حتي تعرف كيف تصل سريعا للموضوعات التى ترغب تصفحها ، يرجي زيارة صفحة ( خريطة المدونة Blog Map )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات USD Index. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات USD Index. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 يناير 2022

الدولار متمسك بالإتجاه الصاعد ويحاول بلوغ أخر أهدافه الصاعدة

 تحققت رؤيتنا عن الدولار خلال الفترة الماضية، والتي عرضناها في التقرير المنشور تحت عنوان (الدولار الأمريكي ضعيف إلي حدا كبير، والأنظار معلقة بتقرير الوظائف) حيث بلغ أعلي سعر لمؤشر الدولار حول مستوي 97. بينما كان الهدف المتوقع ان يصل مستوي 97.75. أي بفارق طفيف. 

لكن حتى الآن نعتقد ان بلوغ قيمة المؤشر مستوي 97.75 هو هدف لم ينتهي أمره بعد خاصة بعد إحتفاظ الدولار بإتجاهه الصاعد الذي بدأه منذ بداية شهر يونيو 2021. 

الرسم البياني اليومي 

تتحرك أسعار مؤشر الدولار الأمريكي أعلي خط إتجاه صاعد. وكذلك ترتكز الأسعار الحالية اعلي مستوي الدعم 95.50. مما يعني أن صعود الدولار لا يزال مستمر إلا أن يثبت العكس بكسر مستوي الدعم الأقرب، وكسر خط الإتجاه الصاعد. 

يمثل مستوي 97 مقاومة قوية أمام اسعار مؤشر الدولار، وعلي بعد عدد قليل من النقاط يظهر مستوي المقاومة الأهم 97.75، والذي يعتبر الهدف القائم للدولار حتي الآن. 

النصيحة: شراء الدولار أمام العملات الرئيسية، ويكون أمر وقف خسارة صفقات شراء الدولار هي كسر مستوي 95.50 لأسفل. وعندها ننصح ببيع الدولار بقوة أمام العملات الرئيسية. 



الثلاثاء، 22 يونيو 2021

الدولار الأمريكي في مرحلة إلتقاط الأنفاس وإمنظار مزيد من الدعم. الحكم للفيدرالي الآن

استقر مؤشر الدولار الأمريكي حتى الآن لهذا الأسبوع، بعد المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي إثر تحول موقف البنك الاحتياطي الفيدرالي ليصبح أكثر تشددا مما كان عليه. فيما يبدو أن المستثمرين قد قرروا التوقف لبرهة لالتقاط الأنفاس والبحث عن مزيد من الأدلة من البنك المركزي الأمريكي.

في وقت لاحق من اليوم، سيقف جيروم باول أمام الكونجرس ليقدم شهادته، اللحظة التي قد تنتهي بتقديم مزيد من القرائن على الموقف الحقيقي للاحتياطي الفيدرالي، وبناء على لهجة باول، سنستطيع التنبؤ ما إذا كان الدولار سيكمل التحليق عاليا أو كبح جماحه لبعض الوقت.

الرسم البياني اليومي 

تدعم النظرة الفنية للدولار النظرة الإيجابية علي الرغم من ان مستوي 93.50 المقاومة الأهم لم يصل إليها بعد. لكن التماسك الكبير للدولار عند منطقة الدعم 90/ 89.30 تقول بأن المقاومة 93.50 هي مجرد هدف قادم لثيران الدولار.

كسر الدولار لمستوي 93.50 لأعلي يمنح الدولار نظرة فنية أكثر تفاؤل، لأن عندما يتحقق الكسر سيعتبر مستوي 97 الحد الأدني لأهداف الدولار. 

النصيحة: شراء الدولار امام العملات الرئيسية من المستويات الحالية (92) ليكون مستوي 93.50 أول هدف يليه مستوي 95. ويكون أمر وقف الخسارة هو عودة الدولار أسفل مستوي 91.50.  



الخميس، 3 يونيو 2021

الأسواق الآن في مرحلة هدوء تسبق عاصفة، والدولار يأمل في الدعم

جاءت بيانات التوظيف للقطاع غير الزراعي سلبية للغاية في شهر مايو، وكان ذلك السبب الرئيسي في تراجع الدولار بشدة خلال شهر مايو (آيار) بأكمله لكنه رغم ذلك لم يخترق حد الدعم الأهم 89.30.

كان إصدار «NFP» السابق مخيباً للآمال إلى حد كبير — على الرغم من حقيقة أنه لم تفشل جميع المؤشرات في تلبية التوقعات! كان متوسط الأجر في الساعة والبالغ 0.7% أعلى بكثير من المتوقع وقدره 0.0% ولكنه لم يكن كافياً لتعويض الفرق في المؤشرين المتبقيين.

كان معدل التغير في التوظيف بغير القطاع الزراعي 266 ألف بعيداً جداً عن الـ990 ألف المتوقعة. بينما كان معدل البطالة والذي بلغ 6.1% أعلى من التوقعات مقارنة بـ5.8% المتوقعة. وأدّى هذان الأمران إلى دفع الدولار الأمريكي إلى الانخفاض — وكان الانخفاض مذهلاً للغاية.

لهذا السبب ، لا تتسرّع في التصرف عند إصدار بيانات «NFP» واقرأ المؤشرات.

ربما بات الدولار قريبا من فرصة جديدة قد تمنحه الدعم الكافي للصعود. الوجود بالقرب من منطقة دعم في التداولات الحالية، وغدا نتائج بيانات التوظيف عن شهر مايو (آيار) المنصرم.

إذا تجاوزت الوظائف غير الزراعية 621 ألف وكان معدل البطالة أقل من 5.9%، فمن المحتمل أن يرتفع الدولار الأمريكي.

النصيحة: ضرورة وضع أوامر وقف الخسارة لشراء الدولار أسفل مستوي 89.30. أما جانب بائعي الدولار يجب وضع أمر وقف الخسارة حال كسر مستوي 90.50 لأعلي.

