حتي تعرف كيف تصل سريعا للموضوعات التى ترغب تصفحها ، يرجي زيارة صفحة ( خريطة المدونة Blog Map )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Gold. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Gold. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 يناير 2022

الذهب لم يتخلي عن مكاسبه طوال عام 2021، ولا يزال يترقب العودة للقمة من جديد خلال عام 2022

 أعوام الأزمات هي الأوقات المفضل لثيران الذهب، وكانت أزمة كورونا في عام 2020 عام رائع لحصد الكثير من المكاسب حتي وصل الذهب لأعلي أسعاره التاريخية عند مستوي 2040 دولار للأوقية. لكن مع التعافي وعودة الإقتصاديات للعمل بدأ ثيران الذهب يتخلون عن بعض مراكزهم إلا أن التراجع لم يكن كبير. 


تماسكت أسعار الذهب طوال عام 2021 بين مستوي 1905 دولار كحد أقصي مستوي 1700 دولار كحد أدني، وبالتالي الإغلاق أعلي الحد الاقصي أو أدني الحد الأدني، ستحدد إتجاه الذهب بوضوح كبير في الفترة اللاحقة للكسر. وهي إشارة فنية معتبرة بجب أن تظل في أذهان المتداولين طوال الوقت. 

هناك إشارات كثيرة متضاربة غير واضحة لكن التماسك في نطاق محدود لمدة عام كامل، والإرتداد بشكل سريع عند ملامسة الحد الأدني للقناة العرضية، كذلك البقاء بالقرب من أعلي الاسعار التاريخية، كل ذلك ينذر ان ثيران الذهب لا يزالوا يترقبون فرصة الدخول أكثر من البائعين. 

لذلك نعتقد بقوة أن عام 2022 سيكون فرصة قوية للذهب لحصد المزيد من المكاسب ليكون مستوي 1905 أول الأهداف يليه الإختبار الأصعب وهو إعادة إختبار القمة 2040. ونعتقد أفضل وقت للتخلي عن شراء الذهب وإيقاف خسائر صفقات الشراء متوسطة وبعيدة المدي كسر مستوي 1700 لأسفل. 



الثلاثاء، 22 يونيو 2021

الذهب يفقد البوصلة والدولار يجبره علي التراجع

 تباطأت حركة الهبوط لأسعار الذهب والتي بدأت منذ بداية الشهر الحالي، حيث تفقد بوصلة المعدن الأصفر وجهتها كل مدى. ويوطد سوق الذهب أوضاعه بين 1770 - 1800 دولار إثر عمليات البيع المكثفة الأسبوع الماضي بعد أن عجز المستثمرون عن الحصول على مزيد من الوضوح حول مستقبل الذهب على المدى القريب. ومن المرجح أن يستمر الضغط الهبوطي في ظل استمرار الدولار الأمريكي في تسجيل ارتفاعات جديدة. وسيترقب المستثمرون بحذر الحركة التي سيتخذها الدولار بعد شهادة جيروم باول اليوم، وبناء عليها، سيقومون بإعادة النظر في تعرضهم للملاذات الآمنة.

من الناحية الفنية، لا يوجد حتى الآن نمط يوحي بارتداد السعر، إذ يتوجه التوطيد الحالي نحو تصحيح ممتد. ويمكننا القول أنه أي هبوط لمنطقة ما بين 1760 و 1770 دولار سوف يفتح الطريق أمام الهبوط أكثر لما هو دون 1735 دولار أو حتى أقل من 1700 دولار.

الرسم البياني الاسبوعي 

النظرة الفنية المتفائلة للدولار هي السبب الرئيسي وراء النظرة المتشائمة للذهب. يبدو أن الذهب بدأ في إتجاه هابط متوسط المدي شرطه الوحيد كسر مستوي 1675 لأسفل. 

