حتي تعرف كيف تصل سريعا للموضوعات التى ترغب تصفحها ، يرجي زيارة صفحة ( خريطة المدونة Blog Map )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Majors. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Majors. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 ديسمبر 2020

لماذا لم يتماسك الإسترليني علي الرغم من ان فرص حصد المكاسب أفضل من أي وقت مضي هذا العام

 الذهب تراجع بشكل كبير ليعلن ان رؤوس الأموال بدأت تنسحب تدريجيا من الملآذات الآمنة. ولا حضور للين أو الفرنك. إلي جانب تراجع الدولار. بدأ اليورو والإسترليني حصد المكاسب. 

أصطدم الإسترليني بمقاومة قوية متوسطة المدي 1.34، وحاول إختراقها وسط الكثير من الأسباب التي تدعم أصول المخاطرة. إلا أنه بدأ السقوط من تداولات الأمس. 

تصريح رئيس الوزراء البريطاني بشأن زيادة احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة، مما دفع الإسترليني للتخلي عن مكاسبه في مواجهة المقاومة الأقوي علي المدي المتوسط والبعيد. 

الرسم البياني اليومي 

الصورة الأكثر وضوح لإسترليني حاليا ان منطقة المقاومة بين مستوي 1.34 و 1.35 مدعومة بمخاوف الخروج بدون صفقة مع الإتحاد الأوروبي. لذلك منتظر أن يظل الإسترليني في نطاقاته السعرية الحالية حتي إشعار أخر. 

النصيحة: بيع الإسترليني من المناطق الحالية (1.3175) ليكون مستوي 1.31 أول هدق يليه مستوي 1.29 ثم 1.27. ويكون أمر وقف الخسارة كسر مستوي 1.35 لأعلي. 



اليورو بدأ أول خطوات الإنطلاق، فهل يستطيع الحفاظ علي مكاسبه ليستمر في الصعود

 شهد سوق العملات الأجنبية حالة من التماسك وعدم وضوح الإتجاهات خلال النصف الثاني من عام الوباء 2020، لكن ربما التحركات السعرية خلال الأيام القليلة الماضية بدأت تظهر بعض الوضوح خاصة علي المستويات الزمنية أكبر من التداولات اللحظية. 

خلال احد تقاريرنا عن اليورو المنشور في منتصف أغسطس من هذا العام والمنشور تحت عنوان (اليورو عند أعلي سعر في عامين، وعلي المدي المتوسط لا يزال أمامه أهداف صاعدة) كنا قد أشرنا ان اليورو له اهداف متوسطة المدي بعيدة اولها مستوي 1.25. 

التحركات الحالية لليورو خاصة مع التراجع الحاد للدولار منح أوروبا الفرصة لتكون الخيار الأفضل لجذب رؤوس الأموال للإستثمار في أصول المخاطرة. كذلك إرتفاع شهية المستثمرين للمخاطر بعد إكتشاف عدة لقاحات لوباء كورونا المستجد. حفزت الأسواق أكثر للتخلي عن الملآذات الآمنة والعودة للمخاطرة من جديد. 

الرسم البياني اليومي 


يظهر بوضوح في الرسم البياني اليومي ان اليورو يتحرك في إتجاه صاعد منذ منتصف مايو 2020، والمنطقة العرضية من منتصف يوليو كانت مجرد فترة توقف قبل إستئناف الإتجاه الصاعد. 

نجح اليورو في كسر حد المقاومة الاصعب عند مستوي 1.20، والذي أصبح يمثل أهم دعم أسفل الاسعار الحالية.

يمثل حاليا مستوي 1.2175 مستوي المقاومة الحالي أمام اليورو. والذي نجح في إيقاف صعود اليورو مؤقتا. وربما العودة لإختبار مستوي 1.20 هو الهدف الحالي لليورو. 

النصيحة: شراء اليورو حول مستوي الدعم 1.20 او بعد كسر مستوي 1.2175 لأعلي، ليكون مستوي 1.2250 هو الهدف الأول يليه مستوي 1.25، ويكون أمر وقف الخسارة عودة الاسعار اسفل مستوي 1.20. 




السبت، 21 نوفمبر 2020

الإسترليني يواجه المقاومة الأقوي عند مستوي 1.34 مجددا، فهل يجد الدعم الكافي لكسره لأعلي؟

  خلال تقريرنا الأخير عن العملة البريطانية والمنشور تحت عنوان (لا ضجيج في بريطانيا، والإنتخابات الأمريكية العرض الوحيد فى المدينة) كانت توصيتنا هي بيع الإسترليني. لم تكن صفقة موفقة وإنتهت بتفعيل أمر وقف الخسارة. 

من ناحية الأحداث، لم يختلف الأمر كثيرا مقارنة بالفترة الحالية، لا يوجد أحداث أو بيانات منتظرة من شأنها منح الأسعار حركة أقوي او وضوحا أكثر. 

التفاؤول المتزايد بشأن لقاح فيروس كوفيد-19، إجتماع مجموعة العشرين، هما الحدثين الأبرز علي الساحة حاليا، وربما كلاهما ليس لهما تأثير كبير علي الأسواق. 