السبت، 3 أبريل 2021

الدولار الأمريكي يعاني من ضغوط بيعية ، والإتجاه الصاعد الحالي ضعيف، وإرتباك كبير في قرار التداول

 يحاول الدولار الأمريكي التعافي وإحراز تقدم منذ نهاية فبراير حتي الآن، وكانت كل آمال الثيران معلقة بالبيانات الإيجابية للوظائف الأمريكية الذي صدر يوم أمس. وجاءت قراءته متباينه بين إرتفاع أكبر من المتوقع لعدد الوظائف التي تم إضافتها إلي الإقتصاد. وبين الإنخفاض الكبير في معدل الأجور للساعة. بينما ظل مؤشر البطالة عند نفس المستوي 6%. 

خلال تقريرنا السابق عن الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (ثيران الدولار الأمريكي تحاول فرض سيطرتها خلال تداولات الربع الثاني من العام الحالي) كانت رؤيتنا هي الإستمرار في شراء الدولار. وإقترب الدولار من الهدف الأول عند مستوي 93.50. محققا أعلي سعر عند مستوي 93.41.  ثم بدأت القوي البيعية في فرض سيطرتها علي مجريات الأمور. 

الرسم البياني اليومي 

يظهر بوضوح أن الإتجاه الصاعد الحالي للدولار ضعيف للغاية، حيث تكون الإتجاه بالكامل في نطاق أخر موجة هابطة. كذلك اسعار مؤشر الدولار تعاني بقوة أمام كل مستوي مقاومة مما يمنحنا يقين أن القوي الشرائية للدولار تتحرك علي إستحياء. 

لذلك عندما ينتهي هذا الصعود ستكون العودة للقاع 89.20 ستكون أول هدف، ثم سنبدأ في رؤية أسعار جديدة لمؤشر الدولار لم نراها منذ عام 2018 تقريبا.

لذلك الحذر في تحديد أحجام شراء الدولار أمام جميع العملات والسلع. 

النصيحة: شراء الدولار حال ظهور إشارة إرتداد قرب مناطق الدعم، او شراء الدولار عند كسر مستوى 93.50 لأعلي. عمليات بيع الدولار تبدأ من كسر مستوي 92.10. 



الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

الدولار الأمريكي لم يقرر وجهته بعد، حسم الإنتخابات وبيانات التوظيف قد يصنعا الفارق

الدولار الأمريكي حائر بسبب الكثير من القضايا، ربما احداث الإنتخابات الأمريكية هي الوقود الأقوي حاليا، وبمجرد حسم الإنتخابات ستتوجه أنظار المستثمرين إلي مؤتمر لجنة السوق المفتوحة ثم بيانات التوظيف الأمريكية يوم الجمعة. هذا الأسبوع حافل.

تحركت الأسواق بحدة خلال اليوم والأمس بدون وضوح في إتجاهات التداول، وكانت هذه الحركة ربما علي كل الأزواج الرئيسية والذهب. البيتكوين قد يكون هو الأداة المالية الوحيدة التي تتحرك بخطي ثبات نحو جذب المزيد من الأنظار. 

أصبح من الصعب التحقق إلي أي إتجاه ستتحرك الاسواق عقب إعلان نتيجة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية. الأسواق تظهر حالة كبيرة من الحيرة والتردد. 

الرسم البياني للأربع ساعات

تظهر الحيرة والتردد بوضوح كبير علي اسعار الدولار الأمريكي، حتي بالرغم من كسر الدولار لخطوط الميل الهابطة. أصبح يمثل مستوي 93 حد دعم هام اسفل تداولات الدولار، وليستكمل الدولار الهبوط لابد من تأكيد قوة الدببة بكسره للأسفل. بينما يمثل مستوي 94.30 حد المقاومة الأهم للدولار الذي ينبغي كسره لأعلي ليسيطر الثيران علي الوضع. 

حتي الآن يبدو ان الدولار أقرب للصعود. لذلك ننصح بشراء الدولار من الاسعار الحالية (93.45) ليكون مستوي 94.30 أول هدف يليه مستوي 94.70، ويكون أمر وقف الخسارة وتصفية كل صفقات شراء الدولار هو كسر مستوي 93 لأسفل.



السبت، 26 سبتمبر 2020

ثيران الدولار الأمريكي أطلقوا إشارة الإنطلاق، والدولار يترقب الصعود أمام جميع العملات الرئيسية

 عاني الدولار بقوة أمام الجميع منذ منتصف مارس 2020، بعدما حلت أزمة كورونا علي العالم. تماسك الدولار لشهرين كاملين تقريبًا، والآن إشارات صعود الدولار باتت أكثر وضوحًا. 

ليس هناك تغيرات كبيرة أو هامة في السياسات النقدية للفيدرالي، وليس هناك ما يقول بوجود تغير جذري في الاحداث الجارية في الولايات المتحدة الأمريكية. 

مخاوف الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، وصراعات الإنتخابات الأمريكية، وبعض المناوشات التجارية هي الأحداث الحالية، ولا يوجد حدث مسيطر علي نفسية الأسواق.

لكن سعريًا هناك ما يدعو لإعادة النظر في التداولات، لوجود إشارات فنية هامة تقول بأن هناك تغير قادم عبرت عنه الأسواق بقوة خلال الأسبوع الماضي، ومن المنتظر أن يستمر الدولار في التعافي. 

خلال تقريرنا لأخير عن الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الدولار الضعيف ينتظر بيانات التوظيف علي أمل إستغلال فرصة من أجل التعافي) فعلت توصيتنا لبيع الدولار أمر وقف الخسارة. ثم أظهر الدولار تماسكًا ثم بدأ الصعود.

الرسم البياني للأربع ساعات

كسر الدولار الحد العلوي للقناة العرضية عند مستوي 94، كذلك أغلق الفجوة السعرية التي سبقت المنطقة العرضية، وبالتالي يمكن تقدير هذه الفجوة علي إنها فجوة منهكة وهي تظهر في نهاية الإتجاه، بمعني أن الدولار إنتهي من الهبوط. 