عندها سيكون مستوي 1450 أول الاهداف الهابطة. وسيستمر الذهب في التراجع أكثر وأكثر مع مرور الوقت وزيادة النشاط الاقتصادي والتعافي بعد إنتهاء أزمة كورونا. 

النصيحة: بيع الذهب لأجل متوسط المدي من الاسعار الحالية (1776) ليكون مستوي 1675 أول هدف يليه مستوي 1450. ويكون امر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1910 لأعلي.



الخميس، 29 أكتوبر 2020

القوي البيعية تعزز سيطرتها علي الذهب، والمزيد من التراجع هو افضل إتجاه للتداول

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب والمنشور تحت عنوان (ميل هابط، وتوازن قائم بين الدببة والثيران، أبرز ملامح تداولات الذهب) كانت توصيتنا للذهب هي "ننصح ببيع الذهب عندما تقترب الأسعار من مستوي 1930 ليكون مستوي 1880 أول هدف، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1930 لأعلي. "

بالفعل تحقق هدفنا لبيع الذهب عند مستوي 1880. وذلك يعني ان الذهب بدأ للخضوع للقوي البيعية التي ستقوده لأرقام أقل خلال جلسات التداول القادمة، خاصة مع تطور الأحداث فيما يخص الإنتخابات الأمريكية. 

كما العادة دائما تحمل الإنتخابات الأمريكية صراع بين تيارين مختلفين للغاية في طريقة نظرتهم وإدارتهم للأمور، وهما الديموقراطين، الجمهوريين. لذلك عادة ما تكون الإنتخابات الأمريكية محفزة للأسواق.

من ناحية أخري مخاوف إنتشار الموجة الثانية من فيروس كورونا، وإنعدام الآمال حيال الإتفاق علي الحزم التحفيزية للإقتصاد الأمريكي دفعت الاسواق الأمريكية للتراجع، كما دفعت الدولار للصعود، وبالتالي تراجع اسعار الذهب.

الرسم البياني للأربع ساعات


لا يزال الذهب خاضع بقوة لخط الإتجاه الهابط قصير الأجل، وكذلك تحاول الاسعار حاليا كسر مستوي الدعم 1880 لأسفل. لتستكمل القوي البيعية سيطرتها علي السهم. 

يعتبر مستوي 1850 الدعم التالي للذهب يليه مستوي 1790، وباتت هذه المستويات اهداف للقوي البيعية للذهب. 

ننصح ببيع الذهب من المستويات الحالية (1880) ليكون مستوي 1850 أول هدف يليه مستوي 1790. ويكون امر وقف الخسارة هو كسر الذهب لخط الإتجاه الهابط لأعلي. 



الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

الذهب لا يزال بين أيدي البائعين الذين نجحوا في الإختبار الأول، هل يتراجع الذهب أكثر؟

حرك الذهب بمثالية كبيرة وفقًا لرؤيتنا السابقة التي تم نشرها في مقال بعنوان (الذهب في مأزق كبير، والقوي البيعية بدأت في فرض سيطرتها) حيث كانت توصيتنا هي "بيع الذهب من المستويات بين 1900 - 1930".

بالفعل صعد الذهب من مستوي 1861- وقت كتابة المقال السابق- حتي وصل إلي مستوي 1930، منطقة تمركز القوي البيعية التي هبطت بالذهب إلي مستوي 1882.

خلال الأيام القليلة الماضية كانت مشاورات إقرار حزمة التحفيز الأمريكية هي المحرك للأسواق وهو ما سمح للدولار بصعود وللذهب بالتراجع.

الهدوء النسبي من مخاوف عودة إنتشار فيروس كورونا، لا يزال يمنح الأسواق بعد الهدوء مما يمنح المستثمرين فرصة للمخاطره. وسحب الأموال من نطاق الملآذات الآمنة.

الرسم البياني للأربع ساعات

تراجع الطلب علي الذهب يظهر بوضوح في وجود قناة سعرية هابطة تحد أسعار الذهب. ويظهر ان سيطرت البائعين أقرب من قدرة المشترين علي دفع الذهب.

