حتي تعرف كيف تصل سريعا للموضوعات التى ترغب تصفحها ، يرجي زيارة صفحة ( خريطة المدونة Blog Map )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات GBP / USD. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات GBP / USD. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 ديسمبر 2021

الإسترليني في إتجاه هابط قصير الأجل لكن فرص التعافي قائمة بقوة، فهل يصنع الفارق؟

 كانت لدينا تخوفات كبيرة حول أداء الإسترليني وتحدثنا عنها في تقريرنا السابق منذ شهرين تقريبا، والمنشور تحت عنوان (الإسترليني المتفوق هل يستطيع أن يكمل مسيرته الصاعده؟) تحققت رؤيتنا السلبية للإسترليني وحظيت صفقاتنا لبيع الإسترليني بنجاح كبير، حيث تحققت أهدافنا حتي مستوي 1.34  ثم إستمر التراجع حتي مستوي 1.3150. 

يستمر تماسك العملة البريطانية بين مستوي 1.3150 كحد أدني ومستوي 1.34 كحد أقصي، لما يقارب شهر حتي الآن. لكننا نعتقد ان الإسترليني يحظي بفرصة قوية للصعود ونعتقد ان تخطي مستوي 1.3400 أصبح مسألة وقت لا أكثر. 

رفع سعر الفائدة البريطاني سيكون أول الأسباب القوية الداعمة للإسترليني علي المدي القصير والمتوسط. والصعف المحتمل للدولار الأمريكي يضاعف فرص نجاح الإسترليني علي المدي المتوسط. 

الرسم البياني اليومي


يتحرك الإسترليني في إتجاه هابط قصير الأجل، وتحد تحركاته السعرية قناة سعرية هابطة. لا تزال هذه القناة تعمل بشكل جيد. لكن علي الجانب الأخر من النهر يعتبر ثبات الاسعار اعلي مستوي 1.3150 إشارة قوية عن نهاية تصحيح الإتجاه الصاعد طويل المدي الممتد منذ بداية أزمة كورونا في مارس 2020. 

وبالتالي نعتقد ان الإسترليني سيحصل علي دعم قوي للغاية من مستوي 1.3150، ليبدأ إتجاه صاعد قصير الأجل علي أقل تقدير.

النصيحة: شراء الإسترليني من الاسعار الحالية (1.3372) ليكون مستوي 1.35 ثم 1.36 هي الأهداف علي التوالي، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.3150 لأسفل. 



الأحد، 27 يونيو 2021

الإسترليني تخلي عن الميل الصاعد للمشترين، ويبدو أن عهدا جديدا علي مشارف البداية

 تظهر كل العملات الرئيسية حول العالم حالة من التراخي كبيرة حيث لا تظهر إيا منها أي قوة للدولار. الكل في إنتظار الدولار ليحدد إتجاهه ومن ثم يتبع الجانب الأخر. في وقت سقوط الدولار صعدت كل العملات، وحاليا لا تحاول أي عملة إظهار قوة أو ضعف. لكن يظل الدولار المتحكم في حركتهم جميعا. 

النظرة الفنية للإسترليني لا تأتي بجديد ونفس النظرة لا تزال قائمة، وتظهر التحسن الملحوظ علي الدولار الأمريكي خلال الفترة الأخيرة. والإسترليني منتظر قوة الدولار ليتراجع.

الرسم البياني اليومي 

نجحت أسعار الإسترليني في كسر خط الإتجاه الصاعد الممتد منذ بداية أزمة كورونا، مما يعني أنها هناك تغير أكبر في بدايته. وقف مستوي 1.42 كحد مقاومة قوي للغاية امام الإسترليني. والآن مستوي 1.40 حد المقاومة الأقرب وربما الأصعب. 

بينما يمثل مستوي 1.3650 أهم مستوي دعم أسفل الاسعار الحالية. والذي يعتبر كسره لأسفل إشارة قوية لتراجع الإسترليني لهدف يبدأ بمستوي 1.3100.

النصيحة: بيع الإسترليني من الاسعار الحالية (1.3907) ليكون مستوي 1.3775 أول هدف يليه مستوي 1.3650 الهدف التالي. ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.40 لأعلي. 



الجمعة، 11 ديسمبر 2020

لماذا لم يتماسك الإسترليني علي الرغم من ان فرص حصد المكاسب أفضل من أي وقت مضي هذا العام

 الذهب تراجع بشكل كبير ليعلن ان رؤوس الأموال بدأت تنسحب تدريجيا من الملآذات الآمنة. ولا حضور للين أو الفرنك. إلي جانب تراجع الدولار. بدأ اليورو والإسترليني حصد المكاسب. 

أصطدم الإسترليني بمقاومة قوية متوسطة المدي 1.34، وحاول إختراقها وسط الكثير من الأسباب التي تدعم أصول المخاطرة. إلا أنه بدأ السقوط من تداولات الأمس. 

تصريح رئيس الوزراء البريطاني بشأن زيادة احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة، مما دفع الإسترليني للتخلي عن مكاسبه في مواجهة المقاومة الأقوي علي المدي المتوسط والبعيد. 

الرسم البياني اليومي 

الصورة الأكثر وضوح لإسترليني حاليا ان منطقة المقاومة بين مستوي 1.34 و 1.35 مدعومة بمخاوف الخروج بدون صفقة مع الإتحاد الأوروبي. لذلك منتظر أن يظل الإسترليني في نطاقاته السعرية الحالية حتي إشعار أخر. 

النصيحة: بيع الإسترليني من المناطق الحالية (1.3175) ليكون مستوي 1.31 أول هدق يليه مستوي 1.29 ثم 1.27. ويكون أمر وقف الخسارة كسر مستوي 1.35 لأعلي. 