بعد تخطي المنطقة العرضية أصبح مستوي 96 ثم مستوي 97.50 هي الأهداف التالية لثيران الدولار. ويمثل مستوي 94 دعم هام للغاية أسفل الأسعار الحالية. منتظر أن يشهد الدولار قوة كبيرة جميع امام العملات الرئيسية والذهب.

بناءًا علي ذلك ننصح بشراء الدولار من الأسعار الحالية (94.55)، ليكون مستوي 96 أول هدف ويكون مستوي 97.50 الهدف التالي. ويكون أمر وقف الخسارة هو عودة الأسعار أسفل مستوي 93.50.



الخميس، 3 سبتمبر 2020

الدولار الضعيف ينتظر بيانات التوظيف علي أمل إستغلال فرصة من أجل التعافي

خلال تقريرنا السابق عند الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الدولار حاول التماسك، لكن الدببة قررت أن تقود الدولار لمزيد من السقوط)، كانت رؤيتنا للدولار هي السقوط طالما أن الدولار اخترق اخر مستوي دعم 92.50، لكن سرعان ما عاد الدولار مجددا لأعلي.

شهد الدولار حالة من الضعف غير مسبوقة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وحقق أدني سعر في عامين خلال تداولات الأسبوع الحالي عند مستوي 91.72. لم يظهر الدولار أي تحرك يثبت حقيقة قدرته علي التعافي خلال هذه الفترة.

منتظر غدًا ظهور بيانات التوظيف الأمريكي التي يعتقد البعض أنها ستكون قادرة علي تقديم دعم ولو مؤقت للدولار. لأنه من المتوقع تعافي معدل البطالة إلي 9.80 % بدلًا من 10.2 % الفعلي السابق.

يعتبر كسر الدولار لمستوي 94 لأعلي أحد أهم إشارات تعافي الدولار علي المدي القصير

الرسم البياني للأربع ساعات


يتحرك الدولار حاليا داخل قناة سعرية هابطة، وتلامس الأسعار حاليا الحد العلوي للقناة، لذلك من المنتظر أن تعود الأسعار لملامسة القاع عند مستوي 91.70 كهدف اول، وعدم ثبات مستوي الدعم سيفتح الطريق لدببة الدولار لإلحاق المزيد من الضرر بالدولار الأمريكي.

ننصح ببيع الدولار من الأسعار الحالية أما العملات الرئيسية وخاصة اليورو والإسترليني، ليكون هدف الدولار الهبوط نحو مستوي 91.70، وليكون أمر وقف الخسارة هو كسر خط الإتجاه الهابط للقناة السعرية علي الأربع ساعات لأعلي.

الأربعاء، 5 أغسطس 2020

رغم كل التغيرات إلا أن علاقة الدولار الأمريكي والين الياباني لا تزال مستقرة

عاني الدولار الأمريكي من ضعف كبير خلال الفترة منذ منتصف مايو 2020 حتي الآن، ولا يزال الضعف قائم. إستطاعت العملات الرئيسية من حصد الكثير من المكاسب، كذلك حققت الملآذات الآمنة علي رأسهم الذهب والفضة طفرات صاعدة غير عادية، لكن هذه المرة يبدو أن الين الياباني فقد بريقه كملاذ آمن، فرغم الضعف الكبير للدولار والإقبال الكثيف علي الملآذات الآمنة إلا أن مكاسب الين لا تزال محدودة.

يبدو أن الضعف ليس للدولار الأمريكي فقط، إنما الين الياباني أيضا يعاني من ضعف لم يتنهي وهو ما دفع زوج الدولار مقابل الين للبقاء داخل نفس النطاق طويل المدي.

الرسم البياني الأسبوعي


ينحصر زوج الدولار مقابل الين داخل نطاق عرضي طويل المدي يمثل مستوي 105 الحد الأدني للقناة العرضية ويمثل مستوي 115 الحد الأقصي للقناة العرضية. حتي الآن لا تزال نفس العلاقة قائمة.

لذلك ننصح بشراء الدولار أمام الين الياباني أمام الدولار الأمريكي من المستويات الحالية (105.65) علي أن يكون مستوي 106.50 هو الهدف، ويكون أمر وقف الخسارة الإغلاق الأسبوعي أسفل مستوي 105. 


الدولار الأمريكي أمام إختبار صعب، الصمود أو السقوط

خلال تقريرنا الأخير عن الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الدولار الأمريكي في قبضة البائعين، والفرصة الأخيرة للتعافي قد تكون الدعم الحالي) كانت رؤيتنا للدولار مختصرة في الجملة الآتية "لا تعافي لقوي شراء الدولار إلا بالخروج من القناة السعرية الهابطة، وحينها قد يمتلك الدولار سيناريوهات أخري للتعافي مجددا." 

فعليا لم يستطع الدولار الثبات أعلي مستوي الدعم، وحدث سقوط مدوي للدولار محققًا أدني سعر عند مستوي 92.55، وإستطاع البائعين تخطي مستوي الدعم 94 بفجوة سعرية للأسفل لم يتم إغلاقها خلال التداولات التالية وحتي الآن، ولهذه الفجوة دلالة فنية هامة سنستعرضها لاحقًا.

ربما يبدأ الدولار في التماسك جزئيًا بدعم من البيانات الإقتصادية وخاصة بيانات التوظيف التي قد تظهر تحسن طفيف في بيانات التوظيف والبطالة والأجر. لكن لا تزال أخطار سقوط الدولار قائمة.

الرسم البياني للأربع ساعات 


أهم إشارة فنية حاليا للدولار هي الفجوة السعرية التي إستطاع البعائين بواسطتها تخطي مستوي 94 لأسفل. ولهذه الفجوة إحتمالين حتي اللآن وهما: - 

- فجوة نهاية الإتجاه:- وهي الفجوة التي تظهر قرب نهاية الإتجاه، وتتأكد هذه الفجوة بإغلاق الفجوة ويتخطي الدولار مستوي 94 لأعلي، عندها سيبدأ الدولار في التعافي مجددا.

- فجوة منتصف الإتجاه: - وهي فجوة تظهر في منتصف الإتجاه، ويجب ألا تعود إليها الأسعار مجددا، وعندها يكون الهدف للدولار عند مستوي 90، وتتأكد بكسر الأسعار لمستوي 92.55 لأسفل دون مليء الفجوة.

