المدي المتوسط في التقرير السابق- ، لذلك ننصح بإستمرار التداول الصاعد علي الذهب ليكون مستوي 1235 دولار أول هدف يليه مستوي 1265 ثاني الأهداف الصاعدة.

ويكون وقف الخسارة هو كسر مستوي 1215 دولار لأسفل ، كذلك ننصح بأن تكون أحجام العقود معتدلة ، نوجه بضرورة عدم المبالغة في أحجام عقود الشراء.


الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

الذهب يعكس حالة التردد ، ويتوافق مع الرؤية السلبية للدولار علي المدى المتوسط

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (الذهب داخل نطاق عرضي قصير الأجل) كانت رؤيتنا للذهب هي "حتي الآن لا تزال تداولات الذهب محصورة بين مستوي 1215 دولار كحد أقصي و مستوي 1190 كحد أدني ، و لم تستطع أحد القوتين من فرض سيطرتها على الأخري ،و بالتالي تستمر التداولات الرمادية للذهب على المدي القصير ، لذلك نشدد على ضرورة أن تكون أحجام عقود التداول على الذهب منخفضة إلي أدني درجة ممكنة حتي ظهور إشارة واضحة تحدد إتجاه التداول قصير الأجل."

إستمرت تداولات الذهب محصورة ضمن نفس النطاق العرضي ، لا جديد يذكر في تداولات الذهب سوي أن الذهب خفض من الحد الأدني للقناة العرضية ليكون عند مستوي 1180 بدلا من أن يكون عند 1190 ، بفارق 10 دولارات لأسفل.

يظهر الذهب حالة من الإرتباك لدي المستثمرين ، حيث يسيطر الخوف لدي المستثمرين علي رغبتهم في التوسع في أصول المخاطرة ، في وقت تتحرك فيه الإقتصاديات الكبري علي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من رفع معدلات الفائدة لتهدأت معدلات النمو بعد ما حققت إرتفاعات قياسية ، ذلك من ناحية .

من ناحية أخري لازال المستثمرين تحت ضغوط مشاعر الطمع ، حيث لا يرغبون أن يخسروا فرص تحقيق المزيد من المكاسب في وقت تتحرك فيه الأسواق بإيجابية وسط معدلات نمو إيجابية للغاية ، لذلك لا تزال عملات الملاذ الآمن ليست جاذبة لهم في الوقت الحالي ، ليس فقط إنما تحقق أكبر عملتي للملاذ الأمن (الين و الفرنك السويسري ) أسوء أداء لهما خلال عام 2018 ، ويبقي الذهب سيد الملاذات الآمنة في موقف مشابه من التردد.

الدولار الأمريكي يظهر كثير من الإشارات السلبية على المدي المتوسط و البعيد ، والذهب كسر الإتجاه الهابط قصير المدي ويسير داخل قناة عرضية خلال 6 أسابيع متتالية ، مما يرجح أن الذهب ينتظر صافرة بداية الإتجاه السلبي للدولار ليبدأ رحلته كملاذ آمن في جذب الإستثمارات ، لتتحصن بعيدا عن المخاطر المرتفعة.

لذلك ننصح بشراء الذهب بالقرب من الحد الأدني للقناة العرضية ، علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأدني للقناة العرضية كسر صحيح ، على أن يكون الحد العلوي للقناة العرضية هو الهدف الأول ، ويمكن من إمساك الصفقات لمستويات أبعد من الحد العلوي للقناة العرضية ، ليكون أول أهداف المدي المتوسط 1235 دولار.


السبت، 22 سبتمبر 2018

النفط داخل منطقة توازن سعري ، والإتجاه طويل المدي صاعد

خلال تقريرنا الأخير عن النفط المنشور تحت عنوان (النفط يخضع للقوى البيعية على المدى القصير) في 7 يونيو 2018 كانت توصيتنا هي "لذلك نوصي بوقف صفقات الشراء على ان يكون التداول على المدى القصير فى الإتجاه الهابط ، ويكون مستوى 62.50 أول الاهداف الهابطه ، على ان تكون عودة الاسعار فوق مستوى 66.40 هو اشارة تفعيل أمر وقف الخسارة و تصفية كل صفقات البيع ، كذلك ننصح بأن تكون أحجام عقود التداول معتدلة ، لانه من المحتمل ان نرى ارتداد سعرى لأعلى لعمل أختبار عكسي لخط الإتجاه المكسور."