يمثل مستوي 1930 أهم مستوي مقاومة امام الذهب يجب تخطيه لأعلي لتمسك القوي الشرائية بزمام الأمور. بينما يمثل مستوي 1850 الدعم الأهم أسفل أسعار الذهب وهو الهدف التالي للذهب.

بناءًا علي ذلك ننصح ببيع الذهب من الاسعار الحالية (1902) ليكون مستوي 1880 هو الهدف الأول يليه مستوي 1850 كهدف ثاني، علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر خط الإتجاه الهابط وعودة الأسعار أعلي مستوي 1930.


الاثنين، 17 فبراير 2020

البائعون يطلقون أول إشارات ظهورهم علي الذهب، وبيع الذهب هو الصفقة الأفضل.

الوقت الحالي يحمل كثير من المخاوف التي تزيد بريق الذهب في عيون المشترين، يأتي الخوف المتزايد جراء الوباء القاتل كورونا أول الأسباب حيث يمثل تهديد كبير ومباشر علي الإقتصاد الصيني أكبر ثاني إقتصاد علي مستوي العالم والذي تجمعه روابط تجارية كبيرة للغاية مع كل إقتصاديات العالم.

الضعف الكبير لليورو الذي يعاني من ضغوط المركزي الأوروبي الذي يستخدم التوسع في التيسير الكمي كحل لمواجهة المزيد من خفض الفائدة، كذلك المخاوف البريطانية من إتمام الصفقات التجارية الجديدة مع أوروبا والعالم تضع الإسترليني في مواجهة مخاوف جديدة. لرش الملح علي الجروح، جاء تراجع النمواليابان ليزيد حدة المخاوف لدي الجميع.

لكن هذا ليس كل شيء !!!

ماذا لو تحدثنا أنه غاب عن السوق أي تحركات قوية، جراء البيانات اليابانية شديدة السوء التي تثير مخاوف عميقة حيال مستقبل الاقتصاد العالمي؟، وأيضا أشرنا إلي أن المخاوف حيال فيروس كورونا إنحصرت.

يعني ذلك بشكل صريح أن البائعين لديهم فرصة قوية للسيطرة علي الذهب عند أعلي مستوياته. وتظهر هذه الحقيقة بشكل أكثر وضوح علي الرسم البياني لأسعار الذهب.


الرسم البياني الأسبوعي



أبرز المعطيات السلبية هي تقارب أخر قمتين للذهب بشكل كبير، أي أن قوة المشترين تراجعت عن دفع أسعار الذهب للأعلي كثيرا. وهذا ما قد يشير إلي صورة من صور التشبع الشرائي للذهب.

يبدو أن الشموع اليابانية تشير أيضا أن هناك قوي بيعية محتملة قادمة، من خلال وجود نموذج إبتلاع بيعي علي الرسم البياني الأسبوعي.

لذلك ننصح ببيع الذهب عند المستويات الحالية، علي أن يكون مستوي 1530 أول الأهداف، وكسره لأسفل يفتح الطريق نحو الهدف التالي عند 1450 دولار للأوقية. يعتبر كسر مستوي 1600 لأعلي، والإغلاق أعلاه يعني أن المشترين سيفرضوا سيطرتهم مجددا وبالتالي ننصح بتفعيل أمر وقف الخسارة لصفقات بيع الذهب.


الجمعة، 18 يناير 2019

الذهب يتراجع بفعل إرتفاع الدولار مجددا ، وأصبح إحتمال الوصول لمستوي 1265 أمر شبه مؤكد

إرتكزت رؤيتنا لتداولات الذهب قصيرة الأجل الفترة الماضية ، بأن الذهب بدأ يتحرك في إتجاه صاعد ، و أن وتيرة الصعود إرتفعت لدرجة أن الأسعار كسرت الحد العلوي للقناة السعرية الصاعدة ، وبدأت تصدم بمستوي مقاومة قوي حول مستوي 1300 دولار للأونصة ، لذلك تبنينا رؤية سلبية لتداولات الذهب علي المدي القصير.