السبت، 21 نوفمبر 2020

الإسترليني يواجه المقاومة الأقوي عند مستوي 1.34 مجددا، فهل يجد الدعم الكافي لكسره لأعلي؟

  خلال تقريرنا الأخير عن العملة البريطانية والمنشور تحت عنوان (لا ضجيج في بريطانيا، والإنتخابات الأمريكية العرض الوحيد فى المدينة) كانت توصيتنا هي بيع الإسترليني. لم تكن صفقة موفقة وإنتهت بتفعيل أمر وقف الخسارة. 

من ناحية الأحداث، لم يختلف الأمر كثيرا مقارنة بالفترة الحالية، لا يوجد أحداث أو بيانات منتظرة من شأنها منح الأسعار حركة أقوي او وضوحا أكثر. 

التفاؤول المتزايد بشأن لقاح فيروس كوفيد-19، إجتماع مجموعة العشرين، هما الحدثين الأبرز علي الساحة حاليا، وربما كلاهما ليس لهما تأثير كبير علي الأسواق. 

الرسم البياني الأسبوعي

في تداولات المدي الطويل، وخاصة بعد إستفتاء بريطانيا علي الخروج من الإتحاد الاوروبي. يعتبر النطاق السعري بين مستوي 1.34 كحد أقصي ومستوي 1.20 كحد أدني، هو النطاق الذي إستحواذ علي أغلب التداولات.

لذلك وجب التنبيه علي الأهمية الكبيرة التي يحملها مستوي 1.34 الذي يواجهه الإسترليني حاليا.

الرسم البياني اليومي

تظهر تحركات الإسترليني الميل الصاعد للتداولات. لكن التداولات الصاعدة للإسترليني منذ نهاية شهر سبتمبر لا تشير إلي قوة كبيرة في صفوف المشترين. 

لذلك النطاق الحالي للتداول هو نطاق حرج، ويجب الحذر في إضافة صفقات جديدة. لا نزال نعتقد في قوة مستوي 1.34. 

النصيحة بيع الإسترليني من المستويات السعرية حول مستوي 1.34. ليكون مستوي 1.31 الهدف الأول. علي أن يكون كسر مستوي 1.31 لأسفل إشارة لتكثيف عمليات البيع نحو مستوي 1.29. ويكون أمر وقف الخسارة كسر مستوي 1.34 لأعلي. 



السبت، 31 أكتوبر 2020

لا ضجيج في بريطانيا، والإنتخابات الأمريكية العرض الوحيد فى المدينة

يحظي زوج الإسترليني مقابل الدولار بشعبية كبيرة في أوساط المتداولين في أسواق العملات، لأن حركته عادة ما تكون سريعة وقوية. لكن هذا ليس حال الإسترليني في الوقت الراهن.

لا يوجد أحداث ساخنة او مشتعلة حول العملة البريطانية في الوقت الحالي، مما يجعل حركة الإسترليني مقابل الدولار متأثرة بشكل كامل بأداء الدولار الأمريكي.

أشرنا إلي ما سبق في تقريرنا السابق المنشور تحت عنوان (الإسترليني ليس لديه جديد، وينتظر إتجاه الدولار ليقرر مصيره)، كذلك كانت توصيتنا هي "ننصح بشراء الزوج من الاسعار الحالية (1.3051) ليكون مستوي 1.3175 أول الاهداف يليه مستوي 1.3250. ويكن أمر وقف الخسارة عودة الأسعار اسفل مستوي 1.30."

تحقق الهدف الأول لتوصيتنا، ثم عادت الأسعار لتكسر مستوي الدعم 1.30، وتتخطي كذلك خط الإتجاه الصاعد قصير الأجل.

ترتكز أهم الأخبار الإقتصادية المنتظرة للإسترليني في يوم 5 نوفمبر، وهي السياسة النقدية ومعدل الفائدة البريطاني. ويجب الأخذ في الإعتبار من الإنتخابات الأمريكية المنتظرة يوم 3 نوفمبر. 

عادة ما تنحصر السيولة قرب الإنتخابات وتتحرك الأسعار بحدة وقد تظهر فجوات سعرية، لذلك من الضروري الحذر من التداولات في مطلع الأسبوع القادم.

الرسم البياني للأربع ساعات


تخطت الأسعار خط الإتجاه الصاعد لأسفل. وبدأت تتحرك وفقًا لميل هابط في التداولات اللحظية. ربما هذه المعطيات كافية للإنضمام إلي نادي بائعي الإسترليني في تداولات الأسبوع القادم. 

يعتبر مستوي 1.29 هو الدعم الأقرب للأسعار الحالية، يليه مستوي 1.2830 ثم الدعم الأهم 1.27. وهذه المستويات هي الأهداف لبيع الإسترليني. 

ننصح ببيع الإسترليني من المناطق الحالية (1.2940) لتكون مستويات الدعم هي الأهداف 1.29، 1.2830 ثم 1.27، ويكون أمر وقف الخسارة عودة الاسعار اعلي مستوي 1.30





الاثنين، 26 أكتوبر 2020

الإسترليني ليس لديه جديد، وينتظر إتجاه الدولار ليقرر مصيره

الإسترليني يتحرك بصورة محيرة للغايه يصعب معاها التداول عليه بصفقات واضحة المعالم في المكسب والخسارة، لكن اٍعار الإسترليني بدون إتجاه في التداولات اللحظية. 

خلال تقريرنا الأخير المنشور تحت عنوان (اللإسترليني يعود لحيرته القديمة، والتراجع هو أفضل إحتمالات التداول) كانت توصيتنا هي البيع لتكون مستويات 1.2850 أول الأهداف. 

لم تتحقق رؤيتنا ولم يستمر هبوط الإسترليني، وبدأ الصعود في موجة صاعدة مليئة بالتردد والضعف. 