الرسم البياني الأسبوعي

في تداولات المدي الطويل، وخاصة بعد إستفتاء بريطانيا علي الخروج من الإتحاد الاوروبي. يعتبر النطاق السعري بين مستوي 1.34 كحد أقصي ومستوي 1.20 كحد أدني، هو النطاق الذي إستحواذ علي أغلب التداولات.

لذلك وجب التنبيه علي الأهمية الكبيرة التي يحملها مستوي 1.34 الذي يواجهه الإسترليني حاليا.

الرسم البياني اليومي

تظهر تحركات الإسترليني الميل الصاعد للتداولات. لكن التداولات الصاعدة للإسترليني منذ نهاية شهر سبتمبر لا تشير إلي قوة كبيرة في صفوف المشترين. 

لذلك النطاق الحالي للتداول هو نطاق حرج، ويجب الحذر في إضافة صفقات جديدة. لا نزال نعتقد في قوة مستوي 1.34. 

النصيحة بيع الإسترليني من المستويات السعرية حول مستوي 1.34. ليكون مستوي 1.31 الهدف الأول. علي أن يكون كسر مستوي 1.31 لأسفل إشارة لتكثيف عمليات البيع نحو مستوي 1.29. ويكون أمر وقف الخسارة كسر مستوي 1.34 لأعلي. 



الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

الدولار الأمريكي لم يقرر وجهته بعد، حسم الإنتخابات وبيانات التوظيف قد يصنعا الفارق

الدولار الأمريكي حائر بسبب الكثير من القضايا، ربما احداث الإنتخابات الأمريكية هي الوقود الأقوي حاليا، وبمجرد حسم الإنتخابات ستتوجه أنظار المستثمرين إلي مؤتمر لجنة السوق المفتوحة ثم بيانات التوظيف الأمريكية يوم الجمعة. هذا الأسبوع حافل.

تحركت الأسواق بحدة خلال اليوم والأمس بدون وضوح في إتجاهات التداول، وكانت هذه الحركة ربما علي كل الأزواج الرئيسية والذهب. البيتكوين قد يكون هو الأداة المالية الوحيدة التي تتحرك بخطي ثبات نحو جذب المزيد من الأنظار. 

أصبح من الصعب التحقق إلي أي إتجاه ستتحرك الاسواق عقب إعلان نتيجة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية. الأسواق تظهر حالة كبيرة من الحيرة والتردد. 

الرسم البياني للأربع ساعات

تظهر الحيرة والتردد بوضوح كبير علي اسعار الدولار الأمريكي، حتي بالرغم من كسر الدولار لخطوط الميل الهابطة. أصبح يمثل مستوي 93 حد دعم هام اسفل تداولات الدولار، وليستكمل الدولار الهبوط لابد من تأكيد قوة الدببة بكسره للأسفل. بينما يمثل مستوي 94.30 حد المقاومة الأهم للدولار الذي ينبغي كسره لأعلي ليسيطر الثيران علي الوضع. 

حتي الآن يبدو ان الدولار أقرب للصعود. لذلك ننصح بشراء الدولار من الاسعار الحالية (93.45) ليكون مستوي 94.30 أول هدف يليه مستوي 94.70، ويكون أمر وقف الخسارة وتصفية كل صفقات شراء الدولار هو كسر مستوي 93 لأسفل.



السبت، 31 أكتوبر 2020

لا ضجيج في بريطانيا، والإنتخابات الأمريكية العرض الوحيد فى المدينة

يحظي زوج الإسترليني مقابل الدولار بشعبية كبيرة في أوساط المتداولين في أسواق العملات، لأن حركته عادة ما تكون سريعة وقوية. لكن هذا ليس حال الإسترليني في الوقت الراهن.

لا يوجد أحداث ساخنة او مشتعلة حول العملة البريطانية في الوقت الحالي، مما يجعل حركة الإسترليني مقابل الدولار متأثرة بشكل كامل بأداء الدولار الأمريكي.

أشرنا إلي ما سبق في تقريرنا السابق المنشور تحت عنوان (الإسترليني ليس لديه جديد، وينتظر إتجاه الدولار ليقرر مصيره)، كذلك كانت توصيتنا هي "ننصح بشراء الزوج من الاسعار الحالية (1.3051) ليكون مستوي 1.3175 أول الاهداف يليه مستوي 1.3250. ويكن أمر وقف الخسارة عودة الأسعار اسفل مستوي 1.30."

تحقق الهدف الأول لتوصيتنا، ثم عادت الأسعار لتكسر مستوي الدعم 1.30، وتتخطي كذلك خط الإتجاه الصاعد قصير الأجل.

ترتكز أهم الأخبار الإقتصادية المنتظرة للإسترليني في يوم 5 نوفمبر، وهي السياسة النقدية ومعدل الفائدة البريطاني. ويجب الأخذ في الإعتبار من الإنتخابات الأمريكية المنتظرة يوم 3 نوفمبر. 

عادة ما تنحصر السيولة قرب الإنتخابات وتتحرك الأسعار بحدة وقد تظهر فجوات سعرية، لذلك من الضروري الحذر من التداولات في مطلع الأسبوع القادم.

الرسم البياني للأربع ساعات


تخطت الأسعار خط الإتجاه الصاعد لأسفل. وبدأت تتحرك وفقًا لميل هابط في التداولات اللحظية. ربما هذه المعطيات كافية للإنضمام إلي نادي بائعي الإسترليني في تداولات الأسبوع القادم. 