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (الذهب في أول تحركاته كملاذ آمن ، و التوقف المؤقت للشراء هو خيار التداول الحالي) كانت توصيتنا للذهب هي "لذلك نعتقد أن عودة الأسعار صوب مستوي 1265 دولار خلال الأسابيع القليلة القادمة سيكون أمر مرجح ، بناءا علي ذلك ننصح ببيع الذهب من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 1265 دولار هو الهدف ، ويكون كسر مستوي 1300 لأعلي هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة. "

كسرت الأسعار مستوي 1285 لأسفل ، و بالتالي ستبدأ القوي البيعية في إضافة المزيد من العقود البيعية علي الذهب ، إلي جانب عمليات جني الأرباح للموجة الصاعدة الأخيرة ، وذلك سيدفع الذهب إلي مستوي 1265 دولار ، ولا يزال الإحتمال كبير للوصل إلي الهدف الثاني عند 1235 دولار.

لذلك ننصح بالإستمرار في التداول الهابط للذهب علي المدي القصير حتي إشعار أخر.


الجمعة، 11 يناير 2019

الذهب في أول تحركاته كملاذ آمن ، و التوقف المؤقت للشراء هو خيار التداول الحالي

تقريرنا الأخير عن الذهب الذي يحمل عنوان (الذهب بدأ تحركاته الصاعدة ، فهل يكمل رحلة الصعود كملآذ آمن ؟!) والذي تم نشره في 18 أكتوبر 2018 ، كانت رؤيتنا للذهب أن مستوي 1235 ثم مستوي 1265 دولار ، أول و ثاني الأهداف الصاعدة للذهب ، و كذلك أشرنا إلي أن هذا الصعود سيكون مجرد بداية لصعود أكبر علي المدي المتوسط مع الإنخفاضات الكبيرة المتوقعة للدولار والأسواق المالية الأمريكية خلال عام 2019.

الرسم البياني الأسبوعي


يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن الذهب يتحرك داخل نطاق عرضي طويل الأجل ممتد منذ عام 2013 تقريبا ، يمثل مستوي 1050 دولار الحد الأدني للقناة السعرية ، و يمثل مستوي 1375 دولار الحد الأقصي للقناة العرضية.

أهم ما يمكن ملاحظته في السلوك السعري للذهب داخل القناة العرضية أنه كون قيعان سعرية أعلي بشكل متتالي ، مما يرجح بقوة إحتمال أن أسعار الذهب في طريقها لإختبار مستوي الحد الأقصي مجددا عند مستوي 1375 دولار ، و تزداد قيمة هذه الرؤية ، عندما تطلق المنظمات الإقتصادية العالمية رؤيتها المتراجعة للإقتصاد العالمي ، كذلك توقع بعض المنظمات بوجود أزمة مالية عالمية تلوح في الأفق كما أسلفنا في تقريرنا المنشور تحت عنوان (القضايا الإقتصادية لعام 2019 ، نظرة متشائمة ، وإتجاهات محتملة واضحة !!!).

أصبح حدي القناة السعرية أرقاما هام للغاية في تحركات الذهب في حال إختراق أي منهم سيبدأ المعدن الأصفر في خوض إتجاه جديد قوي للغاية.


الرسم البياني للأربع ساعات

الرسم البياني الأقل من اليوم الواحد يظهر الذهب وهو يتحرك في إتجاه صاعد منذ منتصف نوفمبر 2018 ، وحقق الذهب أعلي سعر عند مستوي 1297 ، كذلك تخطت الأسعار الحد الأقصي للقناة الصاعدة. فنيا ينظر إلي تخطي الأسعار للحد العلوى للقناة الصاعدة علي أنه تسارع في الصعود يسبق تصحيح محتمل.