الإسترليني لا يملك أي بيانات إقتصادية هامة خلال الفترة القادمة، وربما سيكون التغيرات علي الدولار الأمريكي هي ما ستقود حركة زوج الإسترليني مقابل الدولار. 

الرسم البياني للأربع ساعات


السعر يتحرك أعلي ميل صاعد، ويظهر انه صعود فاتر، ويعتبر مستوي 1.30 هو الدعم الحالي. ويعتبر مستوي 1.3175 هو المقاومة التالية للزوج. 

بناءًا علي ذلك ننصح بشراء الزوج من الاسعار الحالية (1.3051) ليكون مستوي 1.3175 أول الاهداف يليه مستوي 1.3250. ويكن أمر وقف الخسارة عودة الأسعار اسفل مستوي 1.30. 


السبت، 17 أكتوبر 2020

اللإسترليني يعود لحيرته القديمة، والتراجع هو أفضل إحتمالات التداول

 كانت تداولات العملة البريطانية محيرة إلي حد كبير خلال الأسبوع الماضي، صعود قوي يتبعه هبوط قوي. ما هو أكثر وضوح أن الدولار هو صاحب التأثير وليس الإسترليني، مشاورات حزمة التحفيز الأمريكية قبل الإنتخابات هي محرك السوق خلال الأيام القليلة الماضية.

خلال تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني ينذر بإنطلاقة محتملة، لو لم ينجح الدولار في التماسك) كان لدينا توقع بإحتمال وجود نموذج إيجابي للإسترليني قد يعيده إلي مستوي 1.34 مجددًا، وفي مناورة للخداع أكد الإسترليني حقيقة وجود النموذج، لكن سرعان ما تراجع.

الرسم البياني للساعه

لم يظهر الإسترليني قوة كافية ليحقق المزيد من المكاسب. إختراق وهمي أعلي مستوي 1.30 ثم بدأ التراجع. لا تزال الرؤية الأفضل لتداول الإسترليني النظر له علي إعتبار أنه في نطاق عرضي إلي أن يتحرك في إتجاه واضح يمكن قياسه.

لا يزال مستوي 1.30 هو مستوي المقاومة ومستوي 1.2680 هو دعم القناة. لذلك ننصح أن تكون تداولات هذا الأسبوع بيع الإسترليني ليكون مستوي 1.2850 ثم 1.2775 هي الأهداف علي التوالي، ويكون أمر وقف الخسارة عودة الأسعار اعلي مستوي 1.30. 



الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

الإسترليني ينذر بإنطلاقة محتملة، لو لم ينجح الدولار في التماسك

لا ينتظر الإسترليني أي بيانات إقتصادية هامة خلال هذا الشهر، لكن تحركات الأسعار تنذر بأن العملة البريطانية تحاول إقتناص أي ضعف للدولار الأمريكي للإنطلاق صعوداً، ثقة المستثمرين في الإقتصاديات الأوروبية أكبر من ثقتهم حاليا في الإقتصاد الأمريكي الذي يعاني من تبعات فيروس كورونا.

لم يخضع الإسترليني إلي ضغوط البائعين كما كنا نتوقع في تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني يتلقي صفعة من حكومة المملكة المتحدة، ومستوي 1.34 المقاومة الأقوي علي المدي البعيد).

الرسم البياني للساعة 


يظهر الرسم البياني للساعة أن الإسترليني بدأ ينحصر داخل نطاق عرضي يمثل مستوي 1.30 الحد الأقصي، بينما يمثل مستوي 1.2680 النقطة الأدني في القناة العرضية.

داخل النطاق العرضي يظهر إحتمال تكون نموذج سعري سلبي يدعي نموذج الرأس والكتفين المقلوب، يتأكد النموذج بكسر مستوي 1.30لأعلي، ليصبح بعدها مستوي 1.34 هو الهدف.

ننصح بأن تستمر التداولات علي الإسترليني بطريقة التداول العادية للقناة العرضية، حتي يتأكد كسر مستوي 1.30 لأعلي، أي أن بيع الإسترليني قرب مستوي 1.30 هو القرار الأفضل علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.30 لأعلي. والشراء يكون قرب الحد الأدني للقناة العرضية. 




الجمعة، 11 سبتمبر 2020

الإسترليني يتلقي صفعة من حكومة المملكة المتحدة، ومستوي 1.34 المقاومة الأقوي علي المدي البعيد

تقريرنا السابق عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الحالة الضبابية للإسترليني تسيطر علي كل الأصعدة الزمنية، المدي القصير والبعيد) كنا قد بدأنا المقال بالفقرة التالية "فيما قبل كورونا كانت بريطانيا تعيش في دوامة مستمرة حول ماهية الحياة الإقتصادية البريطانية عقب الطلاق من الإتحاد الأوروبي، وكان البحث مستمر عن شكل العلاقة بين بريطانيا وجيرانها الأوروبيون من ناحية، وإعادة بناء علاقاتها مع العالم بناء علي شخصيتها المستقلة من ناحية أخر."

يبدو أن الحياة بدأت تعود لأدراجها مجددا، حيث كان السبب في تراجع الإسترليني خلال تداولات الأسبوع الحالي أن حكومة المملكة المتحدة قد أعربت عن نواياها لخرق اتفاقية الانسحاب من الأتحاد الأوروبي، عبر تجاوز أجزاء من البروتوكول الذي يحكم حدود المملكة مع جمهورية إيرلندا.

وهو سبب كافي لإسقاط الإسترليني الذي كانت تدور تداولاته وقتها عن المقاومة الأهم علي المدي الطويل عند مستوي 1.34.

كذلك كنا قد أشرنا إلي أن " الأسترليني قريب من زيارة المقاومة 1.34 مجددًا، والمبشر في الأمر أن المستثمرين لا يزالون ينظرون للدولار علي أنه مقيم بأكثر من قيمته. وربما قد تكون فرصة للإسترليني لبداية حقبة جديدة."