يعتبر مستوي 1.29 هو الدعم الأقرب للأسعار الحالية، يليه مستوي 1.2830 ثم الدعم الأهم 1.27. وهذه المستويات هي الأهداف لبيع الإسترليني. 

ننصح ببيع الإسترليني من المناطق الحالية (1.2940) لتكون مستويات الدعم هي الأهداف 1.29، 1.2830 ثم 1.27، ويكون أمر وقف الخسارة عودة الاسعار اعلي مستوي 1.30





الاثنين، 26 أكتوبر 2020

الإسترليني ليس لديه جديد، وينتظر إتجاه الدولار ليقرر مصيره

الإسترليني يتحرك بصورة محيرة للغايه يصعب معاها التداول عليه بصفقات واضحة المعالم في المكسب والخسارة، لكن اٍعار الإسترليني بدون إتجاه في التداولات اللحظية. 

خلال تقريرنا الأخير المنشور تحت عنوان (اللإسترليني يعود لحيرته القديمة، والتراجع هو أفضل إحتمالات التداول) كانت توصيتنا هي البيع لتكون مستويات 1.2850 أول الأهداف. 

لم تتحقق رؤيتنا ولم يستمر هبوط الإسترليني، وبدأ الصعود في موجة صاعدة مليئة بالتردد والضعف. 

الإسترليني لا يملك أي بيانات إقتصادية هامة خلال الفترة القادمة، وربما سيكون التغيرات علي الدولار الأمريكي هي ما ستقود حركة زوج الإسترليني مقابل الدولار. 

الرسم البياني للأربع ساعات


السعر يتحرك أعلي ميل صاعد، ويظهر انه صعود فاتر، ويعتبر مستوي 1.30 هو الدعم الحالي. ويعتبر مستوي 1.3175 هو المقاومة التالية للزوج. 

بناءًا علي ذلك ننصح بشراء الزوج من الاسعار الحالية (1.3051) ليكون مستوي 1.3175 أول الاهداف يليه مستوي 1.3250. ويكن أمر وقف الخسارة عودة الأسعار اسفل مستوي 1.30. 


السبت، 17 أكتوبر 2020

اللإسترليني يعود لحيرته القديمة، والتراجع هو أفضل إحتمالات التداول

 كانت تداولات العملة البريطانية محيرة إلي حد كبير خلال الأسبوع الماضي، صعود قوي يتبعه هبوط قوي. ما هو أكثر وضوح أن الدولار هو صاحب التأثير وليس الإسترليني، مشاورات حزمة التحفيز الأمريكية قبل الإنتخابات هي محرك السوق خلال الأيام القليلة الماضية.

خلال تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني ينذر بإنطلاقة محتملة، لو لم ينجح الدولار في التماسك) كان لدينا توقع بإحتمال وجود نموذج إيجابي للإسترليني قد يعيده إلي مستوي 1.34 مجددًا، وفي مناورة للخداع أكد الإسترليني حقيقة وجود النموذج، لكن سرعان ما تراجع.

الرسم البياني للساعه

لم يظهر الإسترليني قوة كافية ليحقق المزيد من المكاسب. إختراق وهمي أعلي مستوي 1.30 ثم بدأ التراجع. لا تزال الرؤية الأفضل لتداول الإسترليني النظر له علي إعتبار أنه في نطاق عرضي إلي أن يتحرك في إتجاه واضح يمكن قياسه.

لا يزال مستوي 1.30 هو مستوي المقاومة ومستوي 1.2680 هو دعم القناة. لذلك ننصح أن تكون تداولات هذا الأسبوع بيع الإسترليني ليكون مستوي 1.2850 ثم 1.2775 هي الأهداف علي التوالي، ويكون أمر وقف الخسارة عودة الأسعار اعلي مستوي 1.30. 



الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

الإسترليني ينذر بإنطلاقة محتملة، لو لم ينجح الدولار في التماسك

لا ينتظر الإسترليني أي بيانات إقتصادية هامة خلال هذا الشهر، لكن تحركات الأسعار تنذر بأن العملة البريطانية تحاول إقتناص أي ضعف للدولار الأمريكي للإنطلاق صعوداً، ثقة المستثمرين في الإقتصاديات الأوروبية أكبر من ثقتهم حاليا في الإقتصاد الأمريكي الذي يعاني من تبعات فيروس كورونا.

لم يخضع الإسترليني إلي ضغوط البائعين كما كنا نتوقع في تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني يتلقي صفعة من حكومة المملكة المتحدة، ومستوي 1.34 المقاومة الأقوي علي المدي البعيد).

الرسم البياني للساعة 


يظهر الرسم البياني للساعة أن الإسترليني بدأ ينحصر داخل نطاق عرضي يمثل مستوي 1.30 الحد الأقصي، بينما يمثل مستوي 1.2680 النقطة الأدني في القناة العرضية.

داخل النطاق العرضي يظهر إحتمال تكون نموذج سعري سلبي يدعي نموذج الرأس والكتفين المقلوب، يتأكد النموذج بكسر مستوي 1.30لأعلي، ليصبح بعدها مستوي 1.34 هو الهدف.