كذلك تظهر مؤشرات التذبذب المثقلة (RSI 40 ) أن الأسعار بلعت ذروة الشراء علي المدار اليومي ، مما يرجح أن مستوي 1300 سيمثل مستوي مقاومة هام خلال أيام التداول القادمة.

لذلك نعتقد أن عودة الأسعار صوب مستوي 1265 دولار خلال الأسابيع القليلة القادمة سيكون أمر مرجح ، بناءا علي ذلك ننصح ببيع الذهب من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 1265 دولار هو الهدف ، ويكون كسر مستوي 1300 لأعلي هو إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة.



الخميس، 18 أكتوبر 2018

الذهب بدأ تحركاته الصاعدة ، فهل يكمل رحلة الصعود كملآذ آمن ؟!

خلال التقرير الأخير عن المعدن الأصفر المنشور تحت عنوان (الذهب يعكس حالة التردد ، ويتوافق مع الرؤية السلبية للدولار علي المدى المتوسط) كانت توصيتنا للذهب هي "لذلك ننصح بشراء الذهب بالقرب من الحد الأدني للقناة العرضية ، علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأدني للقناة العرضية كسر صحيح ، على أن يكون الحد العلوي للقناة العرضية هو الهدف الأول ، ويمكن من إمساك الصفقات لمستويات أبعد من الحد العلوي للقناة العرضية ، ليكون أول أهداف المدي المتوسط 1235 دولار."

بالفعل إنطلق الذهب ، و بدأ يتحرك بإيجابية كبيرة وإستطاع تخطي الحد العلوي من القناة العرضية ، ليعلن أن القوي الثيرانية بدأت تتولي مهام دفع أسعار الذهب لمزيد من الإرتفاع .

خلال التقرير السابق ايضا ، كنا قد أوضحنا الآتي "الدولار الأمريكي يظهر كثير من الإشارات السلبية على المدي المتوسط و البعيد ، والذهب كسر الإتجاه الهابط قصير المدي ويسير داخل قناة عرضية خلال 6 أسابيع متتالية ، مما يرجح أن الذهب ينتظر صافرة بداية الإتجاه السلبي للدولار ليبدأ رحلته كملاذ آمن في جذب الإستثمارات ، لتتحصن بعيدا عن المخاطر المرتفعة."

علي الرغم من أن الدولار تعافي مؤقتا أمام جميع العملات الرئيسية خلال يومي التداول السابقين ، إلا أن رؤيتنا السلبية للدولار علي المدي المتوسط لا تزال قائمة ، مما سيجعل الذهب يجذب المزيد من الإستثمارات متوسطة المدي في محاولة للتحوط من خفض نشاط الأسواق في الدول الكبري عن طريق رفع أسعار الفائدة.

لذلك من المتوقع أن تمتد أسعار الذهب لمستويات أعلي علي المدي المتوسط ، لاتزال أسعار الذهب ساكنة قرب مستوي 1235 دولار - الذي توقعنا أن يكون أول الأهداف الصاعدة علي المدي المتوسط في التقرير السابق- ، لذلك ننصح بإستمرار التداول الصاعد علي الذهب ليكون مستوي 1235 دولار أول هدف يليه مستوي 1265 ثاني الأهداف الصاعدة.

ويكون وقف الخسارة هو كسر مستوي 1215 دولار لأسفل ، كذلك ننصح بأن تكون أحجام العقود معتدلة ، نوجه بضرورة عدم المبالغة في أحجام عقود الشراء.


الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

الذهب يعكس حالة التردد ، ويتوافق مع الرؤية السلبية للدولار علي المدى المتوسط

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (الذهب داخل نطاق عرضي قصير الأجل) كانت رؤيتنا للذهب هي "حتي الآن لا تزال تداولات الذهب محصورة بين مستوي 1215 دولار كحد أقصي و مستوي 1190 كحد أدني ، و لم تستطع أحد القوتين من فرض سيطرتها على الأخري ،و بالتالي تستمر التداولات الرمادية للذهب على المدي القصير ، لذلك نشدد على ضرورة أن تكون أحجام عقود التداول على الذهب منخفضة إلي أدني درجة ممكنة حتي ظهور إشارة واضحة تحدد إتجاه التداول قصير الأجل."