لكن حكومة المملكة المتحدة لم تمنح الإسترليني الفرصة لتخطي المقاومة وبداية حقبة سعرية جديدة.

الرسم البياني الأسبوعي


يبدو أن العلاقة طويلة الأجل لا تزال مستمرة، وسقوط الإسترليني من مستوي المقاومة يعني أن للإسترليني أهداف جنوبية خلال أيام التداول القادمة أولها مستوي 1.25 ثم 1.2250. 




الرسم البياني للساعة 


ننصح ببيع الإسترليني طالما أن الأسعار لا تزال أسفل خط الإتجاه الهابط، وأفضل نقطة للدخول إما بكسر مستوي الدعم 1.2750 لأسفل، أو ملامسة المقاومة 1.2890. علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر خط الإتجاه الهابط لأعلي. 

الأربعاء، 26 أغسطس 2020

الحالة الضبابية للإسترليني تسيطر علي كل الأصعدة الزمنية، المدي القصير والبعيد

 فيما قبل كورونا كانت بريطانيا تعيش في دوامة مستمرة حول ماهية الحياة الإقتصادية البريطانية عقب الطلاق من الإتحاد الأوروبي، وكان البحث مستمر عن شكل العلاقة بين بريطانيا وجيرانها الأوروبيون من ناحية، وإعادة بناء علاقاتها مع العالم بناء علي شخصيتها المستقلة من ناحية أخر.

ربما هناك الكثير من القضايا كانت عالقة، فجاءت أزمة كورونا لتزيد الأوضاع ضبابية وتمدد من فترة عدم اليقين بشأن الكثير من القضايا. 

الرسم البياني الأسبوعي

يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن العملة البريطانية تسير في إتجاه عرضي منذ إستفتاء الخروج من الإتحاد الأوروبي عام 2016، تعتبر المنطقة السعرية المحصورة بين مستوي 1.20 كحد أدني ومستوي 1.34 كحد أقصي، هي المنطقة المسيطرة علي أغلب تداولات الإسترليني لما يقارب 4 أعوام.

تعتبر المنطقة السعرية 1.43 و منطقة 1.16، منطقتين وصلت إليها أسعار الإسترليني في ظروف خاصة. وهما نقطتين أبعد قليلا من الحد الأدني والأقصي للمنطقة السعرية.

الأسترليني قريب من زيارة المقاومة 1.34 مجددًا، والمبشر في الأمر أن المستثمرين لا يزالون ينظرون للدولار علي أنه مقيم بأكثر من قيمته. وربما قد تكون فرصة للإسترليني لبداية حقبة جديدة.


الرسم البياني للأربع ساعات

بعد أداء مميز للإسترليني في إستغلال تراجع الدولار الأمريكي، بدأت الأوضاع في الهدوء نسبيًا، بعد زيادة حجم الديون البريطانية، و تراجع  أكبر من المتوقع في مبيعات التجزئة البريطانية في أغسطس. مما حد من قدرة الإسترليني في مواصلة الصعود.

علي المدي القصير ينحصر الإسترليني بين مستوي 1.30 ومستوي 1.3260. لكن الأسعار لا تزال تحافظ علي خط الإتجاه الصاعد.

أفضل قرار لتداول الإسترليني بأقل مخاطر هو إنتظار كسر أحد الحدين والمتاجرة في الإتجاه الجديد. أما عن التداولات الحالية فالقرار الأفضل هو البيع عند الحد الأقصي و الشراء عن الحد الأدني، لكننا ننصح بعدم المبالغة في أحجام العقود طالما أن الأسعار لا تزال منحصرة ضمن نفس النطاق. 



الأحد، 26 يوليو 2020

الإسترليني لم يثبت جدارته بعد، والصعود الأخير هو فقط من سقوط الدولار، و مستوي 1.28 هو الإختبار الأهم

خلال التقرير الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني لا يقدم أداء أفضل، وهدوء الأسواق يمنحه فرصه لتحديد طريقه)، كان تعليقنا عن الإسترليني "سفينة الإسترليني المكبلة بقيود مستقبل غير واضح المعالم كليا، بعد الإنفصال عن أوروبا، تحاول أن تضبط وجودها في أسواق العملات وتبدأ في السير في الإتجاه الذي يمنح الإقتصاد البريطاني ميزة تنافسية، لكن هذا الإتجاه لم يتضح بعد." 

وكانت توصيتنا للتداول هي البيع، لم تتحقق أهدافنا لبيع الإسترليني وإنتهت الصفقات بتفعيل أمر وقف الخسارة. علي الرغم من السقوط القوي للدولار الأمريكي إلا أن الإسترليني لم يحقق أرقامًا أفضل، ولا يزال ضمن النطاق السابق للأسعار. 

الرسم البياني للأربع ساعات 


تخلص الإسترليني من ميل صاعد قصير الأجل، وحاليا ينحصر الإسترليني داخل نطاق عرضي يمثل مستوي 1.2800 حدها الأقصي، وكذلك يمثل مستوي 1.2650 مستوي مقاومة هام داخل القناة العرضية، ويمثل مستوي 1.21 الحد الأدني للقناة العرضية.

تدور تداولات الإسترليني حاليا حول مستوي 1.2800، لذلك من الصعب التوصية بشراء الإسترليني من الأسعار الحالية طالما لم يتم كسر مستوي 1.28 لأعلي.

لذلك ننصح ببيع الإسترليني من الأسعار الحالية، علي أن يكون الهدف الأول هو 1.2650 يليه مستوي 1.2575. ويكون أمر وقف الخسارة كسر الأسعار لمستوي 1.2800 لأعلي. نشدد علي ضرورة عدم المبالغة في أحجام العقود لتفادي مخاطر سقوط الدولار.