أفضل تداولات للدولار إنتظار الدولار تخطي أحد الحدين، أو الشراء عند الدعم ويكون أمر وقف الخسارة كسر 92.55 لأسفل. ويكون بيع الدولار عند مستوي 94 وليكن أمر وقف الخسارة تخطي مستوي 94 لأعلي.



الاثنين، 20 يوليو 2020

الدولار الأمريكي في قبضة البائعين، والفرصة الأخيرة للتعافي قد تكون الدعم الحالي

لا يخفي علي أحد في أسواق المال العالمية حالة الضعف الكبير التي سيطرت علي الدولار الأمريكي خلال الفترة الماضية خاصة الفترة منذ 18 مايو، التي بدأت موجة هابطة قوية جدا علي الدولار الأمريكي التي هبطت بمؤشر الدولار الأمريكي من مستوي 100.50 حتي المستويات المتدنية الحالية حول مستوي 96.

خلال هذه الفترة و حتي الآن شهدت العملات الرئيسية فترة مكاسب غير مسبوقة، كذلك الذهب والفضة حصلوا علي دعم كبير ونجحوا في الإنطلاق وتحقيق أعلي أسعار لهما. خاصة الذهب الذي بات قريبًا للغاية من أعلي سعره له في التاريخ.

ربما ليس لدي الإقتصاد الأمريكي أي أوراق للعب بها للخروج من مأزق تداعيات فيروس كورونا. لا بيانات إقتصادية ولا أحداث جارية من شأنها أن تحدث حراك في أسواق الدولار.

الرسم البياني للأربع ساعات


فنيًا يخضع الدولار خضوع كامل للقوي البيعية، وحاليا يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي داخل قناة هابطة علي المدي القصير. بالقرب من أدني الأسعار التي حققها الدولار في منتصف مارس علي إثر إشتعال فيروس كورونا.

يعتبر مستوي الدعم 95.75 هو مستوي الدعم الحالي الذي يمثل أخر فرص النجاه للدولار الأمريكي. فإختراق مستوي الدعم 95.75 لأسفل إشارة لعودة هجوم القوي البيعية. والتي سيكون هدفها 94.60.

لا تعافي لقوي شراء الدولار إلا بالخروج من القناة السعرية الهابطة، وحينها قد يمتلك الدولار سيناريوهات أخري للتعافي مجددا.



الأحد، 12 يوليو 2020

الدولار يحاول التماسك داخل نطاق عرضي علي أمل الصعود مجددا

ظل الدولار خاضع تمام للقوي البيعية خلال الموجة الهابطة التي إمتدت لأكثر من 450 نقطة خلال الفترة من منتصف شهر مايو، حتي إعلان دخول الإقتصاد الأمريكي في حالة الركود قرابة منتصف شهر يونيو. من ثم بدأت تتوجه أنظار المستثمرين إلي الإقتصاديات الأخري لمعرفة أثر تداعيات كورونا علي الإقتصاد، حينها توقف نزيف الدولار، وبدأت العملات الأخري تفقد بعض بريقها.

ربما لا يزال أمام الدولار رحلة شاقة لإثبات أن الإحتفاظ به للدخول في فرص إستثمارية جديدة علي الأرض الأمريكية في حال إثبات السيطرة علي تفشي فيروس كورونا، أو حتي أن الإحتفاظ بالدولار كملآذ آمن لا يزال أمر ذو قيمة، في كلا الحالتين قد يحصد الدولار الأمريكي بعض المكاسب.

ربما تخلو الأجندة الإقتصادية من البيانات الإقتصادية ذات الدلالات القوية، او صاحبة الأثر الكبير علي تداولات سوق العملات، لكن لا يزال ثيران الدولار متحفزون.

الرسم البياني للأربع ساعات


مؤشر الدولار الأمريكي يتحرك حاليا في نطاق عرضي بين مستوي 96 و مستوي 97.75، بعد كسر خط الإتجاه الهابط، ربما تكون المنطقة العرضية الحالية أقرب لأن تكون منطقة عرضية إنعكاسية أي إنها ستمنح الدولار بعض القوة للصعود نحو الحد الأقصي 97.75 أو ربما أبعد قليلا نحو 98.80.

أسعار المؤشر حاليا حول مستوي الحد الأدني للقناة العرضية، لذلك ننصح بشراء الدولار الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، وليكن مستوي 97.75 أول الأهداف. وليكون كسر الحد الأدني 96 لأسفل هو إشارة تصفية كل صفقات شراء الدولار.


الأحد، 21 يونيو 2020

الدولار الأمريكي يحاول الإفلات من قبضة البائعين، ويسعي لحصد بعض المكاسب

خلال تقريرنا الأخير عن مؤشر الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (ظهر ثيران الدولار الأمريكي، لكن الدببة لم تفقد سيطرتها بعد.) كان أهم ما تم إقراره أن مؤشر الدولار الأمريكي نجح في كسر خط الإتجاه الهابط قصير المدي، في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية إنها بالفعل دخلت مرحلة ركود منذ شهر فبراير. مما يعني أن كسر خط الإتجاه الهابط له دلاله قوية بأن الأسواق أستوعبت بالفعل هذه الأخبار السئية عن الإقتصاد الأمريكي.

بالكاد حققت صفقاتنا البيعية للدولار الأمريكي هدفها الأول عند مستوي 96.60، ولم تستطع القوي البيعية من دفع الأسعار لأسفل مجددا. مما سيمنح الثيران فرصة كبيرة خلال تداولات هذا الأسبوع لحصد المزيد من المكاسب.

لا يوجد علي قائمة البيانات الإقتصادية لشهر يونيو (حزيران) أي أخبار هامة بالنسبة للإقتصاد الأمريكي. لكن كل الأنظار تتوجه نحو البنوك المركزية الأخري للوقف علي أثار أزمة كورونا ومدي عمق الركود في كل منطقة إقتصادية.