ننصح بأن تستمر التداولات علي الإسترليني بطريقة التداول العادية للقناة العرضية، حتي يتأكد كسر مستوي 1.30 لأعلي، أي أن بيع الإسترليني قرب مستوي 1.30 هو القرار الأفضل علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.30 لأعلي. والشراء يكون قرب الحد الأدني للقناة العرضية. 




السبت، 26 سبتمبر 2020

ثيران الدولار الأمريكي أطلقوا إشارة الإنطلاق، والدولار يترقب الصعود أمام جميع العملات الرئيسية

 عاني الدولار بقوة أمام الجميع منذ منتصف مارس 2020، بعدما حلت أزمة كورونا علي العالم. تماسك الدولار لشهرين كاملين تقريبًا، والآن إشارات صعود الدولار باتت أكثر وضوحًا. 

ليس هناك تغيرات كبيرة أو هامة في السياسات النقدية للفيدرالي، وليس هناك ما يقول بوجود تغير جذري في الاحداث الجارية في الولايات المتحدة الأمريكية. 

مخاوف الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، وصراعات الإنتخابات الأمريكية، وبعض المناوشات التجارية هي الأحداث الحالية، ولا يوجد حدث مسيطر علي نفسية الأسواق.

لكن سعريًا هناك ما يدعو لإعادة النظر في التداولات، لوجود إشارات فنية هامة تقول بأن هناك تغير قادم عبرت عنه الأسواق بقوة خلال الأسبوع الماضي، ومن المنتظر أن يستمر الدولار في التعافي. 

خلال تقريرنا لأخير عن الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الدولار الضعيف ينتظر بيانات التوظيف علي أمل إستغلال فرصة من أجل التعافي) فعلت توصيتنا لبيع الدولار أمر وقف الخسارة. ثم أظهر الدولار تماسكًا ثم بدأ الصعود.

الرسم البياني للأربع ساعات

كسر الدولار الحد العلوي للقناة العرضية عند مستوي 94، كذلك أغلق الفجوة السعرية التي سبقت المنطقة العرضية، وبالتالي يمكن تقدير هذه الفجوة علي إنها فجوة منهكة وهي تظهر في نهاية الإتجاه، بمعني أن الدولار إنتهي من الهبوط. 

بعد تخطي المنطقة العرضية أصبح مستوي 96 ثم مستوي 97.50 هي الأهداف التالية لثيران الدولار. ويمثل مستوي 94 دعم هام للغاية أسفل الأسعار الحالية. منتظر أن يشهد الدولار قوة كبيرة جميع امام العملات الرئيسية والذهب.

بناءًا علي ذلك ننصح بشراء الدولار من الأسعار الحالية (94.55)، ليكون مستوي 96 أول هدف ويكون مستوي 97.50 الهدف التالي. ويكون أمر وقف الخسارة هو عودة الأسعار أسفل مستوي 93.50.



اليورو ينهي حالة التداولات الحائره ويحدد وجهته القادمه، والبيع هو القرار الأفضل

 بعد حيرة إستمرت شهرين تقريبًا، اليورو قرر السقوط، مخاوف البنك المركزي الأوروبي من إرتفاع قيمة اليورو أكثر من اللازم، وتخفيض التوقعات الخاصة بالتضخم، وإستمرار برنامج شراء الأصول، كلها أسباب تضغط علي اليورو بقوة، وخاصة مع تزايد المخاوف بشأن الخروج الفوضوي لبريطانيا من الإتحاد الاوروبي. 

أشرنا في تقريرنا الأخير عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو يلتمس طريقه بين أمواج متلاطمة، والتضخم هو الخطر) إلي الضغوط المتزايدة علي المركزي الأوروبي والتي لن تسمح لليورو بإستمرار الصعود في الوقت الحالي.

كنا نعتقد بقوة في أن القرار الأكثر رشد لتداول اليورو خلال الفترة الماضية هو البقاء خارج السوق لتتضح الرؤية أكثر وبالتالي تكون المخاطرة أقل. حاليا أفصح اليورو عن وجهته.

الرسم البياني للأربع ساعات


تخطت الأسعار كلا من الحد الأدني للقناة العرضية، وكذلك خط الإتجاه الصاعد لأسفل، مما يعني أن القوي البيعية باتت مسيطرة علي تداولات اليورو. وخاصة مع الإغلاق الأسبوعي السلبي. 

بدأ اليورو يتحرك داخل قناة سعرية هابطة، والتي تشير بوجود إحتمال للإرتداد مجددا نحو المنطقة بين مستوي 1.17 و مستوي 1.1750، ونعتقد أن هذه المنطقة ممتازة لإرتكاز صفقات البيع علي اليورو.

تمثل المستويات 1.15 ثم 1.14 أهداف محتملة لليورو في ظل التخلي عند الإتجاه الصاعد وبداية الحركة في إتجاه هابط.

بناءًا علي ذلك ننصح ببيع اليورو من المنطقة بين مستوي 1.17 و 1.1750، ليكون مستوي 1.15 أول هدف يليه مستوي 1.14، وليكون أمر وقف الخسارة هو كسر الأسعار لخط الإتجاه الهابط الجديد. 



الجمعة، 11 سبتمبر 2020

تداولات الين أمام الدولار فاترة للغاية، لذلك القرار الأكثر حكمة التوقف عن تداول هذا الزوج حاليا.