الأربعاء، 8 يوليو 2020

الإسترليني لا يقدم أداء أفضل، وهدوء الأسواق يمنحه فرصه لتحديد طريقه

تتحرك العملات بشكل هاديء للغاية هذه الأيام، ويشعر كثير من المتداولين بحالة من عدم الوضوح للإتجاهات قصيرة الأجل، ربما ينظر مجتمع المحللين لهذه الحالة بأنها طبيعية للغاية بعد ما شهدت أسواق العملات إضطرابات عنيفة للغاية في منتصف شهر مارس لهذا العام، مع إندلاع أزمة فيروس كورونا. وربما شهدت الأسواق حركات عنيفة مجددا في الإتجاه المعاكس لما كان عليه الأمر في منتصف مارس.

لذلك يبدو أن الأسعار وجدت ضالتها وأصبحت متواجدة في نطاقات سعرية متوازنة إلي حد كبير، وهذا ما يمنحها فرصة الحصول علي قسط من الراحة والهدوء وهو الأمر الذي لا يرغب به المتداولون.

سفينة الإسترليني المكبلة بقيود مستقبل غير واضح المعالم كليا، بعد الإنفصال عن أوروبا، تحاول أن تضبط وجودها في أسواق العملات وتبدأ في السير في الإتجاه الذي يمنح الإقتصاد البريطاني ميزة تنافسية، لكن هذا الإتجاه لم يتضح بعد.

الرسم البياني للأربع ساعات


عدم وضوح الإتجاه امام الإسترليني حقيقة تقرها الأسعار، التي تتحرك في نطاق عرضي يمثل مستوي 1.2650 الحد العلوي، ويمثل مستوي 1.2250 الحد السفلي، وربما هناك تجاوز للحد الأقصي والأدني بما يقارب 150 نقطة لمرة واحده خلال فترة إمتداد القناة العرضية و حتي الآن.

يتم تداول الإسترليني الآن قرب الحد الأقصي 1.2650، نعتقد في أن الوضع الراهن قد يستمر لبعض الوقت وخاصة مع هدوء الأحداث وقلة البيانات الإقتصادية الفارقة.

لذلك ننصح ببيع الإسترليني من المستويات الحالية ليكون مستوي 1.2530 أول الأهداف يليه مستوي 1.2460، والإغلاق أعلي مستوي 1.2650  بشمعة أربع ساعات إشارة كافية لتفعيل أمر وقف الخسارة.




الاثنين، 1 يونيو 2020

الإسترليني ينطلق وسط زخم شرائي كبير، لكن ربما حان وقت التوقف المؤقت للشراء

خلال تقريرنا السابق عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني مستمر في تقديم أداء عرضي، لكن علي ما يبدو أن المشترين أكثر تحفزًا للشراء) كانت رؤيتنا للإسترليني هي الشراء حول مستويات 1.2320 لكن تدخلت الدببة بقوة كبيرة و دفعت الأسعار إلي مستويات أبعد قليلا من المتوقعه وحقق الإسترليني أدني سعر عند مستوي 1.2073 منذ كتابتنا للتقرير السابق.

ومن ثم بدأ الإسترليني في إحراز تقدم كبير حتي حقق هدفنا الأول للشراء عند مستوي 1.2500. وربما قد يستطيع الإسترليني الحفاظ علي الزخم الشرائي الحالي، وسط تراجعات كبيرة للدولار الأمريكي جراء المظاهرات في الولايات المتحدة الأمريكية.

الرسم البياني للأربع ساعات 


تظهر الرسوم البيانية أقل من اليوم الواحد وجود حالة من التشبع الشرائي للإسترليني وربما نشهد بعض التراجع خلال الجلسات القادمة، لذلك نعتقد أن العودة لمستوي 1.2360 فرص جيدة لشراء الإسترليني مجددا. 

كذلك طالما أن الأسعار لا تزال أسفل مستوي 1.25 ولم يتم إختراقه لأعلي يمكن بيع الإسترليني علي إستحياء من المناطق الحالية وليكن مستوي 1.24 أول أهداف الهبوط يليه مستوي، 1.2360 هدف ثاني، ويتم تفعيل أمر وقف الخسارة لصفقات بيع الإسترليني عند مستوي 1.25 علي الرسم البياني للأربع ساعات.

ننصح بأن تكون أحجام عقود بيع الإسترليني منخفضة، حيث نقدر صفقات البيع الحالية إنها صفقة مرتفعة المخاطر.


الأحد، 10 مايو 2020

الإسترليني مستمر في تقديم أداء عرضي، لكن علي ما يبدو أن المشترين أكثر تحفزًا للشراء

خلال تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (الإسترليني لا يزال تحت مجهر البائعين، وتداولات المدي القصير ترجح كافة البيع) كانت توصيتنا للتداول هي "يتم تداول الإسترليني أسفل خط إتجاه هابط، كذلك يمثل مستوي 1.2370 مستوي مقاومة قوي أمام التداولات قصيرة المدي، لذلك ننصح ببيع الإسترليني من المناطق الحالية وليكن مستوي 1.2260 أول هدف، وإذا إستطاع الدببة من تخطي هذا الحاجز، سيكون سقوط الإسترليني نحو 1.22 ثم 1.20 أمر حتمي."

سرعان ما أثبت الإسترليني ضعف القوي البيعية لينطلق منذ لحظة نشر التقرير السابق ليصل إلي القمة عند مستوي 1.2640، ثم بدأ يتراجع ليصل إلي مستوي 1.2264 كأدني نقطة في سقوطه الأخير.


الرسم البياني للأربع ساعات



يظهر الرسم البياني للأربع ساعات أن الإسترليني لا يزال منحصر داخل منطقة عرضية يمثل فيها مستوي 1.22 الحد الأدني، ويمثل مستوي 1.2645 الحد الأقصي للقناة العرضية.