بالفعل لم تتحقق الأهداف الهابط حيث وجدت أسعار النفط دعما كبيرا ، سمح للأسعار بتحقيق قمة جديدة عند مستوي 75 دولار/للبرميل ، و تماسكت الأسعار عند القمة الأخيرة عند 75 دولار ثم ظهرت القوي البيعية التي قادت الأسعار إلي أسفل مجددا.

حتي الآن لا تزال تداولات النفط متماسكة بالقرب من أعلي الأسعار ، مما يعني أن أسواق النفط بالكاد بها بائعين ، مما يعني أن الإتجاه العام الحقيقي صاعد و بقوة ، و أن المشترين في حالة توقف حتي إشعار جديد يمنحهم الثقة للدخول في المزيد من عقود الشراء.

الرسم البياني الأسبوعي


يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن النفط يسير داخل قناة صاعدة علي المدي المتوسط و البعيد ، و بالتالي أي هبوط للأسعار هو فرصة جيدة للدخول في المزيد من صفقات الشراء للنفط .

كذلك يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن مستوي الدعم 62.50 هو أهم مستوي دعم أسفل الأسعار الحالية ، وفي حالة حدوث تصحيح لأسعار النفط سيكون مستوي 62.50 منطقة ظهور القوي الشرائية الداعمه لإرتفاع أسعار النفط .

عند القمة 75 ظهر نموذج للشموع اليابانية يسمي بنجمة المساء (Evening Star) وهو نموذج فني للشموع يتكون من ثلاث شمعات ، يشير إلي تغير إتجاه الموجه من صاعد إلي هابط ، و يزيد من أهمية النموذج كونه ظهر بالقرب من مستوي مقاومة قوية ، كذلك إستمرت التداولات لمدة تقارب 10 أسابيع و لم تستطع الأسعار من الوصول إلي منتصف النموذج حول مستويات 73 دولار ، أو حتي وصول الأسعار إلي مستويات متدنية ، مما يؤكد علي وجود حالة من التوازن النسبي بين البائعين و المشترين.




الرسم البياني اليومي


تتحرك أسعار النفط داخل قناة صاعدة على الرسم البياني اليومي ، لكن تشير القمم الثلاثة الأخيرة لأسعار النفط علي أن القوي الشرائية لم تعد تدافع الأسعار إلي أسعار جديدة أبعد من تلك التي تحققت ، كذلك تظهر القوي البيعية أنها قادرة على رد الأسعار إلي مستويات الدعم الرئيسية . 

بناءا علي المعطيات الحالية ، نعتقد في صعوبة التداولات علي النفط خلال الفترة الحالية بسبب كون الأسعار بالقرب من مناطق توازن سعرية محتملة ، مما سيجعل أغلب التداولات غير مرجحة بإتجاه ، غلي جانب صعوبة تحديد نقاط جيدة لتفعيل أوامر وقف الخسارة.

نوصي بالإنتظار خارج السوق حتي تستطيع أحد القوتين وضع الأسعار عن مناطق جيدة للدخول ، أما كسر 75 دولار لأعلي ، مما يعني الدخول الشراء ، أو وصول الأسعار بالقرب من مستوي 62.50 حينها سندعم الشراء بقوة.



الأحد، 16 سبتمبر 2018

الذهب داخل نطاق عرضي قصير الأجل


التقرير الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (لا تزال تداولات الذهب رمادية ، لذا تخفيف العقود رأي حكيم) في 6 سبتمبر 2018 ، كانت توصيتنا هي "أهم الإشارات التي تجعل التداولات على الذهب مرجحة بإتجاه يمكن التداول عليه ، هي إختراق الأسعار لمستوي 1215 لأعلى ، عندها سيبدأ الذهب في بناء إتجاه صاعد قصير الأجل ، أما إذا إستطاعت الأسعار تخطي مستوي 1190 دولار لأسفل حينها يمكن التداول على بيع الذهب ، ليكون إختبار القاع الأخير حول مستوي 1165 دولار هو الهدف .