منذ تقريرنا الأخير عن الين الياباني في المقال المنشور بعنوان (رغم كل التغيرات إلا أن علاقة الدولار الأمريكي والين الياباني لا تزال مستقرة) لم يشهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني أي تغير تقريباً ولا تزال الأسعار محصورة في نطاق ضيق للغاية. أي أن الزوج لم يحقق أي تحرك يذكر لفترة تزيد عن شهر كامل من التداول !!!

بالكاد تحقق هدف صفقتنا السابقة عند مستوي 106.50، لكن تداولات الزوج فاترة للغاية، وكأن كل من الين والدولار الأمريكي يتنافسان علي أيهما سيكون أكثر ضعف.

الرسم البياني الأسبوعي


ينحصر زوج الدولار مقابل الين داخل نطاق عرضي طويل المدي يمثل مستوي 105 الحد الأدني للقناة العرضية ويمثل مستوي 115 الحد الأقصي للقناة العرضية. حتي الآن لا تزال نفس العلاقة قائمة.

لذلك ننصح بالتوقف عن تداول زوج الدولار مقابل الين الياباني، حتي تتضح رؤية الزوج أكثر، وتنتهي حالة التداول الفاترة القائمة حاليا.

الإسترليني يتلقي صفعة من حكومة المملكة المتحدة، ومستوي 1.34 المقاومة الأقوي علي المدي البعيد

تقريرنا السابق عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الحالة الضبابية للإسترليني تسيطر علي كل الأصعدة الزمنية، المدي القصير والبعيد) كنا قد بدأنا المقال بالفقرة التالية "فيما قبل كورونا كانت بريطانيا تعيش في دوامة مستمرة حول ماهية الحياة الإقتصادية البريطانية عقب الطلاق من الإتحاد الأوروبي، وكان البحث مستمر عن شكل العلاقة بين بريطانيا وجيرانها الأوروبيون من ناحية، وإعادة بناء علاقاتها مع العالم بناء علي شخصيتها المستقلة من ناحية أخر."

يبدو أن الحياة بدأت تعود لأدراجها مجددا، حيث كان السبب في تراجع الإسترليني خلال تداولات الأسبوع الحالي أن حكومة المملكة المتحدة قد أعربت عن نواياها لخرق اتفاقية الانسحاب من الأتحاد الأوروبي، عبر تجاوز أجزاء من البروتوكول الذي يحكم حدود المملكة مع جمهورية إيرلندا.

وهو سبب كافي لإسقاط الإسترليني الذي كانت تدور تداولاته وقتها عن المقاومة الأهم علي المدي الطويل عند مستوي 1.34.

كذلك كنا قد أشرنا إلي أن " الأسترليني قريب من زيارة المقاومة 1.34 مجددًا، والمبشر في الأمر أن المستثمرين لا يزالون ينظرون للدولار علي أنه مقيم بأكثر من قيمته. وربما قد تكون فرصة للإسترليني لبداية حقبة جديدة."

لكن حكومة المملكة المتحدة لم تمنح الإسترليني الفرصة لتخطي المقاومة وبداية حقبة سعرية جديدة.

الرسم البياني الأسبوعي


يبدو أن العلاقة طويلة الأجل لا تزال مستمرة، وسقوط الإسترليني من مستوي المقاومة يعني أن للإسترليني أهداف جنوبية خلال أيام التداول القادمة أولها مستوي 1.25 ثم 1.2250. 




الرسم البياني للساعة 


ننصح ببيع الإسترليني طالما أن الأسعار لا تزال أسفل خط الإتجاه الهابط، وأفضل نقطة للدخول إما بكسر مستوي الدعم 1.2750 لأسفل، أو ملامسة المقاومة 1.2890. علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر خط الإتجاه الهابط لأعلي. 

اليورو يلتمس طريقه بين أمواج متلاطمة، والتضخم هو الخطر

حمل تقريرنا الأخير عن اليورو المتشور تحت عنوان (اليورو لا يريد المزيد من القوة و الدولار لا يزال مهدد بالمزيد من الضعف) مخاوف البنك المركزي الأوروبي من صعود اليورو بأكثر مما ينبغي، ويبدو أن الأحداث الحالية قد تدفع اليورو للصعود أن لم يستطع المركزي الأوروبي من الإمساك بزمام الأمور.

كانت توصيتنا لتداول اليورو امام الدولار هو شراء اليورو ضمن نطاق سعري ضيق، وبالفعل حقق اليورو الهدف المتوقع، ولا تزال تداولات اليورو في نطاقها المحدود.

تظهر المؤشرات الإقتصادية أن الربع الثالث من العام الحالي أفضل بكثير من الربع الثاني العاصف. كل المؤشرات إيجابية لليورو تقريبا لكن يظل التخضم منخفض أكثر من المطلوب حيث سجل التضخم الأساسي أدنى مستوى في تاريخه عند 0.4٪ في أغسطس.
قد يجبر هذا الانخفاض البنك المركزي على خفض توقعات التضخم الخاصة به، وهو ما يشير إلى أن حجم برنامج شراء الأصول الذي يبلغ 1.35 تريليون يورو، هو هدف للبنك المركزي. وبالتالي ربما أصبح تراجع اليورو هدف صريح للمركزي الأوروبي.