الرسم البياني للأربع ساعات


ليس هناك أفضل من تتبع الأسعار وهي ترتفع مدعومة بوجود خط إتجاه صاعد قصير الأجل، لذلك ننصح بشراء الدولار أمام العملات الرئيسية خاصة اليورو والأسترالي والإسترليني.

ونعتبر مستوي 98.25 أول أهداف مؤشر الدولار الأمريكي، ثم مستوي 98.80 ثاني أهداف المؤشر. وننصح بأن يتم تصفية صفقات شراء الدولار حال إختراق أسعار المؤشر لخط الإتجاه الصاعد.



السبت، 13 يونيو 2020

ظهر ثيران الدولار الأمريكي، لكن الدببة لم تفقد سيطرتها بعد.

حمل تقريرنا الأخير للدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (الإقتصاد الأمريكي يعترف بالركود، فهل حان وقت صعود الدولار؟) توقعات إيجابية للدولار، وكانت توصياتنا هي "نعتقد بقوة في قرب نهاية الموجة الهابطة الحالية، لذلك ننصح بعدم بيع الدولار أمام العملات الرئيسية حاليا. وإذا إخترق مؤشر الدولار خط الإتجاه الهابط لأعلي فإننا ننصح بشراء الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية خاصة الدولار الأسترالي. ولا ننصح بشراء الدولار الأمريكي أمام الين."

ظهرت قوي شرائية قوية للدولار في أعقاب قرارات الفيدرالي يوم الأربعاء الماضي، ونجحت القوي الشرائية في دفع مؤشر الدولار الأمريكي من ادني مستوياته عند 95.72، حتي وصل إلي مستوي 97.45 كأعلي سعر حققه خلال أخر يومي تداول خلال الأسبوع الماضي. وهو صعود لم يشهده الدولار الأمريكي منذ منتصف شهر مايو.

ربما إرتفع الدولاؤ بشكل جيد، لكن ذلك لا يعني أن تنتهي سيطرت الدببة علي الدولار بهذا الشكل السريع. جاءت الساعات الأخير قبل إغلاق الأسبوع الماضي بداية جديدة لنشاط دببه الدولار، ولذلك نتوقع تراجع الدولار مجددا قرب أدني مستوياته، ومن ثم يبدأ الصعود.

الرسم البياني للأربع ساعات


بوضوح كبير تم كسر خط الإتجاه الهابط المستمر منذ شهر مايو الماضي، وهي إشارة قوية وكفاية عن تحول إتجاه الدولار علي المدي القصير. لكن هناك إشارة فنية ترجح عودة الدولار إلي مستويات حول 95 لإنهاء ما يسمي بالإختبار العكسي لخط الإتجاه المكسور، ومن ثم بداية الصعود.

لذلك ننصح ببيع الدولار من المستويات الحالية عند 97.10، وليكن مستوي 96.60 أول الأهداف يليه مستوي 96 ثاني الأهداف، و نعتبر أن كسر الأسعار لمستوي 97.30 علي الأربع ساعات هي إشارة تصفية كل صفقات بيع الدولار.

الأربعاء، 10 يونيو 2020

الإقتصاد الأمريكي يعترف بالركود، فهل حان وقت صعود الدولار؟

أبقت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح على معدل الفائدة عند نطاق 0% إلى 0.25%. وأقر الفيدرالي برامج تيسير نقدي رفعت ميزانيته لأكثر من 7 تريليون دولار، بعد أن كانت 4 تريليون دولار قبل الوباء.

جاء هذا القرار لدعم الاقتصاد الأمريكي، والذي دخل رسميًا حالة ركود في فبراير، وفق بيانات صدرت بداية هذا الأسبوع.

ما زال البنك الفيدرالي تحت ضغوط دفع الفائدة إلى منطقة سلبية، ليساعد الاقتصاد على التعافي من الركود. لكن من جانبه لا يرغب رئيس الفيدرالي "جيروم باول" في الهبوط بمعدلات الفائدة أدنى الصفر، وأكد على هذا في مناسبات ولقاءات عدة، وقال إن المعدلات السلبية للفائدة تفوق سلبياتها إيجابيتها.


كذلك قال الفيدرالي إن الاقتصاد يلزمه طريق طويل للتعافي...

يبدو أن الإقتصاد الأمريكي أول إقتصاد يكشف عن وجود ركود فعلي، وسيستمر الفيدرالي في تقديم مساعدات إستثنائية للإقتصاد للتعافي.

تحرك الدولار الأمريكي في موجه هابطة منذ نهاية شهر مايو وحتي الآن ليحقق مؤشر الدولار الأمريكي هبوطًا خلال 12 جلسة من أصل 13 جلسة. 

ربما حديث الفيدرالي عن دعم الإقتصاد و وجود ركود فعلي يكونا سببين في قطع الموجة الحالية لهبوط الدولار، بحيث تكون الأسواق إستوعبت بالكامل كل الأخبار السيئة حيال الإقتصاد الأمريكي، والآن تتحول الأنظار إلي الإقتصاديات الكبري الأخري للوقوف علي أثار إغلاق الإقتصاد بسبب فيروس كورونا المستجد.

الرسم البياني للأربع ساعات 


ربما لا تزال الإشارات الفنية بأكملها سلبية، فقط بإستثناء مؤشرات التذبذب التي تعطي إشارات إختلاف إيجابي أو حتي تشبع بيعي عميق لمؤشر الدولار الأمريكي. كذلك لا يزال مؤشر الدولار خاضع لخط إتجاه هابط، بدون أي تصحيح واضح.

لكننا نعتقد بقوة في قرب نهاية الموجة الهابطة الحالية، لذلك ننصح بعدم بيع الدولار أمام العملات الرئيسية حاليا.
وإذا إخترق مؤشر الدولار خط الإتجاه الهابط لأعلي فإننا ننصح بشراء الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية خاصة الدولار الأسترالي. ولا ننصح بشراء الدولار الأمريكي أمام الين.