إستمرت تداولات الذهب محصورة ضمن نفس النطاق العرضي ، لا جديد يذكر في تداولات الذهب سوي أن الذهب خفض من الحد الأدني للقناة العرضية ليكون عند مستوي 1180 بدلا من أن يكون عند 1190 ، بفارق 10 دولارات لأسفل.

يظهر الذهب حالة من الإرتباك لدي المستثمرين ، حيث يسيطر الخوف لدي المستثمرين علي رغبتهم في التوسع في أصول المخاطرة ، في وقت تتحرك فيه الإقتصاديات الكبري علي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من رفع معدلات الفائدة لتهدأت معدلات النمو بعد ما حققت إرتفاعات قياسية ، ذلك من ناحية .

من ناحية أخري لازال المستثمرين تحت ضغوط مشاعر الطمع ، حيث لا يرغبون أن يخسروا فرص تحقيق المزيد من المكاسب في وقت تتحرك فيه الأسواق بإيجابية وسط معدلات نمو إيجابية للغاية ، لذلك لا تزال عملات الملاذ الآمن ليست جاذبة لهم في الوقت الحالي ، ليس فقط إنما تحقق أكبر عملتي للملاذ الأمن (الين و الفرنك السويسري ) أسوء أداء لهما خلال عام 2018 ، ويبقي الذهب سيد الملاذات الآمنة في موقف مشابه من التردد.

الدولار الأمريكي يظهر كثير من الإشارات السلبية على المدي المتوسط و البعيد ، والذهب كسر الإتجاه الهابط قصير المدي ويسير داخل قناة عرضية خلال 6 أسابيع متتالية ، مما يرجح أن الذهب ينتظر صافرة بداية الإتجاه السلبي للدولار ليبدأ رحلته كملاذ آمن في جذب الإستثمارات ، لتتحصن بعيدا عن المخاطر المرتفعة.

لذلك ننصح بشراء الذهب بالقرب من الحد الأدني للقناة العرضية ، علي أن يكون أمر وقف الخسارة هو كسر الحد الأدني للقناة العرضية كسر صحيح ، على أن يكون الحد العلوي للقناة العرضية هو الهدف الأول ، ويمكن من إمساك الصفقات لمستويات أبعد من الحد العلوي للقناة العرضية ، ليكون أول أهداف المدي المتوسط 1235 دولار.


الأحد، 16 سبتمبر 2018

الذهب داخل نطاق عرضي قصير الأجل


التقرير الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (لا تزال تداولات الذهب رمادية ، لذا تخفيف العقود رأي حكيم) في 6 سبتمبر 2018 ، كانت توصيتنا هي "أهم الإشارات التي تجعل التداولات على الذهب مرجحة بإتجاه يمكن التداول عليه ، هي إختراق الأسعار لمستوي 1215 لأعلى ، عندها سيبدأ الذهب في بناء إتجاه صاعد قصير الأجل ، أما إذا إستطاعت الأسعار تخطي مستوي 1190 دولار لأسفل حينها يمكن التداول على بيع الذهب ، ليكون إختبار القاع الأخير حول مستوي 1165 دولار هو الهدف .

تنبيه :- إذا إستمرت التداولات داخل النطاقات الحالية يجب إن تكون أحجام عقود التداول منخفضة إلى أدني درجة ممكنه ، حتي ظهور إشارة ترجح إتجاه التداول القادم."