الرسم البياني للأربع ساعات


الرسم البياني للأسعار يظهر بوضوح حالة اليورو، يتحرك اليورو أعلي خط إتجاه صاعد، وحاليا تتحرك الأسعار في نطاق عرضي بين مستوي 1.20 كحد أقصي ومستوي 1.17 كحد أدني. 

ربما تشير الأحداث حاليا أن النطاق العرضي لليورو بات أقرب لكسر الحد الأدني لأسفل، أي أن الإتجاه المحتمل لليورو سيكون نحو الأسفل. لكن ذلك يظل توقع حتي يحدث.

ربما القرار الأكثر حكمة هو البقاء خارج السوق حتي يتخطي اليورو أحد حدي القناة العرضية.

 لكن التداولات الحالية يمكن أن تكون جيدة أيضا بشراء اليورو قرب الحد الأدني 1.17 ويكون أمر وقف الخسارة أسفل الحد الأدني، وبيع اليورو قرب الحد الأقصي 1.20 ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأقصي لأعلي.



الخميس، 3 سبتمبر 2020

الدولار الضعيف ينتظر بيانات التوظيف علي أمل إستغلال فرصة من أجل التعافي

خلال تقريرنا السابق عند الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الدولار حاول التماسك، لكن الدببة قررت أن تقود الدولار لمزيد من السقوط)، كانت رؤيتنا للدولار هي السقوط طالما أن الدولار اخترق اخر مستوي دعم 92.50، لكن سرعان ما عاد الدولار مجددا لأعلي.

شهد الدولار حالة من الضعف غير مسبوقة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وحقق أدني سعر في عامين خلال تداولات الأسبوع الحالي عند مستوي 91.72. لم يظهر الدولار أي تحرك يثبت حقيقة قدرته علي التعافي خلال هذه الفترة.

منتظر غدًا ظهور بيانات التوظيف الأمريكي التي يعتقد البعض أنها ستكون قادرة علي تقديم دعم ولو مؤقت للدولار. لأنه من المتوقع تعافي معدل البطالة إلي 9.80 % بدلًا من 10.2 % الفعلي السابق.

يعتبر كسر الدولار لمستوي 94 لأعلي أحد أهم إشارات تعافي الدولار علي المدي القصير

الرسم البياني للأربع ساعات


يتحرك الدولار حاليا داخل قناة سعرية هابطة، وتلامس الأسعار حاليا الحد العلوي للقناة، لذلك من المنتظر أن تعود الأسعار لملامسة القاع عند مستوي 91.70 كهدف اول، وعدم ثبات مستوي الدعم سيفتح الطريق لدببة الدولار لإلحاق المزيد من الضرر بالدولار الأمريكي.

ننصح ببيع الدولار من الأسعار الحالية أما العملات الرئيسية وخاصة اليورو والإسترليني، ليكون هدف الدولار الهبوط نحو مستوي 91.70، وليكون أمر وقف الخسارة هو كسر خط الإتجاه الهابط للقناة السعرية علي الأربع ساعات لأعلي.

الأربعاء، 26 أغسطس 2020

الحالة الضبابية للإسترليني تسيطر علي كل الأصعدة الزمنية، المدي القصير والبعيد

 فيما قبل كورونا كانت بريطانيا تعيش في دوامة مستمرة حول ماهية الحياة الإقتصادية البريطانية عقب الطلاق من الإتحاد الأوروبي، وكان البحث مستمر عن شكل العلاقة بين بريطانيا وجيرانها الأوروبيون من ناحية، وإعادة بناء علاقاتها مع العالم بناء علي شخصيتها المستقلة من ناحية أخر.

ربما هناك الكثير من القضايا كانت عالقة، فجاءت أزمة كورونا لتزيد الأوضاع ضبابية وتمدد من فترة عدم اليقين بشأن الكثير من القضايا. 

الرسم البياني الأسبوعي

يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن العملة البريطانية تسير في إتجاه عرضي منذ إستفتاء الخروج من الإتحاد الأوروبي عام 2016، تعتبر المنطقة السعرية المحصورة بين مستوي 1.20 كحد أدني ومستوي 1.34 كحد أقصي، هي المنطقة المسيطرة علي أغلب تداولات الإسترليني لما يقارب 4 أعوام.

تعتبر المنطقة السعرية 1.43 و منطقة 1.16، منطقتين وصلت إليها أسعار الإسترليني في ظروف خاصة. وهما نقطتين أبعد قليلا من الحد الأدني والأقصي للمنطقة السعرية.

الأسترليني قريب من زيارة المقاومة 1.34 مجددًا، والمبشر في الأمر أن المستثمرين لا يزالون ينظرون للدولار علي أنه مقيم بأكثر من قيمته. وربما قد تكون فرصة للإسترليني لبداية حقبة جديدة.


الرسم البياني للأربع ساعات

بعد أداء مميز للإسترليني في إستغلال تراجع الدولار الأمريكي، بدأت الأوضاع في الهدوء نسبيًا، بعد زيادة حجم الديون البريطانية، و تراجع  أكبر من المتوقع في مبيعات التجزئة البريطانية في أغسطس. مما حد من قدرة الإسترليني في مواصلة الصعود.

علي المدي القصير ينحصر الإسترليني بين مستوي 1.30 ومستوي 1.3260. لكن الأسعار لا تزال تحافظ علي خط الإتجاه الصاعد.