الأربعاء، 27 مايو 2020

الدولار يحاول التماسك وأمال التعافي معلقة علي دعم الثيران

الأسواق لا تزال تتحرك في حالة كبيرة من الحيرة. إعتاد العالم علي أزمة كورونا وبدأت الكثير من الدول تتحرك نحو خطط التعايش مع الفيروس والتخلي إيقاف الحياة الإقتصادية أكثر من ذلك. ربما معالم العودة غير واضحة تماما وخاصة ما يمكن أن يحدث جراء العودة مجددا للحياة بشكلها الطبيعي، قد تكون فرصو جديدة لفيروس كورونا المستجد للإنتشار مجددا.

أغلب العملات تميل للتداول ضمن نطاقات عرضية شديدة الوضوح، أو في ميل صاعد أو هابط ضعيف للغاية. ليس هناك الكثير من الأحداث المنتظرة والتي قد تدفع الأسواق للتحرك بعنف، أو تحدث تغيرا ما يؤثر علي حركة الأسواق بقوة.

الرسم البياني للأربع ساعات 


حالة شديدة الوضوح للحركة العرضية للدولار الأمريكي علي المدي القصير، يمثل مستوي 98.80 الحد السفلي للقناة العرضية ويمثل مستوي 100.90 الحد الأقصي للقناة العرضية.

تدور التداولات حاليا حول الحد الأدني من القناة العرضية، وهذا يعني أن أفضل قرار هو شراء الدولار الأمريكي من المستويات الحالية أمام كل العملات الرئيسية ويكون الوصول قرب الحد الأقصي للقناه العرضية هو الهدف، ويكون أمر وقف الخسارة هو إغلاق شمعة الأربع ساعات أسفل الحد السفلي للقناة العرضية.



الرسم البياني للساعة 


أبرز ما يمكن إقراره عن تداولات الساعة لمؤشر الدولار إندكس، أن الأسعار بالقرب من الحد الأدني للقناة العرضية بدأت في تكوين نموذج رأس وكتيفين مقلوب، وهو نموذج عاكس للإتجاه الهابط، وسيكون هدفه بالقرب من مستوي 99.90.لا يمكن الإعتماد علي النموذج بشكل كامل إلا بكسر الأسعار لمستوي 99.30.

ويعتبر النموذج غير قائم في حالة كسر الأسعار لمستوي 98.80 والذي يعتبر كسره إشارة لتطور القوي البيعية علي الدولار الأمريكي.



الأحد، 3 مايو 2020

الدولار الأمريكي ينتظر دعم بيانات التوظيف ومتأهب للإنطلاق، هل تكتمل الإنطلاقة؟

بيانات التوظيف الأمريكية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضي، إذا كانت قرأتها في السابق تعطي إنطباعًا لدي المستثمرين علي مدي صحة الإقتصاد و نشاطه، الآن أصبح إلي جانب ذلك هي مؤشر عن التغيرات الحادثة بسبب تداعيات فيروس كورونا.

الإنكماش العظيم في حجم الوظائف الأمريكية غير الزراعية الذي وصل إلي فقد 701 ألف وظيفة في القراءة الصادرة في شهر أبريل، وكان سببًا رئيسيًا في دفع الدولار للتراجع. ربما أصبح الآن سبب محتمل في دفع الدولار لأعلي حيث من المتوقع أن تكون القراءة الحالية -المنتظر صدورها خلال يوم الجمعة القادم 8 مايو- تكون عند مستوي -21 ألف وظيفة، أي فقد جديد للوظائف لكنه أقل كثيرًا من القراءة السابقة.

عند الحديث عن المتوقع لمعدل البطالة ربما يصبح الأمر مخيف، حيث متوقع أن يصدر معدل البطالة في القراءة القادمة ليصل إلي 16%، والقراءة الحالية هي 4.4%، لكن نعتقد أن الأسواق بالفعل إستوعبت ذلك الأمر سابقًا، وأن أثر فقد وظائف أقل بكثير من القراءة السابقة، من شأنه أن يعيد الآمال مجددا بإعادة فتح الإقتصاد تدريجيًا، فيكون صافي الآثر المتوقع إيجابي للدولار.

الرسم البياني للأربع ساعات 


يظهر الرسم البياني للأربع ساعات أن مؤشر الدولار الأمريكي يتحرك داخل إتجاه عرضي قصير الأجل يمثل مستوي 100.90 حده الأقصي ومستوي 98.80 حده الأدني، قيمة المؤشر الآن بالقرب من الحد الأدني للقناة، وبالتالي أمام المتداولين فرصة تداول واضحة هذا الأسبوع، وأيضًا منخفضة المخاطر.

ننصح بشراء الدولار أمام العملات الرئيسية من المستويات الحالية، علي أن يكون الوصول للحد العلوي للقناة العرضية هو الهدف أي الوصول إلي مستوي 100.90، ويكون أمر وقف الخسارة هو إغلاق شمعة أربع ساعات أسفل الحد الأدني 98.80.


الرسم البياني للساعة


لدينا فرصة ممتازة لتعزيز أحجام تداولنا لشراء الدولار، لحصد مكاسب أكبر، وهي في حالة كسر مؤشر الدولار لخط الإتجاه الهابط، يمكننا شراء الدولار بأحجام تداول مرتفعة.


الأحد، 19 أبريل 2020

الدولار يحاول تنفس الصعداء علي المدي القصير

لا تزال تداعيات فيروس كورونا هي المسيطرة علي كافة الاحداث، ويبدو أن البيانات الإقتصادية لم تعد تحدث التأثير المعتاد، إلا لو كانت تحمل تغير كبير أو عميق. لا تزال الولايات المتحدة هي أكبر المتضررين لكن يبدو أن كثير من الدول بدأت تفرض سيطرتها علي الوضع حتي أن الصين مركز الوباء تراجعت فيها الوفيات بشكل ملحوظ تكاد تقترب للصفر.

الرسم البياني التالي يوضح وضع الدول بالنسبة لحالات الوفيات المسجلة.



الولايات المتحدة ربما بدأت تتحرك نحو تقعير منحي الوفيات الصاعد، وهو ما دفع الحكومة الفيدرالية من السماح ببدأ عودة الحياة الإقتصادية مرة ثانية، وهو ما يدعم الدولار علي المدي القصير. ربما ليس علينا أن نبالغ في تقديرنا لصعود الدولار، لكن علي أقل تقدير الأيام القليلة القادمة هي دولارية.