يبدو أن المشترين بدأوا فرض سيطرتهم علي الإسترليني بقوة أكبر قبل الوصول إلي الحد الأدني من القناة العرضية. مما خلق قيعان متصاعدة متتالية.

الإسترلني إستطاع كسر خط الإتجاه الهابط علي الرسوم البيانية الأقل، بعد الإرتداد من أدني نقطة عند مستوي 1.2264، وبالتالي يمكننا شراء الإسترليني.

ربما يكون الإسترليني في فترة شراء حذرة، قد نري الإسترليني مجددا عند مستوي 1.2320 وتكون هذه أفضل مناطق الشراء. لذلك ننصح بشراء الإسترليني من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 1.2500 أول الأهداف يليه مستوي 1.2650 ثاني الأهداف.

ننصح بضرورة أن تكون أحجام عقود شراء الإسترليني متوسطة إلي منخفضة.

وليكن عودة الأسعار أسفل مستوي 1.2370 هو إشارة لتعليق صفقات الشراء حتي تتضح الرؤية أكثر. ولتكن مستويات 1.2320 بدأ الشراء مرة أخري.


الأحد، 26 أبريل 2020

الإسترليني لا يزال تحت مجهر البائعين، وتداولات المدي القصير ترجح كافة البيع

ربما لم يتغير الحال كثيرًا منذ تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (محاولة جديدة لبيع الإسترليني ربما تكون أفضل حلول التداول في الوقت الراهن)، وأن رؤيتنا الأوسع نطاق قليلًا من تداولات المدي القصير مازالت قائمة وهي "أننا نعتقد أن الإسترليني حاليا في فترة تصحيح الصعود من مستوي 1.1410 حتي أعلي سعر 1.2645، وبالتالي الهبوط المتوقع ربما يصل بالأسعار لمستوي 1.20. لذلك لا نزال نري أن جانب بيع الإسترليني أفضل من شرائه.".

خلال تداولات الأسبوع الماضي بدأ الإسترليني بالهبوط بالقرب من أول الأهداف وهو مستوي 1.2200، ثم تماسك وبدأت القوي البيعية تحاول أن تفرض سيطرتها مجددًا دون جدوي واضحة. لذلك لازلنا نعتقد أن الأسبوع الحالي سيحاول دببة الإسترليني السقوط مجددًا بالأسعار نحو الهدف الأول 1.22 ثم الهدف التالي عند 1.20.


الرسم البياني للأربع ساعات


لا جديد يذكر غير أن الإسترليني تحت أنظار البائعين والسقوط نحو الهدفين هو الإحتمال الأقوي فنيًا، لذلك نوصي بإلتزام جانب بيع الإسترليني أمام الدولار.

الرسم البياني للساعة


ربما يظهر الرسم البياني للساعة مقدار أكبر من الضغوط البيعية علي العملة البريطانية، والتي يعتبر من الأرجح إنها تسيطر علي تداولات الإسترليني هذا الأسبوع.

يتم تداول الإسترليني أسفل خط إتجاه هابط، كذلك يمثل مستوي 1.2370 مستوي مقاومة قوي أمام التداولات قصيرة المدي، لذلك ننصح ببيع الإسترليني من المناطق الحالية وليكن مستوي 1.2260 أول هدف، وإذا إستطاع الدببة من تخطي هذا الحاجز، سيكون سقوط الإسترليني نحو 1.22 ثم 1.20 أمر حتمي.

الأحد، 19 أبريل 2020

محاولة جديدة لبيع الإسترليني ربما تكون أفضل حلول التداول في الوقت الراهن

خلال تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (قرار بيع الإسترليني هو الأفضل، للتداول علي المدي القصير) كانت توصيتنا هي "ننصح ببيع الإسترليني من المستويات الحالية – هو مستوي 1.2462 وقت كتابة هذا التقرير- علي أن يكون مستوي 1.2200 أول أهداف الهبوط يليه مستوي 1.20.نعتقد أن إغلاق شمعة الأربع ساعات أعلي مستوي 1.2500، هي إشارة كافية لتفعيل أمر وقف الخسارة وتصفية كل صفقات بيع الإسترليني."

تسارع صعود الإسترليني لينهي صفقتنا سريعا بتفعيل أمر وقف الخسارة، وحقق الإسترليني أعلي سعر عند مستوي 1.2645، ومن ثم عاود الإنخفاض ليصل لمستوي 1.2410 كأدني سعر حاليا.

نعتقد أن الإسترليني حاليا في فترة تصحيح الصعود من مستوي 1.1410 حتي أعلي سعر 1.2645، وبالتالي الهبوط المتوقع ربما يصل بالأسعار لمستوي 1.20. لذلك لا نزال نري أن جانب بيع الإسترليني أفضل من شرائه.

الرسم البياني للأربع ساعات


كلاسيكيًا يبدو مشهد الإسترليني مطمئن للغاية، بأن القادم هو حركة تصحيح للإسترليني تستهدف مستوي 1.20، لكن يبدو أن البائعين لم يفرضوا سيطرتهم بعد علي الأوضاع.


الرسم البياني 15 دقيقة


بالدخول إلي مزيد من التفاصيل في تداولات أقل من اليوم الواحد، نجد أن تداولات الإسترليني تسير داخل قناة عرضية علي الرسم البياني 15 دقيقة. يمثل مستوي 1.2410 الحد الادني للقناة العرضية، ويمثل مستوي 1.2520 الحد الأقصي.

القناة العرضية الحالية هي جيدة للتداول والأسعار حاليا قريبة من الحد الأقصي للقناة، ويعتبر البيع من الأسعار الحالية صفقة منخفضة المخاطر.