أفضل قرار لتداول الإسترليني بأقل مخاطر هو إنتظار كسر أحد الحدين والمتاجرة في الإتجاه الجديد. أما عن التداولات الحالية فالقرار الأفضل هو البيع عند الحد الأقصي و الشراء عن الحد الأدني، لكننا ننصح بعدم المبالغة في أحجام العقود طالما أن الأسعار لا تزال منحصرة ضمن نفس النطاق. 



الأحد، 16 أغسطس 2020

اليورو عند أعلي سعر في عامين، وعلي المدي المتوسط لا يزال أمامه أهداف صاعدة

خلال تقريرنا السابق عن اليورو المنشور تحت عنوان (الصعود القوي لليورو يمكن إدراكه بشكل أفضل ضمن تداولات المدي الطويل) كنا قد وضحنا الرؤية طويلة الأجل لليورو، وكذلك حددنا بأن مستوي 1.25 هو أهم أهداف اليورو علي المدي المتوسط. ولم يعد ذلك الهدف ببعيد عن اليورو الذي أنطلق محققًا أعلي سعر في عامين، كذلك حدة صعود اليورو خلال الفترة الأخيرة ربما هي موجة صاعدة لم يشهدها اليورو منذ عام 2017 تقريبًا.

جاء فيرس كوفيد-19 ليعيد ترتيب الأوضاع الإقتصادية العالمية، وربما اليورو أحد أكثر الرابحين خلال هذه الفترة، وربما قد يستمر اليورو في حصد المكاسب لو لم يتعافي الدولار الأمريكي.

الرسم البياني الأسبوعي


يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن أسعار اليورو بالفعل إخترقت خط الإتجاه الهابط طويل المدي، مما يعني أن اليورو أمامه إنطلاقه كبيرة ليصل لمستوي 1.25 كهدف أول علي المدي المتوسط. 

لذلك لا بد من لحذر في أي عمليات بيع لليورو، ولا بد أن تنحصر في أضيق النطاق.


الرسم البياني للأربع ساعات 


تداولات الأربع ساعات لا تزال منحصرة بين مستوي 1.17 أسفل الاسعار الحالية، بينما يمثل مستوي 1.19 الحد الأقصي. أفضل طريقة للتداول حاليا هي تداول المنطقة العرضية البيع عند الحد الأقصي و الشراء عند الحد الأدني، وعند كسر أحد حدي القناة، نبدأ في تتبع الإتجاه الجديد. 



الأربعاء، 5 أغسطس 2020

رغم كل التغيرات إلا أن علاقة الدولار الأمريكي والين الياباني لا تزال مستقرة

عاني الدولار الأمريكي من ضعف كبير خلال الفترة منذ منتصف مايو 2020 حتي الآن، ولا يزال الضعف قائم. إستطاعت العملات الرئيسية من حصد الكثير من المكاسب، كذلك حققت الملآذات الآمنة علي رأسهم الذهب والفضة طفرات صاعدة غير عادية، لكن هذه المرة يبدو أن الين الياباني فقد بريقه كملاذ آمن، فرغم الضعف الكبير للدولار والإقبال الكثيف علي الملآذات الآمنة إلا أن مكاسب الين لا تزال محدودة.

يبدو أن الضعف ليس للدولار الأمريكي فقط، إنما الين الياباني أيضا يعاني من ضعف لم يتنهي وهو ما دفع زوج الدولار مقابل الين للبقاء داخل نفس النطاق طويل المدي.

الرسم البياني الأسبوعي


ينحصر زوج الدولار مقابل الين داخل نطاق عرضي طويل المدي يمثل مستوي 105 الحد الأدني للقناة العرضية ويمثل مستوي 115 الحد الأقصي للقناة العرضية. حتي الآن لا تزال نفس العلاقة قائمة.

لذلك ننصح بشراء الدولار أمام الين الياباني أمام الدولار الأمريكي من المستويات الحالية (105.65) علي أن يكون مستوي 106.50 هو الهدف، ويكون أمر وقف الخسارة الإغلاق الأسبوعي أسفل مستوي 105. 


الدولار الأمريكي أمام إختبار صعب، الصمود أو السقوط

خلال تقريرنا الأخير عن الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الدولار الأمريكي في قبضة البائعين، والفرصة الأخيرة للتعافي قد تكون الدعم الحالي) كانت رؤيتنا للدولار مختصرة في الجملة الآتية "لا تعافي لقوي شراء الدولار إلا بالخروج من القناة السعرية الهابطة، وحينها قد يمتلك الدولار سيناريوهات أخري للتعافي مجددا." 

فعليا لم يستطع الدولار الثبات أعلي مستوي الدعم، وحدث سقوط مدوي للدولار محققًا أدني سعر عند مستوي 92.55، وإستطاع البائعين تخطي مستوي الدعم 94 بفجوة سعرية للأسفل لم يتم إغلاقها خلال التداولات التالية وحتي الآن، ولهذه الفجوة دلالة فنية هامة سنستعرضها لاحقًا.

ربما يبدأ الدولار في التماسك جزئيًا بدعم من البيانات الإقتصادية وخاصة بيانات التوظيف التي قد تظهر تحسن طفيف في بيانات التوظيف والبطالة والأجر. لكن لا تزال أخطار سقوط الدولار قائمة.