تنبيه :- إذا إستمرت التداولات داخل النطاقات الحالية يجب إن تكون أحجام عقود التداول منخفضة إلى أدني درجة ممكنه ، حتي ظهور إشارة ترجح إتجاه التداول القادم."

حتي الآن لا تزال تداولات الذهب محصورة بين مستوي 1215 دولار كحد أقصي و مستوي 1190 كحد أدني ، و لم تستطع أحد القوتين من فرض سيطرتها على الأخري ،و بالتالي تستمر التداولات الرمادية للذهب على المدي القصير ، لذلك نشدد على ضرورة أن تكون أحجام عقود التداول على الذهب منخفضة إلي أدني درجة ممكنة حتي ظهور إشارة واضحة تحدد إتجاه التداول قصير الأجل.



الخميس، 6 سبتمبر 2018

لا تزال تداولات الذهب رمادية ، لذا تخفيف العقود رأي حكيم

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (الذهب فى منطقة تداول رمادية ، و التعافي إحتمال قائم ، و التداول بين إحتمالين على المدى القصير) ، كنا قد طرحين إتجاهين للتداول ، وكان سيناريو الهبوط أقرب للتداولات الحالية ، حيث كانت توصيتنا هي " في حالة فشل الأسعار فى إختراق مستوي المقاومة 1215 و الإرتداد لأسفل ، نبدأ بالدخول فى صفقات البيع بعد كسر الأسعار لخط الإتجاه الصاعد قصير الأجل ، و بذلك يكون مستوى 1185 أول الأهداف يليه مستوي 1160 ثاني الأهداف ، على أن يتم تصفية كل صفقات البيع فى حالة عودة الأسعار أعلى مستوي 1215."

على الرغم من أن أسعار الذهب استطاعت تجاوز خط الإتجاه الصاعد قصير الأجل ، و كان من المتوقع أن تدفع القوة البيعية للذهب الأسعار لأسفل ، إلا أن أدني سعر تحقق عند 1189 دولار/أوقية ، مما يعني أن القوة البيعية ليست قوية ، ثم صعود الأسعار لتكون التداولات عند مستوي 1205 دولار ، يعني أن القوة الشرائية قادرة على التعافي مجددا ، لذلك من المحتمل أن تكون منطقة التداول الحالية بين مستوي 1215 دولار و مستوي 1165 دولار منطقة إنعكاس محتملة علي المدي القصير.

لا تزال التداولات على الذهب غير مرجحة بإتجاه واضح ، يمكن التجار من وضع نقاط وقف خسارة معتبره ، او حتي إستهداف مستويات جيدة لجني الأرباح ، لذلك نعتقد أن التداول بعقود مخففة او الوقف خارج سوق الذهب هم أكثر القرارات حكمة ، لخفض المخاطر إلى أدني درجة ممكنه.

إشارات التداول


أهم الإشارات التي تجعل التداولات على الذهب مرجحة بإتجاه يمكن التداول عليه ، هي إختراق الأسعار لمستوي 1215 لأعلى ، عندها سيبدأ الذهب في بناء إتجاه صاعد قصير الأجل .

أما إذا إستطاعت الأسعار تخطي مستوي 1190 دولار لأسفل حينها يمكن التداول على بيع الذهب ، ليكون إختبار القاع الأخير حول مستوي 1165 دولار هو الهدف .

تنبيه :- إذا إستمرت التداولات داخل النطاقات الحالية يجب إن تكون أحجام عقود التداول منخفضة إلى أدني درجة ممكنه ، حتي ظهور إشارة ترجح إتجاه التداول القادم.



الجمعة، 31 أغسطس 2018

الذهب فى منطقة تداول رمادية ، و التعافي إحتمال قائم ، و التداول بين إحتمالين على المدى القصير


الرسوم البيانيه طويلة المدي تظهر ان الحركة المسيطرة على المعدن الاصفر منذ منتصف عام منتصف عام 2013 ، هي حركة عرضية حدها الاعلى 1375 دولار/أونصة ، و حدها الأدنى 1050 دولار للأونصة ، لا يزال الذهب مستمر فى التأرجح بين هذين المستويين ، و بدأ الذهب موجته الهابطة الأخيرة منذ بداية ابريل 2018 ، بعد التماسك طوال الربع الأول من عام 2018 بالقرب من الحد العلوي للقناة العرضية.