لذلك ننصح ببيع الإسترليني من المستويات الحالية - 1.2490 وقت كتابة المقال - علي أن يكون مستوي 1.2400 أول هدف يليه مستوي 1.2300 ثاني الاهداف حال كسر الهدف الأول لأسفل. وليكن أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأقصي للقناة العرضية لأعلي. ننصح بأن تكون احجام عقود التداول معتدلة.


الأحد، 12 أبريل 2020

قرار بيع الإسترليني هو الأفضل، للتداول علي المدي القصير

خلال تقريرنا السابق عن العملة البريطانية، المنشور تحت عنوان (الإسترليني لم ينهي حالة الحيرة في تداولات المدي القصير بعد، لكن أهداف الهبوط باتت مؤكدة) كانت نظرتنا للإسترليني مرتبكة كثيرًا، بسبب حالة عدم اليقين التي تسيطر علي كل الأسواق المالية.

لكننا خلال هذا التقرير نعتقد أن قرار بيع الإسترليني، قد يكون الأفضل طالما أننا سنعتمد إشارة قريبة لتفعيل أمر وقف الخسارة.

الرسم البياني للأربع ساعات


يبدو أن الإسترليني يواجه مقاومة قوية أمام مستوي 1.2485، بعد الإرتداد من أدني سعر له في 35 عام عند مستوي 1.1445.

ما يمنح مستوي 1.2485 قيمة فنية كبيرة أنه يقع بالقرب من نسبة 61.8% من نسب فايبوناتشي للموجة الهابطة التي أسقطت الإسترليني من مستوي 1.3200 حتي أدني سعر 1.1445. الآن يبدو أن الإسترليني علي مقربة من مواجهة تصحيح للبائعين سيكون أول أهدافه الوصول للقاع السابق عند مستوي 1.2200.

لكن ما يجب معرفته جيدا أن حركة الهبوط المتوقعه هي حركة تصحيحة وبالتالي لابد من الإلتزام بأمر وقف الخسارة، وضرورة عدم المبالغة في أحجام عقود البيع. كذلك الضعف الكبير المحتمل للدولار قد يجعل صعود الإسترليني سريعًا للغاية. فالحذر واجب.


الرسم البياني 15 دقيقة


يظهر الرسم البياني للخمسة عشر دقيقة، بداية تحول في إتجاه الموجة الصاعدة الأخيرة للإسترليني التي صعدت بالأسعار من القاع 1.2200 حتي مستوي المقاومة 1.2485، وربما هذا التغير الدقيق في إتجاه قوي المشترين هي ما يجلعنا تبني البيع.

لذلك ننصح ببيع الإسترليني من المستويات الحالية – هو مستوي 1.2462 وقت كتابة هذا التقرير- علي أن يكون مستوي 1.2200 أول أهداف الهبوط يليه مستوي 1.20.

نعتقد أن إغلاق شمعة الأربع ساعات أعلي مستوي 1.2500، هي إشارة كافية لتفعيل أمر وقف الخسارة وتصفية كل صفقات بيع الإسترليني.


الأحد، 5 أبريل 2020

الإسترليني لم ينهي حالة الحيرة في تداولات المدي القصير بعد، لكن أهداف الهبوط باتت مؤكدة

خلال تقريرنا الأخير عن العملة البريطانية المنشور تحت عنوان (الإسترليني يقدم بداية مبشرة عن تعافي قوي قادم، وربما يحصل الإسترليني علي إستراحة المحارب) لم نحدد توصية محددة لتداول الإسترليني علي المدي القصير، لكننا إتكفينا بتوصية متوسطة المدي وهي "نعتبر المنطقة بين مستوي 1.20 ومستوي 1.19 هي منطقة جيدة جدا للشراء والإحتفاظ بالعقود لأهداف 1.25 و 1.30."

شهد الأسبوع الماضي حالة من الهدوء النسبي في الأسواق، أما سوق الإسترليني فقد أظهر حالة من التماسك كبيرة إستمرت أغلب أيام تداول الأسبوع الماضي، حتي من ناحية الأحداث لا جديد يذكر سوا تداعيات إنتشار فيروس كورونا.

علي جانب الدولار الأمريكي، شهدت الولايات الأمريكية الأسبوع الماضي سقوط كبير في عدد الوظائف الغير زراعية التي إنكمشت بمقدار (-701) ألف وظيفة، وإرتفع معدلة البطالة من 3.8 المتوقع ل 4.4 % الفعلي. 

علي جانب إنتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية القائمة بأكثر من 333 ألف حالة، كذلك حالات الوفاة جراء فيروس كورونا تخطت 1000 حالة وفاة في أخر 24 ساعة وقت كتابة التقرير.

ربما سقوط الدولار مجددًا أصبح منطقي أكثر وإن حصل علي بعض الدعم خلال الأسبوع الماضي.

الرسم البياني للساعة


التداولات قصير المدي للإسترليني تعطي إشارة أكيدة للعودة إلي مستويات ما بين 1.21 و 1.19، وهي المستويات التي مازلنا نرجح أنها مناطق ممتازة لشراء الإسترليني لأهداف متوسطة المدي. أما التداولات الحالية قصيرة الأجل لا يزال يكتنفها بعض الغموض لكن البيع هو حالة أكيدة.

إستطاعت الأسعار من كسر خط الإتجاه الصاعد الذي صعد بالأسعار من أدني مستوياتها عند 1.1445 حتي وصلت لأعلي سعر عند مستوي 1.2490، أي صعود بما يقارب 1100 نقطة. وهذا ما يعطي قيمة كبيرة لخط الإتجاه الصاعد المكسور.

المحير أن أمامنا سيناريو لصعود الإسترليني حتي مستوي 1.2530 لإتمام عملية إختبار عكسي لخط الإتجاه الصاعد المكسور، ومن ثم الهبوط نحو مستويات 1.20. السيناريو الأخر أن يبدأ الهبوط مباشرة إلي مستويات 1.20.