حتي الآن لا تزال تداولات الذهب محصورة بين مستوي 1215 دولار كحد أقصي و مستوي 1190 كحد أدني ، و لم تستطع أحد القوتين من فرض سيطرتها على الأخري ،و بالتالي تستمر التداولات الرمادية للذهب على المدي القصير ، لذلك نشدد على ضرورة أن تكون أحجام عقود التداول على الذهب منخفضة إلي أدني درجة ممكنة حتي ظهور إشارة واضحة تحدد إتجاه التداول قصير الأجل.



الخميس، 6 سبتمبر 2018

لا تزال تداولات الذهب رمادية ، لذا تخفيف العقود رأي حكيم

خلال تقريرنا الأخير عن الذهب المنشور تحت عنوان (الذهب فى منطقة تداول رمادية ، و التعافي إحتمال قائم ، و التداول بين إحتمالين على المدى القصير) ، كنا قد طرحين إتجاهين للتداول ، وكان سيناريو الهبوط أقرب للتداولات الحالية ، حيث كانت توصيتنا هي " في حالة فشل الأسعار فى إختراق مستوي المقاومة 1215 و الإرتداد لأسفل ، نبدأ بالدخول فى صفقات البيع بعد كسر الأسعار لخط الإتجاه الصاعد قصير الأجل ، و بذلك يكون مستوى 1185 أول الأهداف يليه مستوي 1160 ثاني الأهداف ، على أن يتم تصفية كل صفقات البيع فى حالة عودة الأسعار أعلى مستوي 1215."

على الرغم من أن أسعار الذهب استطاعت تجاوز خط الإتجاه الصاعد قصير الأجل ، و كان من المتوقع أن تدفع القوة البيعية للذهب الأسعار لأسفل ، إلا أن أدني سعر تحقق عند 1189 دولار/أوقية ، مما يعني أن القوة البيعية ليست قوية ، ثم صعود الأسعار لتكون التداولات عند مستوي 1205 دولار ، يعني أن القوة الشرائية قادرة على التعافي مجددا ، لذلك من المحتمل أن تكون منطقة التداول الحالية بين مستوي 1215 دولار و مستوي 1165 دولار منطقة إنعكاس محتملة علي المدي القصير.

لا تزال التداولات على الذهب غير مرجحة بإتجاه واضح ، يمكن التجار من وضع نقاط وقف خسارة معتبره ، او حتي إستهداف مستويات جيدة لجني الأرباح ، لذلك نعتقد أن التداول بعقود مخففة او الوقف خارج سوق الذهب هم أكثر القرارات حكمة ، لخفض المخاطر إلى أدني درجة ممكنه.

إشارات التداول


أهم الإشارات التي تجعل التداولات على الذهب مرجحة بإتجاه يمكن التداول عليه ، هي إختراق الأسعار لمستوي 1215 لأعلى ، عندها سيبدأ الذهب في بناء إتجاه صاعد قصير الأجل .

أما إذا إستطاعت الأسعار تخطي مستوي 1190 دولار لأسفل حينها يمكن التداول على بيع الذهب ، ليكون إختبار القاع الأخير حول مستوي 1165 دولار هو الهدف .

تنبيه :- إذا إستمرت التداولات داخل النطاقات الحالية يجب إن تكون أحجام عقود التداول منخفضة إلى أدني درجة ممكنه ، حتي ظهور إشارة ترجح إتجاه التداول القادم.



الجمعة، 31 أغسطس 2018

الذهب فى منطقة تداول رمادية ، و التعافي إحتمال قائم ، و التداول بين إحتمالين على المدى القصير


الرسوم البيانيه طويلة المدي تظهر ان الحركة المسيطرة على المعدن الاصفر منذ منتصف عام منتصف عام 2013 ، هي حركة عرضية حدها الاعلى 1375 دولار/أونصة ، و حدها الأدنى 1050 دولار للأونصة ، لا يزال الذهب مستمر فى التأرجح بين هذين المستويين ، و بدأ الذهب موجته الهابطة الأخيرة منذ بداية ابريل 2018 ، بعد التماسك طوال الربع الأول من عام 2018 بالقرب من الحد العلوي للقناة العرضية.