الرسم البياني للأربع ساعات 


أهم إشارة فنية حاليا للدولار هي الفجوة السعرية التي إستطاع البعائين بواسطتها تخطي مستوي 94 لأسفل. ولهذه الفجوة إحتمالين حتي اللآن وهما: - 

- فجوة نهاية الإتجاه:- وهي الفجوة التي تظهر قرب نهاية الإتجاه، وتتأكد هذه الفجوة بإغلاق الفجوة ويتخطي الدولار مستوي 94 لأعلي، عندها سيبدأ الدولار في التعافي مجددا.

- فجوة منتصف الإتجاه: - وهي فجوة تظهر في منتصف الإتجاه، ويجب ألا تعود إليها الأسعار مجددا، وعندها يكون الهدف للدولار عند مستوي 90، وتتأكد بكسر الأسعار لمستوي 92.55 لأسفل دون مليء الفجوة.

أفضل تداولات للدولار إنتظار الدولار تخطي أحد الحدين، أو الشراء عند الدعم ويكون أمر وقف الخسارة كسر 92.55 لأسفل. ويكون بيع الدولار عند مستوي 94 وليكن أمر وقف الخسارة تخطي مستوي 94 لأعلي.



الأحد، 26 يوليو 2020

الإسترليني لم يثبت جدارته بعد، والصعود الأخير هو فقط من سقوط الدولار، و مستوي 1.28 هو الإختبار الأهم

خلال التقرير الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني لا يقدم أداء أفضل، وهدوء الأسواق يمنحه فرصه لتحديد طريقه)، كان تعليقنا عن الإسترليني "سفينة الإسترليني المكبلة بقيود مستقبل غير واضح المعالم كليا، بعد الإنفصال عن أوروبا، تحاول أن تضبط وجودها في أسواق العملات وتبدأ في السير في الإتجاه الذي يمنح الإقتصاد البريطاني ميزة تنافسية، لكن هذا الإتجاه لم يتضح بعد." 

وكانت توصيتنا للتداول هي البيع، لم تتحقق أهدافنا لبيع الإسترليني وإنتهت الصفقات بتفعيل أمر وقف الخسارة. علي الرغم من السقوط القوي للدولار الأمريكي إلا أن الإسترليني لم يحقق أرقامًا أفضل، ولا يزال ضمن النطاق السابق للأسعار. 

الرسم البياني للأربع ساعات 


تخلص الإسترليني من ميل صاعد قصير الأجل، وحاليا ينحصر الإسترليني داخل نطاق عرضي يمثل مستوي 1.2800 حدها الأقصي، وكذلك يمثل مستوي 1.2650 مستوي مقاومة هام داخل القناة العرضية، ويمثل مستوي 1.21 الحد الأدني للقناة العرضية.

تدور تداولات الإسترليني حاليا حول مستوي 1.2800، لذلك من الصعب التوصية بشراء الإسترليني من الأسعار الحالية طالما لم يتم كسر مستوي 1.28 لأعلي.

لذلك ننصح ببيع الإسترليني من الأسعار الحالية، علي أن يكون الهدف الأول هو 1.2650 يليه مستوي 1.2575. ويكون أمر وقف الخسارة كسر الأسعار لمستوي 1.2800 لأعلي. نشدد علي ضرورة عدم المبالغة في أحجام العقود لتفادي مخاطر سقوط الدولار.


الصعود القوي لليورو يمكن إدراكه بشكل أفضل ضمن تداولات المدي الطويل

اليورو يفاجىء الجميع بإنطلاقة كبيرة ينهي به أسبوع التداول ما قبل الأخير لشهر يوليو 2020. اليورو ينطلق بعدما شهد الدولار الأمريكي عمليات تصفية واسعة النطاق وصلت به لأدني سعر في 22 شهر. ربما هذه الإنطلاقة سنشهدها لليورو مرارًا و تكرارًا الفترات القادمة وذلك لما هو متوقع له علي المدي المتوسط والبعيد كما سنعرض لاحقًا في هذا المقال.


خلال تقريرنا السابق عن اليورو المنشور تحت عنوان (اليورو في نطاق توزاني جديد أمام الدولار الأمريكي، والهدوء الحذر يسيطر علي أسواق العملات) كانت توصيتنا لتداولات اليورو هي البيع، بالكاد تحقق الهدف الأول، ثم إنطلق اليورو.

الرسم البياني الأسبوعي


ربما يحتاج تفسير الحركة الأخيرة لليورو إعادة النظر للرسوم البيانية طويلة المدي لإدراك ما يحدث بدقة أكبر، رؤيتنا طويلة المدي لليورو التي عرضنها للمرة الأولي في أغسطس 2018، الآن أقتربت علي الإكتمال. و سنعرضها مجددا.

الصورة التالية تظهر أن اليورو علي وشك بدأ إتجاه صاعد طويل المدي، حاليا الأسواق في بداية المرحلة الأهم في الإتجاه الصاعد والتي تعرف فنيًا بأسم مرحلة مشاركة العامة، وهي أقوي مراحل الإتجاه الصاعد. ربما يكون أول الأهداف الوصول لمستوي القمة السابقة عند مستوي 1.26.