الرسم البياني للأربع ساعات


تخلص مؤشر الدولار الأمريكي من خط الإتجاه الهابط الأخير، الذي يمثل ميل البائعين لذلك ربما يحاول المشترين من إظهار بعض القوة، لكن ستكون موجة الصعود محدودة ربما يمثل مستوي 100.90 أول هدف ومستوي 101.50 أقصي هدف للصعود.

لذلك ننصح بشراء الدولار أمام كل العملات الرئيسية، علي أن يكون الهدف وصول المؤشر لمستوي 100.90 كهدف أول، ويكون مستوي 101.50 هدف ثاني، وليكن أمر وقف الخسارة عودة المؤشر أسفل مستوي 98.80.
ننصح بأن تكون أحجام شراء الدولار محدودة، لتفادي مخاطر سقوط الدولار مرة أخري.


الأحد، 12 أبريل 2020

الدولار يعاني من آلام فيروس كورونا، ولا يوجد بوادر لإنتهاء الأزمة

إنتشار فيروس كورونا المستجد لم يوقف الحياة الإجتماعية فقط، وإنما إمتد لكل جوانب الحياة. علي الجانب الإقتصادي، أصبح الصراع مع فيروس كورونا هو المحرك الأساسي لكل الأسواق، البيانات الإقتصادية لم تعد قادرة علي إحداث أي تأثير كما هو معتاد.

تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل مفزع، وتخطت الولايات المتحدة الأمريكية كل الأرقام السيئة وتتجه نحو ما هو أسوء، ربما يكفي النظر للجدول التالي لتدرك صعوبة الأمر لدي الولايات المتحدة.



الإرتفاع الكبير في أعداد المصابين، و تزايد أعداد الوفيات الأمريكية جراء الفيروس، تدفع الأوضاع الإقتصادية للأسوء حيث أسواق مالية علي شفا حفرة من الإنهيار، والدولار قد لا يجد منقذ.

تحرك الدولار وفق رؤيتنا التي طرحناها في تقريرنا السابق المنشور تحت عنوان (الدولار في قبضة الدببة، والأسوء لم يأتي بعد، والجميع في إنتظار نقطة بيع جديدة!!!)، وبالفعل وصل الدولار قرب مستوي 100.90 ومن ثم بدأ الهبوط مجددا.


الرسم البياني للأربع ساعات



تظهر خريطة أسعار مؤشر الدولار علي الأربع ساعات، أن الدولار يتحرك أسفل خط إتجاه هابط، ربما يكون الهدف التالي للموجه الهابطة للدولار هو إختراق مستوي القاع السابق عند مستوي 98.25.

ربما القرار الأفضل الآن، التحرك وفق القوي البيعية المسيطرة علي الدولار، ولذلك ننصح ببيع الدولار من المستويات الحالية، علي أن يكون مستوي 98.25 أول الأهداف، يليه مستوي 97 ثاني الأهداف. ويكون كسر خط الميل الهابط لأعلي هو إشارة وقف كل صفقات بيع الدولار.


الخميس، 26 مارس 2020

الدولار في قبضة الدببة، والأسوء لم يأتي بعد، والجميع في إنتظار نقطة بيع جديدة!!!

ربما الصعود القوي للدولار خلال الأسبوع الماضي جراء الفزع الكبير من إنتشار فيروس كورونا وتداعياته، هو السبب في تراجع الدولار الآن. يرجع ذلك الصعود القوي لسببين أولهما أن الخوف سيطر علي العالم بأسره مما دفع الجميع إلي الحصول علي الدولار كملآذ آمن، ومن ناحية أخري إجراءات التحفيز التي إتخذتها البنوك المركزية الأخري كان من شأنها خفض قيم عملاتها التي سقطت سريعًا بسبب مخاوف كورونا.

لكن يظل السؤال الأهم لماذا يتراجع الدولار الآن؟
يمكننا أن نختصر هذه الإجابة في نقطتين أيضًا

- الدولار القوي يمثل مشكلة، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة، التي يعاني اقتصادها بالفعل بسبب فيروس "كورونا"، بل وأيضاً يمثل مشكلة بالنسبة للدول الأخرى. يبلغ إجمالي الديون الممولة بالدولار 12 تريليون دولار، بعد أن كان 2 تريليون دولار في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويتعين على الصين وحدها أن تسدد ما يساوى 120 مليار دولار من الديون خلال عام 2020. المشكلة ليست في شراء الدولار، بل قيمة الدولار.
المصدر: فاينانشيال تايمز
- عمليات إعادة الشراء غير المحدودة والتيسير الكمي، وخفض أسعار الفائدة من 1.75٪ إلى 0.25٪، ومقايضة العملات مع 14 بنكاً مركزياً، وبرامج تثبيت استقرار سوق ديون الشركات، ومناشدة شركة "بلاكروك"، أكبر مدير للأصول بنحو 7 تريليون دولار، من خلال طلب شراء أوراق تجارية ذات درجة استثمارية، هى خطوات كبيرة بالفعل، لم يحدث قط مثل هذا التوسع النقدي الكبير.
المصدر: وول ستريت جورنال
خلال تقريرنا السابق عن الدولار المنشور تحت عنوان (الدولار حصل علي رحمة كبيرة ودعم أقوي، لكن مصير السقوط قد يكون أمر حتمي !!!) كانت نظرتنا لخريطة أسعار الدولار علي مستوي اليومي والأربع ساعات، تشير لإنزلاق الدولار.

بالفعل تراجع الدولار من مستوي 103 حتي مستوي 99.40 وقت كتابة المقال، وربما يكون هذا الهبوط مجرد البداية، والأسوء بالنسبة للدولار قادم.


الرسم البياني للأربع ساعات



سيطرت الدببة علي الدولار الأمريكي وإنخفضت الأسعار من مستوي 103 حتي مستوي 99.40 متخطيه بذلك ميل الثيران الصاعد (كسر خط الإتجاه الصاعد) وذلك تأكيدًا علي سيطرة الدببة خلال الفترات القادمة من التداول.