الخميس، 26 مارس 2020

الإسترليني يقدم بداية مبشرة عن تعافي قوي قادم، وربما يحصل الإسترليني علي إستراحة المحارب.

خلال تقريرنا الأخير عن الإسترليني المنشور تحت عنوان (بنك إنجلترا يقدم المزيد لدعم الإسترليني الذي سقط لأدني سعر في 35 عام) كانت رؤيتنا متفائلة بخصوص الإسترليني وكنا نتوقع تعافي للإسترليني وكانت توصيتنا هي "لذلك ننتظر سلوك العملة البريطانية حول خط الإتجاه الهابط إذا تم كسره لأعلي عندها يمكننا شراء الإسترليني بقوة، عندها ستكون إجراءات بنك إنجلترا بدأت تجني ثمارها. وسيكون مستوي 1.2000 الهدف الأول يليه مستوي 1.243. والصعود هو الإحتمال الأكبر."

بالفعل نجحت القوي الشرائية للإسترليني من كسر خط الإتجاه الهابط الذي سقط بالإسترليني ما يقارب 1800 نقطة، بقيمة 13 % منذ 9 مارس فقط، ربما النجاح ليس فقط كسر خط الإتجاه الهابط فقط إنما أيضًا الصعود ما يقارب 800 نقطة خلال هذا الأسبوع.

هذه القوي الشرائية للإسترليني مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي مما منح الإسترليني قوة كبيرة في التعافي، والتي تجعله مرجح لحصد المزيد من المكاسب خلال الفترة القادمة.

الرسم البياني للساعة 


الأكثر وضوح أن للإسترليني هدف قادم عند مستوي 1.2530، لكن ما هو محير بحق، هل هناك تصحيح قادم قبل الوصول للهدف 1.2530، أم أن الصعود مستمر دون توقف.

الرؤية التي نتبناها حاليا أن الإسترليني سيحصل علي إستراحة المحارب خلال تداولات الغد، وربما نري تراجع حتي مستوي 1.20، ومن ثم يبدأ الصعود مجددا، ونعتبر المنطقة بين مستوي 1.20 ومستوي 1.19 هي منطقة جيدة جدا للشراء والإحتفاظ بالعقود لأهداف 1.25 و 1.30.


الخميس، 19 مارس 2020

بنك إنجلترا يقدم المزيد لدعم الإسترليني الذي سقط لأدني سعر في 35 عام

خلال تقريرنا السابق عن العملة البريطانية المنشور تحت عنوان (فزع كبير أصاب بريطانيا، الإسترليني ما بين الخوف وقرار الفائدة، ما هو المتوقع؟) كنا قد عرضنا رؤيتنا متوسطة الأجل للإسترليني والتي كانت تعتمد علي أن إجراءات بنك إنجلترا ستكون قادرة علي موجهة أزمة كورونا ودعم الإقتصاد البريطاني. وكانت هذه الرؤية الأساسية متوافقة مع رؤيتنا الفنية للإسترليني.

كانت المخاوف العالمية من إنتشار فيروس كورونا وتداعياته كبيرة لحد كبير، فإتخذ البنك الفيدرالي الأمريكي قرارات بتخفيض الفائدة و إطلاق حزم تحفيزية، هذه المبادرة العدوانية من الفيدرالي الأمريكي، منحت الدولار الأمريكي قوة كبيرة للغاية وحقق مكاسب ضخمة أمام بعض العملات ومنها الإسترليني الذي سقط هذا الأسبوع فقط ما يقارب 1000 نقطة.

تقرير موقع Investing

 حيث خفض بنك إنجلترا معدل فائدته تخفيضًا طارئًا للمرة الثانية في أسبوعين، ليهبط إلى 0.1% من 0.25%. قال البنك إنه سيزيد مشترياته من السندات الحكومية، وسندات الشركات، والسندات الاستثمارية بقيمة 200 مليار جنيه استرليني.
قال البنك في بيانه: "ستكون غالبية المشتريات من السندات الحكومية البريطانية." "والزيادة المعلنة اليوم سننتهي منها بأقصى سرعة ممكنة، لتتناسب مع احتياجات تحسين أداء الأسواق."
واتفق أعضاء لجنة السياسة النقدية على زيادة حجم برنامج التمويل للأعمال المأزومة المعلن عنه الأسبوع الماضي.
 التعليق
بعد سقوط سعر الإسترليني إلي أدني سعر في 35 عام عند مستوي 1.1450، بدأ بنك إنجلترا في إتخاذا المزيد من التدابير ليمنح الإسترليني الفرصة للتعافي من هذا الإنزلاق الكبير.
في الأحوال العادية، إجراء تخفيض الفائدة، وإقرار حزم للتيسير الكمي، من شأنها أن تضع العملة تحت ضغوط بيعية كبيرة، لكن في الأحوال الغير عادية ربما يأتي الأثر معاكس، أي أن بعد هذه الإجراءات قد يرتفع الإسترليني.

الرسم البياني للساعة

يظهر علي الرسم البياني لتحركات الإسترليني لكل ساعة، أن أسعار العملة البريطانية تحت ضغط بيعي قوي، لذلك قرار الشراء لابد أن يستند علي سبب فني وجيه يدعم وجود القوي الشرائية.
لذلك ننتظر سلوك العملة البريطانية حول خط الإتجاه الهابط إذا تم كسره لأعلي عندها يمكننا شراء الإسترليني بقوة، عندها ستكون إجراءات بنك إنجلترا بدأت تجني ثمارها. وسيكون مستوي 1.2000 الهدف الأول يليه مستوي 1.243. والصعود هو الإحتمال الأكبر.
وعند كسر الأسعار للحد الأدني عند مستوي 1.1450 لأسفل حينها سيكون الإنضمام للقوي البيعية سيكون القرار الأفضل.