وعندما بدأ الدولار الأمريكي فى تحقيق المزيد من المكاسب بدأت التداولات على الذهب تتجه للبيع ، حيث هبط الذهب من قرب الحد العلوي للقناة من أعلى سعر عند 1364 فى منتصف إبريل 2018 ، حتى وصل لأدنى سعر عند مستوى 1159 فى منتصف أغسطس 2018.

بإمعان النظر فى حركة الذهب سنجد ان الرسم البياني الأسبوعي يظهر ان الذهب يكون قيعان سعرية أعلى من القيعان التي تسبقها ، وذلك يعني تطور القوة الشرائية طويلة الأجل ، ولذلك يعتبر احتمال كسر 1375 دولار الحد العلوي للقناه العرضية اصبح احتمال قريب على المدى الطويل ، وخاصة مع وجود نظرة سلبية للدولار الأمريكي على المدى المتوسط و البعيد.

عادة يرتبط ارتفاع أسعار الذهب بوجود مخاوف كبيره حول نمو الإقتصادي العالمي أو وجود أزمات ، و هناك الان الكثير من المخاوف حول تطور الأوضاع فيما يخص الحرب التجارية العالمية بين الولايات المتحدة الأمريكية و الصين ، و كذلك يرتبط الذهب إرتباط عكسي مع مؤشر الدولار الامريكي ، ويظهر مؤشر الدولار الامريكي انه فى اتجاه هابط متوسط و طويل الأجل ، و الدولار على مقربه من بداية السقوط قصير الأجل ، حيث ترى الولايات المتحدة أن الدولار أقوي مما ينبغي أن يكون عليه وفقا لتصريحات ترامب.

لذلك ستستمر الرؤية العرضية طويلة المدى للذهب طالما أن الأسعار لم تخترق أي من حدي القناة ، و سيكون إختراق أحد حدي القناة بمثابة إشارة حاسمة للإتجاه التالي.


الرسوم البيانية أقل من اليوم الواحد


يظهر الرسم البياني للأربع ساعات أن أسعار الذهب إستطاعت كسر القناة السعرية الهابطة ، وان هناك تعافي قصير الأجل ، لكن الصعود الأخير للذهب لم يظهر قوة شرائية قوية ، و بالتالي قد يكون الإرتفاع الحالي في أسعار الذهب هو تصحيح مؤقت للإتجاه الهابط ، خاصة أن الدولار الأمريكي لا يزال يمتلك فرص قوية للتعافي على المدى القصير.

يتم تداول الذهب حاليا عند مستوي 1206 - وقت كتابة هذا المقال - ، و الأسعار بالقرب من مستوي مقاومة هام جدا على المدي القصير وهو مستوي 1215 ، وبالتالي السلوك السعري للذهب فى مواجهة مستوي المقاومة 1215 له دلالة كبيرة على المدى القصير .




السيناريو الأول :- الصعود


لذلك فى حالة إختراق اسعار الذهب لمستوي 1215 لأعلى على الرسم البياني للأربع ساعات ، يعني ذلك تطور القوي الشرائية للذهب و بالتالي سيكون التداول فى إتجاه الشراء على أن يكون مستوى 1235 هو أول الأهداف ، على أن تكون عودة الأسعار أسفل مستوى 1215 بعد إختراقه هي إشارة تفعيل أمر وقف الخسارة.

السيناريو الثاني :- الهبوط


في حالة فشل الأسعار فى إختراق مستوي المقاومة 1215 و الإرتداد لأسفل ، نبدأ بالدخول فى صفقات البيع بعد كسر الأسعار لخط الإتجاه الصاعد قصير الأجل ، و بذلك يكون مستوى 1185 أول الأهداف يليه مستوي 1160 ثاني الأهداف ، على أن يتم تصفية كل صفقات البيع فى حالة عودة الأسعار أعلى مستوي 1215.