محتمل أن نري تصحيح صاعد حتي المنطقة بين مستوي 101 و مستوي 101.30، ومن ثم الهبوط مجددا نحو أهداف أبعد، لذلك نعتبر مستويات 101 و 101.30 هي أفضل مناطق فتح عقود بيع للدولار.

ما جرت عليه العادة في سوق الفوركس أن يوم الجمعة عادة ما يكون تصحيح لتداول أيام (الثلاثاء، الأربعاء ،والخميس)، هبط الدولار خلال هذه الأيام، وربما يكون غذا يوم التصحيح المنتظر.

يمكن شراء الدولار من المستويات الحالية بأحجام عقود منخفضة، ويكون أمر وقف الخسارة إغلاق الساعة أسفل 99.20، ويكون مستوي 101 هو الهدف، وعن الوصول إلي الهدف يمكننا فتح عقود بيع للدولار.

ننوه بأهمية الإلتزام بأمر وقف الخسارة، والأهمية القصوي لشراء الدولار بأحجام عقود منخفضة لأنها تعتبر صفقة عكس إتجاه القوي المسيطرة علي تداولات داخل اليوم الواحد.


الخميس، 19 مارس 2020

الدولار حصل علي رحمة كبيرة ودعم أقوي، لكن مصير السقوط قد يكون أمر حتمي !!!

خلال تقريرنا السابق عن مؤشر الدولار الأمريكي المنشور تحت عنوان (إضطرابات الأسواق عجلت بسقوط الدولار، والقادم أسوء، والدولار ينتظر الرحمة من المشترين) كانت توصيتنا لتداول الدولار هي "لذلك ننصح بشراء الدولار من المستويات الحالية علي أن يكون مستوي 96.20 الهدف. أمر وقف الخسارة هو الإغلاق أسفل مستوي 94.75 علي الإطار الزمني للأربع ساعات".

بعد إجراءات لم تكن متوقعة خفض البنك الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة قبل إفتتاح تداولات هذا الأسبوع، وأقر حزمة تحفيزات مالية تقدر ب 700 مليار دولار من أجل دعم الأسواق، حصل الدولار الأمريكي علي قوة كبيرة أمام جميع العملات، وإنطلاق إلي مستويات لم يكن من اليسير التكهن بها في وسط حالة الذعر التي تسيطر علي العالم حاليا.

تحققت أهدافنا لشراء الدولار عند مستوي 96.20 لكنها ظهرت أهداف متواضعة كثيرا بعدما وصل الدولار إلي مستوي 102.37 كأعلي سعر خلال تداولات هذا الأسبوعو حتي كتابة هذا المقال.

من تقرير موقع Investing

البطالة تحت النظر

لا يكترث أحد الآن للمؤشرات الاقتصادية، ولكن شكاوى البطالة الأمريكية لليوم هو الحدث الأهم، خاصة مع ذكر وزير الخزانة، ستيفين منوتشين وصول البطالة لـ 2%. وبالفعل زادت شكاوى البطالة كثيرًا، لتسجل 281 ألف، في حين كان المتوقع 220 ألف.

وضعف مؤشرات الثقة في الأعمال الألمانية لمستوى قياسي، وفق مؤشر IFO.

السيولة تتعرض لصفعة

تستمر المخاوف حيال السيولة في التزايد مع القيود على المعاملات، واستمرار عمل البنوك من المنازل. وتنضم بورصة نيويورك لجوقة الإغلاق، فتغلق أبوابها الأسبوع المقبل بعد إصابة اثنين من الموظفين بفيروس كورونا. وقيود أقوى في لندن، مما يهدد سيولة السوق الأوروبي، وسوق العملات العالمي. البيع على المكشوف محظور في دول عدة، ولكنه مستمر، مما يحد السيولة لسوق الأسهم الأوروبي.

التعليق

يبدو أن صعود الدولار الحالي لا يمثل قوة حقيقية للإقتصاد الأمريكي إنما جاء هذا الإرتفاع الكبير جراء عوامل عدة ليس من ضمنها قوة الإقتصاد الأمريكي، إنما يمكن إرجاع هذه الحدة لحالة الذعر التي تنتاب العالم حول تداعيات فيروس كورونا، والإجراءات التحفيزية للبنوك المركزية و علي رأسها تخفيض سعر الفائدة، وإنخفاض السيولة.

ربما، خلال الأيام القادمة يتجرع الدولار الأمريكي من نفس الكأس المر الذي تجرعته عملات العالم بأسره من جراء قوة الدولار المفرطة.

الرسم البياني اليومي


ليس هناك الكثير من التفاصيل السعرية التي نود أن نخوض في سردها علي الإطار الزمني اليومي، لكن أهم ما يجب أن نقوله أن الأسواق خلال الأسبوع الحالي و الماضي شهدت حالة من الجنون في التداول، يعبر عنها الدولار الأمريكي بأنه كون أعلي سعر ثم حقق أدني سعر ثم إرتفع مجددا ليحقق أعلي سعر جديد.


الرسم البياني للأربع ساعات


تتحرك أسعار مؤشر الدولار داخل قناة صاعدة علي الأربع ساعات، نعتقد أن هذه القناة لن تستمر كثيرا، بسبب تداعيات الخوف المسيطرة علي الأسواق، وأن الصعود ليس مدعوم بقوة حقيقية للإقتصاد الأمريكي.

لذلك ننصح بالوقف خارج السوق مؤقتا حتي تمنحنا الأسعار رؤية أفضل، نعتقد مع كسر الدولار لخط الإتجاه الصاعد يمكننا بيع الدولار بقوة، أما كسر الأسعار للقمة الأخيرة عند 102.37 يعني تطور القوي الشرائية للدولار أكثر حينها سيكون من الصعب توقع الأحداث التالية وهذا هو الإحتمال الأقل.

سنوافيكم بتقارير عن الأوضاع بمجرد وجود أحداث تساعدنا علي إتخاذ قرار تداول رشيد.