وعندما بدأ الدولار الأمريكي فى تحقيق المزيد من المكاسب بدأت التداولات على الذهب تتجه للبيع ، حيث هبط الذهب من قرب الحد العلوي للقناة من أعلى سعر عند 1364 فى منتصف إبريل 2018 ، حتى وصل لأدنى سعر عند مستوى 1159 فى منتصف أغسطس 2018.

بإمعان النظر فى حركة الذهب سنجد ان الرسم البياني الأسبوعي يظهر ان الذهب يكون قيعان سعرية أعلى من القيعان التي تسبقها ، وذلك يعني تطور القوة الشرائية طويلة الأجل ، ولذلك يعتبر احتمال كسر 1375 دولار الحد العلوي للقناه العرضية اصبح احتمال قريب على المدى الطويل ، وخاصة مع وجود نظرة سلبية للدولار الأمريكي على المدى المتوسط و البعيد.

عادة يرتبط ارتفاع أسعار الذهب بوجود مخاوف كبيره حول نمو الإقتصادي العالمي أو وجود أزمات ، و هناك الان الكثير من المخاوف حول تطور الأوضاع فيما يخص الحرب التجارية العالمية بين الولايات المتحدة الأمريكية و الصين ، و كذلك يرتبط الذهب إرتباط عكسي مع مؤشر الدولار الامريكي ، ويظهر مؤشر الدولار الامريكي انه فى اتجاه هابط متوسط و طويل الأجل ، و الدولار على مقربه من بداية السقوط قصير الأجل ، حيث ترى الولايات المتحدة أن الدولار أقوي مما ينبغي أن يكون عليه وفقا لتصريحات ترامب.

لذلك ستستمر الرؤية العرضية طويلة المدى للذهب طالما أن الأسعار لم تخترق أي من حدي القناة ، و سيكون إختراق أحد حدي القناة بمثابة إشارة حاسمة للإتجاه التالي.


الرسوم البيانية أقل من اليوم الواحد


يظهر الرسم البياني للأربع ساعات أن أسعار الذهب إستطاعت كسر القناة السعرية الهابطة ، وان هناك تعافي قصير الأجل ، لكن الصعود الأخير للذهب لم يظهر قوة شرائية قوية ، و بالتالي قد يكون الإرتفاع الحالي في أسعار الذهب هو تصحيح مؤقت للإتجاه الهابط ، خاصة أن الدولار الأمريكي لا يزال يمتلك فرص قوية للتعافي على المدى القصير.

يتم تداول الذهب حاليا عند مستوي 1206 - وقت كتابة هذا المقال - ، و الأسعار بالقرب من مستوي مقاومة هام جدا على المدي القصير وهو مستوي 1215 ، وبالتالي السلوك السعري للذهب فى مواجهة مستوي المقاومة 1215 له دلالة كبيرة على المدى القصير .




السيناريو الأول :- الصعود


لذلك فى حالة إختراق اسعار الذهب لمستوي 1215 لأعلى على الرسم البياني للأربع ساعات ، يعني ذلك تطور القوي الشرائية للذهب و بالتالي سيكون التداول فى إتجاه الشراء على أن يكون مستوى 1235 هو أول الأهداف ، على أن تكون عودة الأسعار أسفل مستوى 1215 بعد إختراقه هي إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة.

السيناريو الثاني :- الهبوط


في حالة فشل الأسعار فى إختراق مستوي المقاومة 1215 و الإرتداد لأسفل ، نبدأ بالدخول فى صفقات البيع بعد كسر الأسعار لخط الإتجاه الصاعد قصير الأجل ، و بذلك يكون مستوى 1185 أول الأهداف يليه مستوي 1160 ثاني الأهداف ، على أن يتم تصفية كل صفقات البيع فى حالة عودة الأسعار أعلى مستوي 1215.